قبضة من حديد تُعبّد الطريق لنصف النهائي: الملاكم المصري محمد حسام يكتسح التركي “هاكان” ويلتزم بالمربع الذهبي لوزن 90 كجم
في تطور طبي مقلق أثار اهتمام الأوساط السياسية والشعبية في القارة العجوز، أعلن القصر الملكي عن تدهور مفاجئ في الحالة الصحية لأكبر ملوك أوروبا سناً، إثر مضاعفات ناتجة عن إصابته بمرض “فقر الدم الانحلالي”. هذا الإعلان المفاجئ وضع البلاد في حالة ترقب شديد، وسط فيض من رسائل الدعم والتضامن من قادة العالم ورؤساء الدول الذين عبروا عن تمنياتهم بالشفاء العاجل للعاهل الذي طالما اعتُبر رمزاً للاستقرار والوحدة الوطنية طيلة عقود من حكمه.
وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن الفريق الطبي المشرف على علاج الملك، فإن العاهل البالغ من العمر قرابة التسعة عقود يعاني من إجهاد شديد وانخفاض حاد ومفاجئ في مستويات الهيموغلوبين في الدم. وأوضح الأطباء أن جهازه المناعي يقوم بمهاجمة خلايا الدم الحمراء وتدميرها بمعدل أسرع بكثير من إنتاجها، وهي الحالة الطبية الدقيقة المعروفة بـ “فقر الدم الانحلالي المناعي الذاتي”. وأشار التقرير الطبي إلى أن هذه الحالة تسببت في ضعف عام ونقص حاد في كميات الأكسجين الواصلة إلى الأعضاء الحيوية، مما استدعى نقله الفوري إلى جناح الرعاية المركزة في المستشفى الملكي لتلقي العلاجات اللازمة، بما في ذلك عمليات نقل الدم المكثفة والعلاجات المثبطة للمناعة.
وكان الملك قد واجه في السنوات الأخيرة عدة وعكات صحية مرتبطة بتقدمه في السن، إلا أن الأزمة الأخيرة تعد الأشد خطورة نظراً لطبيعة المرض الذي يستهدف مباشرة قدرة الجسم على نقل الأكسجين. وأكد القصر الملكي أن كافة الأنشطة الرسمية والمهام الدستورية للملك قد تم تعليقها بالكامل حتى إشعار آخر، مع نقل الصلاحيات الملكية مؤقتاً إلى ولي العهد لإدارة شؤون البلاد وتجنب حدوث أي فراغ دستوري في هذه المرحلة التاريخية الحساسة.
يُعرف فقر الدم الانحلالي (Hemolytic Anemia) بأنه اضطراب يصيب الدم ويحدث عندما يتم تدمير خلايا الدم الحمراء قبل انتهاء عمرها الافتراضي الطبيعي البالغ 120 يوماً. في الحالات الطبيعية، يقوم نخاع العظم بإنتاج خلايا دم حمراء جديدة لتعويض الخلايا التالفة والميتة، ولكن في حالة فقر الدم الانحلالي، يعجز النخاع تماماً عن مجاراة الوتيرة السريعة لتدمير الخلايا، مما يؤدي إلى نقص حاد ومتسارع في هذه الخلايا الحيوية.
وتتعدد أسباب هذا المرض بين عوامل وراثية جينية وأخرى مكتسبة. وفي حالة العاهل، يشير الأطباء إلى أن المرض من النوع “المكتسب المناعي الذاتي”، حيث يخطئ الجهاز المناعي في التعرف على خلايا الدم الحمراء ويعتبرها أجساماً غريبة فيقوم بإنتاج أجسام مضادة تهاجمها وتقتلها. ويمكن أن يحفز هذا الاضطراب عوامل متعددة مثل الالتهابات الفيروسية، أو تناول بعض الأدوية، أو وجود أمراض مناعية أخرى كامنة. وتزداد خطورة هذا المرض بشكل كبير لدى كبار السن، حيث تضعف قدرة الأعضاء الحيوية مثل القلب والكليتين على تحمل النقص المفاجئ في الأكسجين، مما قد يؤدي إلى فشل في وظائف الأعضاء إذا لم يتم التدخل الطبي بشكل عاجل وحاسم.
