التشاور والتنسيق يتصدران أجندة الحوار بين السعودية والكويت

في تطور جديد:

التشاور والتنسيق يتصدران أجندة الحوار بين السعودية والكويت

في إطار تعزيز العلاقات الثنائية وتعزيز الاستقرار الإقليمي، تلقى وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله اتصالاً هاتفياً من نظيره الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح.

التطورات الإقليمية وتعزيز الدبلوماسية

خلال هذا الاتصال الهاتفي، تمت مناقشة التطورات التي تشهدها المنطقة، مع التركيز على أهمية مواصلة التشاور والتنسيق بين الدول الشقيقة. هذا النوع من الحوار يعكس التزام السعودية والكويت بتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

أهداف الحوار

  • خفض التصعيد: تعزيز الجهود الرامية إلى تقليل التوترات في المنطقة.
  • حماية حرية الملاحة: ضمان سلامة الممرات المائية وتعزيز الأمن البحري.
  • الحفاظ على الأمن والاستقرار: تعزيز التعاون بين الدول لضمان بيئة آمنة ومستقرة.

من خلال هذا الحوار، تعزز السعودية والكويت علاقاتهما الثنائية وتعززان التضامن الإقليمي، مما يسهم في تعزيز الاستقرار في المنطقة.

الاستراتيجية المشتركة

تتضمن الاستراتيجية المشتركة بين السعودية والكويت تعزيز التعاون في مختلف المجالات، بما في ذلك الدبلوماسية والاقتصاد والأمن. هذا التعاون يهدف إلى تعزيز القدرة على مواجهة التحديات الإقليمية وتعزيز الفرص للنمو والتنمية.

بفضل هذه الجهود، تساهم السعودية والكويت في تعزيز الاستقرار الإقليمي وتعزيز التضامن بين الدول العربية، مما يسهم في بناء مجتمع أكثر أمانًا واستقرارًا.

يستمر نشرة في متابعة تطورات الحدث.

الوضع الإقليمي يتصدر محادثات وزير الخارجية مع نظيره التركي

في تطور جديد:

الوضع الإقليمي يتصدر محادثات وزير الخارجية مع نظيره التركي

أجرى وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله اتصالاً هاتفياً مع وزير خارجية الجمهورية التركية هاكان فيدان، حيث تمت مناقشة التطورات الإقليمية وتحليلها بدقة.

التطورات الإقليمية

خلال الاتصال الهاتفي، تم بحث التطورات الإقليمية بشكل شامل، حيث تم تبادل الرؤى والآراء حول التغيرات الجارية في المنطقة. وقد تم التأكيد على أهمية تعزيز ودعم كافة الجهود الدبلوماسية الرامية لخفض التصعيد واحتواء الأزمة في المنطقة.

أهمية التعاون الإقليمي

من المهم أن نلاحظ أن هذا الاتصال يعكس التزام كلا البلدين بتعزيز التعاون الإقليمي وتعزيز الاستقرار في المنطقة. وقد تم التأكيد على أهمية العمل المشترك لتحقيق هذه الأهداف.

من الجدير بالذكر أن هذا الاتصال يأتي في وقت حرج، حيث تشهد المنطقة تطورات سريعة ومهمة. وقد تم التأكيد على أهمية الحفاظ على التواصل المستمر والتعاون الوثيق بين كلا البلدين.

الجهود الدبلوماسية

تم التأكيد على أهمية تعزيز ودعم كافة الجهود الدبلوماسية الرامية لخفض التصعيد واحتواء الأزمة في المنطقة. وقد تم التأكيد على أن هذا التعاون سيكون له دور مهم في تحقيق الاستقرار في المنطقة.

من بين النقاط المهمة التي تمت مناقشتها خلال الاتصال الهاتفي، يمكن أن نذكر:

  • تعزيز التعاون الإقليمي لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
  • دعم الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد واحتواء الأزمة.
  • التأكيد على أهمية الحفاظ على التواصل المستمر والتعاون الوثيق بين كلا البلدين.