أثارت الأنباء عن تدهور صحة الملك موجة عارمة من القلق والحزن بين المواطنين الذين تجمعوا بشكل عفوي قرب أسوار القصر الملكي والمستشفى، حاملين الشموع والصلوات من أجل تعافي ملكهم. ويمثل العاهل بالنسبة للكثيرين صلة الوصل التاريخية وصمام الأمان الذي قاد البلاد بحكمة بالغة عبر عقود من التغيرات الاجتماعية والسياسية الكبرى في القارة الأوروبية.
على الصعيد السياسي، بدأت الحكومة بالتعاون مع البرلمان ترتيبات عاجلة لضمان استمرارية الحكم دون أي انقطاع. ووفقاً للدستور، تولى ولي العهد مهام القائم بأعمال الملك، حيث ترأس اجتماعاً طارئاً لمجلس الوزراء لمناقشة الأوضاع الجارية وطمأنة الشعب على تماسك مؤسسات الدولة. وأكد رئيس الوزراء في مؤتمر صحفي أن “الدولة تعمل بكامل طاقتها، وأن انتقال السلطات المؤقت جرى بسلاسة تامة تعكس قوة واستقرار النظام الدستوري”. ورغم الطمأنينة السياسية، إلا أن حالة من الترقب تسود البلاد، حيث تتوجه الأنظار نحو التقارير الطبية اليومية الصادرة عن المستشفى.
يواجه الأطباء تحديات معقدة للغاية في التعامل مع حالة فقر الدم الانحلالي لدى مريض في هذه السن المتقدمة. فالعلاجات التقليدية التي تشمل الكورتيكوستيرويدات والأدوية المثبطة للمناعة قد تحمل آثاراً جانبية خطيرة على كبار السن، مثل زيادة خطر الإصابة بالعدوى الميكروبية، وارتفاع ضغط الدم، والتأثير السلبي على وظائف الكلى والقلب. بالإضافة إلى ذلك، فإن عمليات نقل الدم المتكررة، ورغم كونها ضرورية لإنقاذ الحياة على المدى القصير، قد تؤدي إلى مضاعفات مثل زيادة تحميل الحديد في الجسم أو إجهاد جهاز الدوران.
لذلك، يعتمد الفريق الطبي نهجاً علاجياً مخصصاً وحذراً للغاية، يوازن بين الحاجة الملحّة لرفع مستويات الهيموغلوبين وتجنب إرهاق جسد الملك الهش. ويشترك في الإشراف على الحالة نخبة من كبار أطباء أمراض الدم، والقلب، والرعاية المركزة، الذين يعملون على مدار الساعة لمراقبة المؤشرات الحيوية والاستجابة الفورية لأي تغيرات قد تطرأ على حالته الصحية.
لم تقتصر أصداء هذه الأزمة الصحية على الصعيد المحلي فحسب، بل امتدت لتشمل الساحة الدولية بشكل واسع. فقد توالت برقيات الدعم والصلوات من مختلف العواصم الأوروبية والعالمية. وعبر ملوك ورؤساء الدول الصديقة عن عميق تضامنهم مع العائلة الملكية ومع الشعب في هذا الوقت العصيب، مشيدين بالدور التاريخي للملك في تعزيز السلام والتعاون الدوليين طوال فترة جلوسه على العرش.
وفي الختام، تعيش البلاد واحدة من أدق لحظاتها التاريخية المعاصرة، حيث يمتزج القلق على صحة رمز وطني كبير بالتساؤلات حول مستقبل العرش والتحولات المرتقبة. ويبقى الأمل معلقاً على حكمة الفريق الطبي وقدرة جسد الملك على الاستجابة للعلاج وتجاوز هذه المحنة الصحية الشديدة، بينما يستمر الشعب في إظهار وفائه وتقديره لملك أفنى حياته في خدمة وطنه.
أماني صانعة الأجيال.. الفويس أوفر والدوبلاج بوابة لاكتشاف مواهب الأطفال وبناء الثقة

إعداد: الشيخ أحمد مدكور
باحث في علوم الرقية الشرعية والعقيدة
أصبحت الرقية الشرعية في زماننا من أكثر الأبواب التي تحتاج إلى العلم والتصحيح؛ ليس لأن أصل الرقية محل إشكال، وإنما لأن كثيرًا من المفاهيم والممارسات اختلطت على الناس، حتى أصبح من الصعب عند البعض التفريق بين ما ثبت بالكتاب والسنة، وما أضيف إلى هذا الباب من اجتهادات ومبالغات وممارسات لا دليل عليها.
والخطورة هنا لا تتعلق بمعلومة خاطئة فحسب، وإنما بعقيدة الإنسان ويقينه ونظرته إلى ما يحدث حوله؛ فقد يعيش المرء سنوات وهو يفسر كل مرض بالسحر، وكل تعثر بالحسد، وكل مشكلة بالمس، ثم يبني حياته وقراراته وعلاقاته مع الآخرين على هذه التفسيرات.
ومن هنا كان لزامًا علينا أن نعود إلى الأصل، وأن نسأل عن الدليل قبل أن نصدق الادعاء، وأن نجعل القرآن والسنة هما الميزان الذي نزن به ما يقال في هذا الباب.
من أعظم الأخطاء التي رسختها بعض الممارسات أن الرقية علم غامض لا يستطيع الإنسان التعامل معه إلا من خلال أشخاص يمتلكون قدرات خاصة.
وهذا التصور يحتاج إلى تصحيح.
فالرقية في أصلها قرآن ودعاء وذكر وتضرع إلى الله سبحانه وتعالى، والعبد يلجأ فيها إلى ربه ويوقن أن الشفاء منه وحده.
والراقي مهما بلغ من العلم والخبرة لا يملك أن يشفي أحدًا من نفسه، ولا ينبغي للمريض أن يتعلق قلبه به، فالشفاء ليس بيد بشر.
وهنا يظهر الفارق بين الرقية التي تعيد الإنسان إلى الله، وبين الممارسات التي تجعل الإنسان متعلقًا بشخص أو بطقوس أو بأشياء لم يقم عليها دليل.
وجود السحر والعين والحسد ثابت في النصوص الشرعية، لكن إثبات وجود الشيء لا يعني أن نجعله تفسيرًا لكل ما يحدث في حياة الإنسان.
فليس من المنهج الصحيح أن يتحول كل مرض إلى سحر، وكل خلاف زوجي إلى عين، وكل ضيق إلى مس، وكل فشل في العمل أو الدراسة إلى أثر من آثار الجن.
إن التوسع في هذه التفسيرات دون بينة قد يصنع إنسانًا خائفًا من الحياة ومن الناس، يراقب كل شيء حوله ويبحث باستمرار عمن أصابه بالعين أو من صنع له السحر.
والإيمان بالغيب لا يعني فتح الباب أمام الظنون بلا ضابط.

الدجال لا يأتي دائمًا بصورة يعرفها الناس بسهولة.
قد يستخدم كلمات دينية، ويتحدث عن القرآن والجن والسحر والعين، وربما يستغل خوف الإنسان ومعاناته حتى يمنحه ثقة كاملة فيما يقول.
وهنا تبدأ الخطورة.
فإذا أخبر شخص مريضًا بأن فلانًا من أقاربه هو الذي سحره، فما الدليل؟
وإذا ادعى معرفة تفاصيل غيبية عن حياة الإنسان، فمن أين جاء بهذه المعرفة؟
وإذا طلب من الناس ممارسة أفعال غريبة ثم نسبها إلى الرقية، فأين الدليل عليها من القرآن والسنة؟
لا ينبغي أن تكون عاطفة الإنسان أو خوفه سببًا في تعطيل عقله وسؤاله عن الدليل.
قد يدخل الإنسان إلى باب الرقية وهو يبحث عن الطمأنينة، ثم يخرج منه أكثر خوفًا مما كان.
يبدأ في الشك في أقرب الناس إليه، ويراقب أحلامه باستمرار، ويفسر كل إحساس أو حركة أو مشكلة على أنها علامة على السحر أو المس أو الحسد.
وبدلًا من أن تقوده الرقية إلى السكينة واليقين بالله، يصبح أسيرًا للخوف.
وهذا انقلاب على أحد أهم المعاني التي ينبغي أن تحققها الرقية؛ فالقرآن هداية وشفاء ورحمة، وليس وسيلة لصناعة الرعب في نفوس الناس.