الاستنتاج

يمكن أن نستنتج من هذا الاتصال الهاتفي أن كلا البلدين ملتزمين بتعزيز التعاون الإقليمي وتحقيق الاستقرار في المنطقة. وقد تم التأكيد على أهمية العمل المشترك لتحقيق هذه الأهداف.

في الختام، يمكن أن نقول أن هذا الاتصال الهاتفي يعد خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الإقليمي وتحقيق الاستقرار في المنطقة. وقد تم التأكيد على أهمية الحفاظ على التواصل المستمر والتعاون الوثيق بين كلا البلدين.

يستمر نشرة في متابعة تطورات الحدث.

المنافذ الجمركية تسجل 1210 حالات ضبط خلال أسبوع

في تطور جديد:

المنافذ الجمركية تسجل 1210 حالات ضبط خلال أسبوع

المنافذ الجمركية تسجل 1210 حالات ضبط خلال أسبوع

سجلت المنافذ الجمركية خلال الأسبوع الماضي عدداً كبيراً من حالات الضبط، حيث بلغت 1210 حالة، وذلك في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها هيئة الزكاة والضريبة والجمارك (زاتكا) لتعزيز الجانب الأمني وحماية المجتمع من الممنوعات.

الأصناف المضبوطة

شملت الأصناف المضبوطة 88 صنفاً من المواد المخدرة، مثل الحشيش، الكوكايين، الهيروين، الشبو، حبوب الكبتاجون وغيرها، إضافة إلى 402 من المواد المحظورة.

إحباط التبغ ومشتقاته

كما شهدت المنافذ الجمركية إحباط 2425 من التبغ ومشتقاته، إلى جانب 18 صنفاً لمبالغ مالية، و3 أصناف من الأسلحة ومستلزماتها.

تعزيز الجانب الأمني

أكدت «زاتكا» أنها ماضية في إحكام الرقابة الجمركية على واردات وصادرات المملكة، تحقيقاً لأمن المجتمع وحمايته، وذلك بالتعاون والتنسيق المتواصل مع جميع شركائها من الجهات ذات العلاقة.

دعوة إلى الإسهام في مكافحة التهريب

ودعت «زاتكا» في الوقت ذاته الجميع إلى الإسهام في مكافحة التهريب لحماية المجتمع والاقتصاد الوطني، من خلال التواصل معها على الرقم المخصص للبلاغات الأمنية (1910)، أو عبر البريد الإلكتروني (1910@zatca.gov.sa)، أو الرقم الدولي (009661910).

إذ تقوم الهيئة من خلال هذه القنوات باستقبال البلاغات المرتبطة بجرائم التهريب ومخالفات أحكام نظام الجمارك الموحد وذلك بسرية تامة، مع منح مكافأة مالية للمُبلّغ في حال صحة معلومات البلاغ.

نقاط هامة

  • 1210 حالة ضبط خلال أسبوع.
  • 88 صنفاً من المواد المخدرة.
  • 402 من المواد المحظورة.
  • 2425 من التبغ ومشتقاته.
  • 18 صنفاً لمبالغ مالية.
  • 3 أصناف من الأسلحة ومستلزماتها.

الختام

تعد هذه الجهود جزءاً من السعي المستمر لتعزيز الأمن والحماية في المملكة، وتشكل دعوة إلى الجميع للمشاركة في هذه الجهود لحماية المجتمع والاقتصاد.

يستمر نشرة في متابعة تطورات الحدث.

السعودية تتقدم بالتعازي للجزائر بعد حادث مروري مأساوي

في تطور جديد:

السعودية تتقدم بالتعازي للجزائر بعد حادث مروري مأساوي

أعربت المملكة العربية السعودية عن خالص تعازيها وصادق مواساتها للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، بعد وقوع حادثة مرورية مأساوية بولاية بومرداس.

تفاصيل الحادثة

تسببت الحادثة المرورية التي وقعت في بومرداس في وفاة عدد من الأشخاص وإصابة آخرين، مما أثار موجة من الحزن والأسى في الجزائر.

تعازي المملكة

عبّرت وزارة الخارجية السعودية عن تضامن المملكة مع الجمهورية الجزائرية الشقيقة، قيادة وشعباً، في هذه الحادثة المفجعة، داعية إلى الله تعالى أن يرحم الضحايا ويسكنهم فسيح جناته.