من أخطر علامات الانحراف في هذا الباب التعلق بالأشخاص.
فقد يعتقد بعض الناس أنهم لا يستطيعون العلاج إلا عند راقٍ معين، فإذا سافر أو توقف عن استقبالهم شعروا بأن أبواب الشفاء أغلقت أمامهم.
وهنا يجب أن نسأل أنفسنا: بمن تعلق القلب؟
الراقي سبب، والطبيب سبب، والدواء سبب، ولكن الله سبحانه وتعالى هو رب الأسباب جميعًا.
فالرقية الصحيحة ينبغي أن تقوي توكل الإنسان على الله، لا أن تزيد تعلقه بالبشر.
ومن المفاهيم التي تحتاج إلى تصحيح أيضًا تصور وجود تعارض بين الرقية وبين العلاج الطبي.
فالإنسان مأمور بالأخذ بالأسباب المشروعة، ولا يوجد ما يمنعه من أن يقرأ القرآن ويدعو الله ويلتزم بالأذكار، وفي الوقت نفسه يذهب إلى الطبيب والمتخصص عندما يحتاج إلى ذلك.
ولا يصح أن نجعل الرقية مبررًا لإهمال علاج يحتاج إليه الإنسان، أو أن نحكم على كل عرض طبي بأنه سحر أو عين دون علم.
فالتوكل الحقيقي لا يعني ترك الأسباب، وإنما الأخذ بها مع تعلق القلب بالله.
الجواب يبدأ بكلمة واحدة: العلم.
حين يعرف المسلم دينه، ويعرف ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، يصبح من الصعب أن يخدعه أحد باسم الرقية.
وحين يتعلم الإنسان ألا يقبل الادعاءات بلا دليل، تضيق مساحة الدجل.
وحين يدرك أن بإمكانه أن يقرأ القرآن على نفسه، ويحافظ على أذكاره، ويدعو ربه، ويأخذ بالأسباب المشروعة، فلن يصبح فريسة سهلة لمن يريد أن يتاجر بخوفه.
المشكلة ليست في الرقية، وإنما في الجهل بحقيقتها.
رسالتي في هذا الباب بسيطة وواضحة:
أعيدوا الناس إلى الأصل.
إلى القرآن، وإلى السنة، وإلى الدعاء، وإلى الأذكار، وإلى صدق التوكل واليقين بالله.
لا نحتاج إلى أن نضيف إلى الدين ما ليس منه حتى تصبح الرقية أكثر تأثيرًا، ولا نحتاج إلى القصص المخيفة حتى يؤمن الناس بما ثبت في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
والواجب أن نميز بين الحقيقة والخرافة، وبين الدليل والادعاء، وبين الرقية والدجل.
فالغاية ليست أن يعيش الإنسان طوال حياته باحثًا عمن سحره أو حسده، وإنما أن يعرف ربه، ويحصن نفسه، ويأخذ بالأسباب، ويمضي في حياته بقلب متعلق بالله لا بالأوهام.
إن تصحيح مفاهيم الرقية ليس معركة مع الرقية، بل هو دفاع عنها، وحماية لها من أن تختلط بالدجل والخرافة والمبالغة.
وكلما أعدنا الناس إلى القرآن والسنة، وحررناهم من الخوف والتعلق بالبشر، اقتربنا من المعنى الحقيقي للرقية الشرعية:
دعاء ويقين وتوكل على الله، مع الأخذ بالأسباب المشروعة، والاعتقاد بأن الشفاء بيد الله وحده.
إعداد: الشيخ أحمد مدكور
باحث في علوم الرقية الشرعية والعقيدة

لمسات بيروت في جدة.. حضور نسائي في عالم التجميل والعناية الشخصية
في مدينة جدة، حيث تحظى خدمات التجميل والعناية الشخصية باهتمام واسع، ظهرت العديد من الوجهات التي تقدم للمرأة خيارات مختلفة للاهتمام بمظهرها. ومن بين هذه الوجهات صالون لمسات بيروت، الذي بدأ نشاطه عام 2020، مقدمًا مجموعة من الخدمات المخصصة للنساء في مجالات الجمال والعناية.