كما تمنّت المملكة للمصابين بالشفاء العاجل والصحة والسلامة، متمنية للشعب الجزائري الشقيق دوام الأمن والاستقرار.

التضامن السعودي الجزائري

تأتي هذه الخطوة ضمن إطار العلاقات المتينة التي تجمع بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، والتي تتسم بالتضامن والتعاون في مواجهة التحديات.

وتعكس هذه التعازي القيم الإنسانية العالية التي تتبناها المملكة، وتأكيدًا على أهمية التكافل والتعاون بين الدول الشقيقة في الأوقات الصعبة.

أهمية التكافل الإنساني

في مثل هذه اللحظات، يبرز أهمية التكافل الإنساني وتعزيز الروابط بين الشعوب، حيث يصبح التضامن والمواساة أساسًا للتعامل بين الدول.

  • تعزز هذه الخطوة من الروح الإنسانية التي تجمع بين الشعوب.
  • تؤكد على أهمية التعاون الدولي في مواجهة التحديات.
  • تظهر التزام المملكة بالقيم الإنسانية والتعاون مع الدول الشقيقة.

سوف تظل المملكة العربية السعودية دائمًا متضامنة مع الشعب الجزائري الشقيق، وتتمنى له دوام الأمن والاستقرار.

يستمر نشرة في متابعة تطورات الحدث.

خادم الحرمين وولي العهد يبعثان برقيات عزاء إلى رئيس الجزائر

في تطور جديد:

خادم الحرمين وولي العهد يبعثان برقيات عزاء إلى رئيس الجزائر

في إطار التعبير عن تعاطف المملكة العربية السعودية مع الشعب الجزائري في وقت الحزن والأسى، بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، برقية عزاء ومواساة لرئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الرئيس عبدالمجيد تبون، في ضحايا حادث انقلاب حافلة ركاب في ولاية بومرداس.

برقية خادم الحرمين الشريفين

قال الملك سلمان في برقيته: «علمنا بنبأ حادث انقلاب حافلة ركاب في ولاية بومرداس، وما نتج عنه من وفيات وإصابات، وإننا إذ نبعث لفخامتكم ولأسر المتوفين أحر التعازي وأصدق المواساة، لنسأل المولى سبحانه وتعالى أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته ومغفرته، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، ويحفظكم وشعب الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية من كل سوء ومكروه، إنه سميع مجيب».

برقية ولي العهد

كما بعث ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، برقية عزاء ومواساة لرئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الرئيس عبدالمجيد تبون، في ضحايا حادث انقلاب حافلة ركاب في ولاية بومرداس.

قال ولي العهد: «تلقيت نبأ حادث انقلاب حافلة ركاب في ولاية بومرداس، وما نتج عنه من وفيات وإصابات، وأعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين كافة عن بالغ التعازي وصادق المواساة، سائلاً الله تعالى الرحمة للمتوفين، والشفاء العاجل لجميع المصابين، إنه سميع مجيب».

التعازي والمواساة

تأتي هذه البرقيات في إطار التعبير عن تعاطف المملكة العربية السعودية مع الشعب الجزائري في وقت الحزن والأسى، وتعكس العلاقات الودية بين البلدين.

من الجدير بالذكر أن حادث انقلاب حافلة ركاب في ولاية بومرداس أسفر عن وفيات وإصابات، وقد أثار هذا الحادث استنكارًا واسعًا في الجزائر وخارجها.

تعد هذه البرقيات جزءًا من الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية لتعزيز العلاقات مع دول العالم، وتعكس التزامها بالتعاون والتعاطف مع الشعوب الأخرى في الأوقات الصعبة.

الخاتمة

في الختام، تُظهر برقيات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد التعبير عن تعاطف المملكة العربية السعودية مع الشعب الجزائري في وقت الحزن والأسى، وتعكس العلاقات الودية بين البلدين.

يستمر نشرة في متابعة تطورات الحدث.