تجربة تبدأ من احتياجات المرأة
تقوم فكرة صالون لمسات بيروت على توفير مجموعة متنوعة من الخدمات التي يمكن للمرأة الاستفادة منها بحسب احتياجاتها، سواء كانت تبحث عن عناية منتظمة أو ترغب في التحضير لإطلالة خاصة.
وتشمل خدمات الصالون مجالات متعددة، الأمر الذي يسمح للعميلة باختيار ما يناسبها بدلًا من اقتصار تجربتها على نوع واحد من خدمات التجميل.
تفاصيل العناية بالشعر
يضم الصالون عددًا من الخدمات المرتبطة بالشعر، باعتباره أحد أبرز عناصر الإطلالة، وتشمل القائمة علاجات مثل البروتين والكولاجين إلى جانب خدمات أخرى للعناية بالشعر.
وتأتي هذه الخيارات لتناسب المرأة التي ترغب في الاهتمام بمظهر شعرها أو تجديد إطلالتها ضمن زيارتها للصالون.
خدمات أخرى لإكمال الإطلالة
تمتد خدمات لمسات بيروت إلى جوانب أخرى من العناية، حيث تشمل تنظيف البشرة والمانيكير والباديكير والحمام المغربي والمكياج.
وتتنوع هذه الخدمات بين العناية الشخصية والتجهيز للمناسبات، مما يتيح للمرأة اختيار الخدمات التي تتناسب مع طبيعة الزيارة والنتيجة التي ترغب في الوصول إليها.
من جدة إلى حضور رقمي
منذ تأسيسه في جدة عام 2020، يواصل الصالون تقديم خدماته للنساء، بالتزامن مع وجوده عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ويستخدم لمسات بيروت حساباته الرقمية كوسيلة للتواصل مع المهتمات بمجال الجمال، إلى جانب التعريف بخدمات الصالون ومشاركته حضوره مع الجمهور.
وتشمل حساباته الرسمية:
Instagram: @Beirut.touch
TikTok: @beiruttouch
Snapchat: @beiruttouch
تنوع الخدمات في صالون واحد
يمنح جمع خدمات الشعر والبشرة والأظافر والمكياج داخل الصالون مساحة أكبر أمام المرأة لاختيار ما تحتاج إليه في كل زيارة.
فقد تكون الزيارة مخصصة لخدمة واحدة، بينما يمكن في أوقات أخرى الجمع بين أكثر من خدمة، خصوصًا عند التحضير لمناسبة أو الرغبة في الحصول على عناية شاملة.
خمس سنوات من النشاط
منذ انطلاقه في عام 2020، بنى صالون لمسات بيروت نشاطه حول تقديم خدمات تجميلية متنوعة للنساء في جدة، مع الاستمرار في تطوير حضوره والتواصل مع جمهوره عبر المنصات الرقمية.
ويعكس تنوع الخدمات التي يقدمها الصالون توجهًا نحو تلبية احتياجات مختلفة للمرأة، بداية من العناية بالشعر والبشرة، وصولًا إلى التفاصيل الجمالية المرتبطة بالأظافر والمكياج.
لمسات بيروت.. خيار متنوع للمرأة في جدة
يجمع صالون لمسات بيروت بين مجموعة من الخدمات النسائية في مجال التجميل والعناية الشخصية، ليقدم للمرأة خيارات متعددة يمكنها الاستفادة منها وفق احتياجاتها ومناسباتها.
وبدءًا من عام 2020، يواصل الصالون حضوره في جدة، معتمدًا على تنوع الخدمات والحضور الرقمي كجزء من تجربته في مجال الجمال.
صالون لمسات بيروت – جدة
تجربة نسائية تبدأ بالعناية وتكتمل بتفاصيل الإطلالة.

بقلم: شحاتة زكريا
ما الذي نبتغيه حقًا من مركز الشباب؟
سؤالٌ ينساب ببساطة ظاهرة، لكن الإجابة عنه هي ما يُحدد ملامح علاقتنا بأحد أهم الروافد التشغيلية لبناء وعي الأجيال القادمة. هل نرتضي بمركـز الشباب مجرد ملعبٍ مستقطع لممارسة الرياضة، أم نريده حاضنةً لاستكشاف المواهب، وصقل الشخصية، وتطوير المهارات، والتهيئة الحقيقية للمستقبل؟
في قرية بحجم وثقل “تفهنا العزب”، يتجاوز هذا السؤال حدود الطرح النظري؛ فالقضية ليست مجرد مبنىً أو مساحة نجيل صناعي، بل هي قضية شباب يمثلون الركيزة الأساسية لمستقبل هذه القرية.