دعم مستمر: مركز الملك سلمان للإغاثة يرسل قافلة مساعدات جديدة إلى غزة

في تطور جديد:

دعم مستمر: مركز الملك سلمان للإغاثة يرسل قافلة مساعدات جديدة إلى غزة

في إطار جهود المملكة العربية السعودية لتقديم الدعم الإنساني للشعب الفلسطيني، وصلت إلى قطاع غزة قافلة مساعدات جديدة ومهمة، مقدمّة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. هذه القافلة تحمل معها كميات كبيرة من السلال الغذائية، وهي جزء من الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع.

المركز السعودي للثقافة والتراث: الشريك المنفذ

تسلَم المركز السعودي للثقافة والتراث، الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في قطاع غزة، تلك المساعدات. وبعد وصول القافلة، باشرت الفرق الميدانية التابعة للمركز، الإجراءات اللوجستية لتجهيز المساعدات وتوزيعها على آلاف الأسر الأكثر احتياجاً في مختلف مناطق القطاع.

الخطط اللوجستية والتوزيع

يعمل المركز وفق خطة مدروسة ومتقنة، تهدف إلى سرعة الوصول إلى المستفيدين وتحقيق أعلى درجات الكفاءة، بما ينسجم مع الأهداف الإنسانية للمركز. هذه الخطة تشمل:

  • تجهيز المساعدات بشكل سريع وفعال.
  • توزيع المساعدات على الأسر الأكثر احتياجاً في مختلف مناطق القطاع.
  • ضمان وصول المساعدات إلى المستفيدين في أسرع وقت ممكن.

دعم المملكة العربية السعودية للشعب الفلسطيني

يأتي هذا الدعم الإنساني امتداداً لمواقف المملكة العربية السعودية الثابتة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة في دعم الشعب الفلسطيني الشقيق بمختلف الأزمات والمحن. هذا الدعم يعكس قيم المملكة النبيلة ورسالتها الإنسانية، ويؤكد على التزامها بتقديم المساعدة للشعوب المحتاجة.

من خلال هذه الجهود، تعزز المملكة العربية السعودية دورها الإنساني والleadershipها في دعم الشعوب المحتاجة، وتعكس التزامها بالمسؤولية الاجتماعية والقيم الإنسانية.

في الختام، يُظهر دعم مركز الملك سلمان للإغاثة للشعب الفلسطيني التزام المملكة العربية السعودية بتقديم المساعدة الإنسانية في أوقات الحاجة، وتعكس روح التضامن والتعاون بين الشعوب.

يستمر نشرة في متابعة تطورات الحدث.

خريطة كورونا في السعودية: 3 مناطق تتحكم في 71.5% من الإصابات

في تطور جديد:

خريطة كورونا في السعودية: 3 مناطق تتحكم في 71.5% من الإصابات

مقدمة

بعد أكثر من 4 أعوام على انحسار ذروة جائحة كورونا، أعدت دراسة سعودية حديثة فتح خريطة الوباء من جديد، لا لتعد الإصابات، بل لتكشف كيف تحرك الفايروس بين مناطق السعودية، وأين تشكلت بؤره الساخنة، ولماذا استحوذت الرياض ومكة المكرمة والمنطقة الشرقية وحدها على نحو 71.5% من الحالات التراكمية.

نتائج الدراسة

وأظهرت الدراسة، أن الرياض سجلت 220,868 حالة مؤكدة حتى نهاية أغسطس 2022، بما يمثل نحو 27.2% من إجمالي الحالات المدرجة في التحليل، تلتها مكة المكرمة بـ199,784 حالة (نحو 24.6%)، ثم المنطقة الشرقية بـ160,056 حالة (نحو 19.7%).

التحليل المكاني

ونُشرت الدراسة في يوليو 2026، في مجلة التقارير العلمية، بعنوان «التحليل المكاني والزماني للارتباط الذاتي لانتشار كوفيد 19 في مناطق السعودية».

وأعدها قسم الجغرافيا بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة الملك سعود.

المناطق الأكثر تأثرًا

وعاد الباحث إلى البيانات اليومية الرسمية للإصابات والتعافي والوفيات في مناطق المملكة الـ13، خلال الفترة من 31 مارس 2020 حتى 31 أغسطس 2022، ثم حوّل الأرقام إلى خرائط زمنية ومكانية.