من هذا المنطلق، يتبلور المطلب المشروح لأبناء “تفهنا العزب” (التابعة لمركز زفتى بمحافظة الغربية)، والمتمثل في طلب دراسة إمكانية تحويل مركز شباب القرية إلى “مركز تنمية شبابية”، وفق القواعد واللوائح التنفيذية التي تقرها وزارة الشباب والرياضة.

إن هذا المطلب في جوهره ليس ساحةً لخلاف، ولا صراعًا بين مجالس إدارات متعاقبة، ولا محاولة لمنح طرفٍ مزية على حساب آخر.. إنه مجرد تساؤلٍ مشروع: هل يمتلك هذا المركز المقومات التي تؤهله للقيام بدورٍ أكبر وأوسع يُلبي طموحات شباب القرية؟
تلك إجابة لا يملكها فرد، بل تحكمها المعايير والدراسات الميدانية واللوائح المنظمة. ومن هنا، تبرز أهمية إدارة هذا الحوار بأسلوب متزن وهادئ؛ فلا يصح أن نجزم باستيفاء المركز لكافة الشروط قبل معاينة الجهات المختصة، وفي الوقت ذاته، ليس من المنطقي إغلاق الباب أمام الفكرة دون الوقوف على متطلباتها.
مقومات حاضرة.. ورؤية تستحق الدراسة
يمتلك مركز شباب تفهنا العزب مقومات واقعية تُعزز من إدراج مقاله على طاولة المسؤولين، ومنها:
بنية رياضية قائمة: تضم ملعب كرة قدم سباعي وآخر خماسي.
خدمات لوجستية: وجود أتوبيس مخصص لخدمة الرحلات والأنشطة المختلفة.
استدامة مالية: تنوع الموارد الذاتية التي يمكن تعظيم الاستفادة منها.
كثافة مشاركة: وجود قاعدة عريضة من الأعضاء والنشء بحاجة ماسة لتوسيع مظلة البرامج والأنشطة.
إن هذه الإمكانات لا تعني الجاهزية المطلقة للتحويل، لكنها تؤكد وبجلاء أن الفكرة جديرة بالبحث والتقييم. فإن كانت هناك اشتراطات غائبة، فليتم تحديدها بوضوح لتكتمل خريطة الطريق نحو استكمالها؛ وإن كانت المقومات وافية، فلتُتخذ الإجراءات القانونية المُتبعة.
المعادلة بسيطة بساطة الغاية: نحن لا نبحث عن “مسمى جديد” لمجرد التغيير الشكلي، بل نسعى للارتقاء بالمركز ليكون مؤسسةً شمولية. نريد مكانًا يتجاوز حدود النشاط الرياضي ليشمل:
التأهيل الثقافي والاجتماعي.
التدريب والتطوير المهاراتي.
فتح آفاق جديدة تمهد الطريق أمام الشباب نحو سوق العمل.
وهذا هو التجسيد الحقيقي لمفهوم “الاستثمار في البشر”؛ إذ أثبتت التجارب أن المنشآت العمرانية تظل مجرد جدران صامتة ما لم تُنفخ فيها روح الأثر الإنساني والتنموي.
التنمية الإنسانية.. التتمة الطبيعية لـ “حياة كريمة”
شهدت قرية “تفهنا العزب” خلال السنوات الأخيرة طفرة ملموسة في تطوير الخدمات والبنية التحتية ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”. ومن الطبيعي أن تتطلع القرية إلى جني ثمار هذه التنمية الشاملة عبر الاستثمار في إنسانها؛ إذ لا تكتمل المبادرات بالطرق والمرافق فقط، بل تكتمل عندما يجد الشاب فرصة حقيقية للتعلم والنمو والمشاركة الفاعلة.
وهنا يحسن بنا جميعًا أن نتبنى ثقافة واعيا في التعاطي مع الأفكار:
المقترح المطور لا يعني تقليلًا من جهد المجالس السابقة.