واستخدم أدوات إحصائية ترصد ما إذا كانت الحالات تتجمع في مناطق متجاورة أو تنتشر عشوائيًا.

النتائج الرئيسية

  • الرياض: 220,868 حالة (27.2%)
  • مكة المكرمة: 199,784 حالة (24.6%)
  • المنطقة الشرقية: 160,056 حالة (19.7%)

المناطق الأقل تأثرًا

خارج المناطق الثلاث الكبرى، سجلت المدينة المنورة 55,208 حالات، وعسير 53,894، وجازان 32,230، والقصيم 29,643، وحائل 14,444، ونجران 13,628، وتبوك 12,050، والباحة 10,824، والحدود الشمالية 6,936، والجوف 3,896 حالة.

استنتاجات الدراسة

وتقول قصة الأرقام، إن الوباء سلسلة أوبئة محلية صغيرة، صنعتها الكثافة السكانية، ومسارات السفر، والنشاط الاقتصادي، واتصال المدن ببعضها.

فما كان يحدث في الرياض أو الشرقية لم يكن بالضرورة يتكرر بالصورة نفسها في الجنوب الغربي أو المناطق الأقل كثافة.

التوصيات

وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الأوبئة القادمة يجب ألا تبدأ بإجراءات موحدة للجميع، بل بخريطة تحدد أين تتجه الأَسرَّة الطبية والمختبرات والكوادر واللقاحات أولًا.

وأوصت بدمج التحليل الجغرافي في أنظمة الإنذار المبكر، وتحديث الخرائط الوبائية باستمرار، وربطها بالكثافة السكانية والحركة والنشاط الاقتصادي والاستعداد الصحي.

ختام

حتى لا تنتظر الجهات الصحية ارتفاع الأرقام بعد تفشي المرض، بل تتحرك قبل أن تتحول المنطقة إلى بؤرة ساخنة.

يستمر نشرة في متابعة تطورات الحدث.

حماية الضحايا: جهود النيابة العامة في مكافحة الاتجار بالأشخاص

في تطور جديد:

حماية الضحايا: جهود النيابة العامة في مكافحة الاتجار بالأشخاص

تعد جرائم الاتجار بالأشخاص واحدة من أكبر التحديات التي تواجهها المجتمعات في جميع أنحاء العالم، وتتطلب مواجهة هذه الجرائم جهودًا متكاملة ومتضافرة من قبل جميع الأطراف المعنية.

النيابة العامة وتحديات الاتجار بالأشخاص

تتسابق النيابة العامة في المملكة العربية السعودية لتحقيق حماية شاملة للضحايا، من خلال منظومة متخصصة تجمع بين التحقيق والادعاء، ورعاية الضحايا وحمايتهم، والتنسيق الوطني والدولي لملاحقة هذا النوع من الجرائم.

الاختصاصات والجهود

كشف رئيس نيابة الاتجار بالأشخاص أحمد المنصور، عن أن النيابة المتخصصة تباشر اختصاصاتها في التحقيق والادعاء في قضايا الاتجار بالأشخاص، وفق الإجراءات النظامية التي تكفل حماية الحقوق وتحقيق العدالة. وأوضح أن هذه الجهود تتكامل مع الجهات الحكومية من خلال المشاركة في لجنة مكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص.

  • المشاركة في لجنة مكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص التابعة لهيئة حقوق الإنسان.
  • تقديم الرعاية والدعم والحماية للضحايا.
  • تعزيز أطر التنسيق الدولي والالتزام بالمعاهدات والاتفاقيات الدولية.

التعاون الدولي

أكد المنصور، أن الطبيعة الدولية التي تتسم بها جرائم الاتجار بالأشخاص تضع التعاون العابر للحدود في صدارة الأولويات، عبر تعزيز أطر التنسيق الدولي والالتزام بالمعاهدات والاتفاقيات الدولية التي انضمت إليها المملكة العربية السعودية.