والاختلاف حول الفكرة لا يعني بالضرورة الوقوف ضد مصلحة القرية.
إن التباين في الآراء حجر زاوية للوصول إلى الخيار الأفضل، طالما ظل ملتزمًا بأطر الاحترام المتبادل والمصلحة العامة. الأشخاص يتعاقبون والمجالس تتغير، لكن المؤسسة هي التي تبقى.
والسؤال الفاصل الذي يجب أن يشغلنا جميعًا ليس “من يُدير اليوم؟”، بل: ماذا نترك لشباب تفهنا العزب بعد سنوات؟
هل سيجدون مركزًا أكثر تطورًا؟
هل ستتسع أمامهم مجالات الإبداع والابتكار والرياضة؟
هل سيكون المركز جسرًا لعبورهم إلى سوق العمل؟
نداء إلى جهة الاختصاص
إن مطمح تحويل مركز شباب تفهنا العزب إلى مركز تنمية شبابية يوضع اليوم بياضًا أمام وزارة الشباب والرياضة؛ لا كأمرٍ مفروغ منه، بل كطرحٍ موضوعي يستحق التقييم.
كل ما نرجوه هو تشكيل لجنة مختصة تُعاين المركز على أرض الواقع، للوقوف على إمكاناته ومراجعة اشتراطاته، وتحديد ما هو متاح وما يحتاج إلى استكمال. لسنا بصدد المطالبة باستثناءٍ أو تجاوزٍ للوائح، بل نطالب فقط بفرصة جادة للدراسة؛ فإن توافرت الشروط فتلك انطلاقة خير، وإن وُجدت نواقص فستكون لدينا بوصلة واضحة نعمل جميعًا على تحقيقها.
تستحق “تفهنا العزب” أن تحلم، وتستحق أن تستثمر في طاقات أبنائها، وأن ترى شبابها في الموقع الذي يليق بطموحاتهم.
ولأن مصلحة القرية تعلو فوق كل حسابات شخصية، فإن المسؤولية تدعونا جميعًا لإرجاء الخلافات والالتفاف حول قاعدة واحدة: ما ينفع تفهنا ندعمه، وما يحتاج إلى دراسة ندرسه، وما يتطلب تطويرًا نطور.
فالقضية في جوهرها ليست “من ينتصر لرأيه”، بل أن تنتصر تفهنا العزب لشبابها.. فهنا يكمن المعنى الأسمى لمركز الشباب: الانتقال من صناعة المكان.. إلى صناعة الإنسان.

كتبت د امل حسن
الرياض – 8 أغسطس 2026
أنطلق مهرجان Follow Win الترفيهي المقام في حي القادسية – طريق الشيخ جابر بالرياض، عرضاً جديداً لزواره بعنوان “أي لعبة بريال واحد فقط” ويستمر لمدة 5 أيام اعتباراً من اليوم السبت 8 أغسطس 2026.
ويأتي هذا العرض ضمن فعاليات المهرجان الذي انطلق في 5 يونيو 2026، ويهدف إلى توفير تجربة ترفيهية ممتعة ومناسبة لجميع أفراد الأسرة بأسعار رمزية.
ويتضمن العرض إتاحة جميع الألعاب للأطفال مقابل ريال واحد فقط، إلى جانب استمرار الأنشطة التفاعلية والشاشات العملاقة والمفاجآت والجوائز اليومية التي تميز أجواء المهرجان.
وأكدت إدارة المهرجان أن الموقع يوفر بيئة عائلية متكاملة وآمنة ومكيفة، مع مناطق جلوس مريحة للأهالي وخيارات متنوعة من المطاعم والمشروبات، بما يضمن للعائلات قضاء وقت ممتع.
ويستقبل مهرجان Follo Win زواره على مدار الأسبوع تحت شعار ترفيه للعائلة

إعداد: د. عبدالله شويل الغامدي
في لحظة تاريخية فارقة تقاطع فيها ثقل التاريخ مع إستراتيجيات المستقبل، شهدت العاصمة المقدسة مكة المكرمة يوم الجمعة 24 صفر 1448هـ (الموافق 7 أغسطس 2026م) حَدَثاً جيوإستراتيجياً غير مسبوق، تمثّل في التوقيع على “اتفاقية مكة للدفاع المشترك” بين المملكة العربية السعودية، والجمهورية التركية، وجمهورية باكستان الإسلامية.
هذا الاتفاق، الذي جاء في ختام “قمة مكة المكرمة للدفاع المشترك” برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وبحضور فخامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ودولة رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، لا يمثل مجرد بروتوكول تعاون عادي، بل يُعد تأسيساً لمعادلة توازن إستراتيجية جديدة في منطقة الشرق الأوسط ووسط وجنوب آسيا.
دلالات المكان والزمان: الأبعاد الرمزية والإستراتيجية
اختيار مكة المكرمة—وبالتحديد قصر الصفا المطل على البيت الحرام—ليست مجرد تفصيلة جغرافية، بل إنها تتضمن رسالة رمزية عميقة تعكس روح التضامن الإسلامي والروابط التاريخية التي تجمع الشعوب والدول الثلاث.
أما من حيث التوقيت، فتأتي الاتفاقية في مرحلة تتسم بالسيولة الجيوسياسية والتحديات الأيمنية المتزايدة، مما فرض على العواصم الثلاث (الرياض، أنقرة، وإسلام آباد) بلورة ميثاق دفاعي متكامل يعزز من قدراتها الذاتية والجمعية، ويؤسس لشبكة أمان إقليمية قادرة على التعاطي مع مختلف أشكال التهديدات الحديثة.
مرتكزات الاتفاقية وبنودها المحورية
تستند الاتفاقية إلى جُملة من المبادئ التي ترتكز على مفهوم “الأمن الجماعي” و”الردع المشترك” ويمكن تلخيص أبرز مضامينها في النقاط التالية:
مبدأ الأمن الدفاعي التكاملي: نصت الاتفاقية بوضوح على أن أي اعتداء مسلح على أي دولة من الدول الثلاث يُعد اعتداءً على الجميع، وهو ما يماثل في جوهره الإستراتيجي بند الدفاع الجماعي في أعتى التحالفات الدولية التاريخية.
تعزيز القدرات الردعية: تهدف الاتفاقية إلى بناء منظومة ردع مشتركة لمنع أي محاولات لزعزعة استقرار الدول الأطراف أو الاقتراب من سيادتها.
تطوير التعاون العسكري والدفاعي: شمولية الاتفاقية لتغطية مجالات التدريب المتقدم، وتبادل المعلومات الإستراتيجية، والتعاون التقني وفي مجالات التصنيع العسكري وتطوير المنظومات الدفاعية.
التحليل الإستراتيجي لمكاسب التحالف الخماسي الأبعاد
إن قراءة المقومات التي تمتلكها الدول الثلاث تُظهر حجم القوة والمرونة التي يمنحها هذا التحالف:

لا تصب اتفاقية مكة في مصلحة الدول الموقعّة فحسب، بل إن آثارها الإيجابية تمتد لتشمل الإقليم والدائرية الدولية:
إعادة توازن القوى: تُوجد الاتفاقية حالة من التوازن القائم على الحكمة والردع، مما يقلل من فرص المغامرات العسكرية لبعض القوى الإقليمية أو الخارجية.
استقلالية القرار الإستراتيجي: تعزز هذه الخطوة من قدرة دول الجنوب والشرق الأوسط على صياغة حلولها الأمنية بعيداً عن الارتهان الكامل للترتيبات والتحالفات التقليدية.
حماية الممرات المائية والتجارة العالمية: يمتد النفوذ الجغرافي والدفاعي للدول الثلاث عبر خطوط تجارية وممرات مائية حيوية (البحر الأحمر، الخليج العربي، مضيق بحر العرب، والميدان الإستراتيجي للبحر الأبيض المتوسط).
تُشكل “اتفاقية مكة للدفاع المشترك” محطة فارقة في تاريخ العلاقات البينية لدول العالم الإسلامي، وخطوة شجاعة نحو رؤية مستقبلية آمنة ومزدهرة. إنها تجسيد حي لصياغة عصر جديد يُدار فيه الأمن الإقليمي بمنطق المسؤولية المشتركة، والردع المتبادل، والاعتماد الذاتي على القدرات الوطنية والإقليمية.