وأضاف، أن النيابة العامة تؤدي دورها في هذا الملف تحت شعارها الدائم: حماية، وعدالة، وريادة. وتسعى لتحقيق هذه الأهداف من خلال:

  • تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار بالأشخاص.
  • تقديم الدعم والحماية للضحايا.
  • تحقيق العدالة والمساءلة للجناة.

خاتمة

تعد جهود النيابة العامة في المملكة العربية السعودية خطوة هامة نحو حماية الضحايا ومكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص. ومن خلال التعاون الدولي والجهود المتكاملة، يمكن تحقيق نتائج إيجابية في هذا المجال الحساس.

يستمر نشرة في متابعة تطورات الحدث.

السعودية قوية في مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية

في تطور جديد:

السعودية قوية في مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية

التحديات الأمنية والاقتصادية

تواجه المملكة العربية السعودية تحديات كبيرة تهدد أمنها واقتصادها وتنميتها. لا تنحصر في العداء الإيراني وحده، الذي يستهدف دول مجلس التعاون الخليجي كافة؛ بل تتمثل أيضاً في العدائيات التي تمارسها المنظمات الإرهابية التابعة لإيران في اليمن والعراق ولبنان.

الاقتصاد السعودي

لكن المملكة احتاطت لمثل هذا الاضطراب الجيوسياسي من جميع نواحيه. ولا بد من القول، إن تأثير تلك العدائيات على الاقتصاد السعودي بات مقدوراً عليه، من خلال الثمار الطيبة التي أحدثتها رؤية 2030. فقد اتضح، من خلال أرقام الموازنة وغيرها من الإحصاءات الرسمية، أن المملكة تجاوزت مرحلة اضطراب الصادرات النفطية، التي ظلت لعقود المصدر الوحيد لدخل الدولة.

فقد ثبت، أن الاقتصاد السعودي غير النفطي أضحى قوياً كما أرادت له رؤية 2030. ولم يعد ثمة خوف من أثر غير موجب لانخفاض أسعار النفط، أو توقف صادراته عن الطرق المرصودة لنقلها.

الأمن الوطني

أما من الناحية الأمنية، فكلما طرأ مهدد لسلامة التراب الوطني السعودي قاومت الأجهزة والقوات الأمنية بضراوة تردع كل معتدٍ وتوقفه عند حدوده. ليس ذلك فحسب؛ بل إن الشراكات والتحالفات الأمنية تقوم أيضاً بدور فعّال في كبح تلك المخاطر، ولعل آخرها التحالف الدولي البحري لضمان حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية.

والسر في سرعة التئام هذه التحالفات هو نجاح الدبلوماسية السعودية، التي تمد أذرعها لكل دول العالم، وتمارس «الصبر الإستراتيجي» حتى يرعوي الأعداء. وليس سراً أن السعودية على علاقة وثيقة بجميع القوى الكبرى في العالم، على النقيض من عهد الحرب الباردة، وانقسامات العالم بين معسكر شرقي وآخر غربي.

العلاقات الدولية

إذ إن الأساس في علاقات السعودية مع دول العالم هو المصلحة المشتركة، والاحترام المتبادل. صحيح أنه زمن صعب، تصطفق أمواجه من كل ناحية، وتتضارب المصالح بين قواه الكبرى والصغرى من كل حدبٍ وصوبٍ.

لكن السعودية تتحرك بسهولة ومرونة بين هذه المنعرجات والمطبات لأنها ليست لديها رغبة في التوسع، ولا الهيمنة، كما هي حال الدول التي تثير الغبار باستهداف العالم كله، مستخدمة المليشيات الإرهابية التي لم يعد لديها مخزونات غذائية لسدِّ رَمَقِ شعوبها، ولا مخزونات أسلحة تكفيها للدفاع عن نفسها، غير ما يجود به عليها ضامنها الشرير إيران.

حروب العصابات

إن هذه المليشيات تمارس ما يعرف بحروب العصابات، والتمترس بالتضاريس الطبيعية القاسية. لكن الحروب الحديثة تطورت أيضاً وأضحت تشمل الأسلحة القادرة على تفتيت الجبال، واختراق الخنادق، واصطياد المسيّرات والصواريخ الباليستية.

كما أن المملكة نجحت في بناء آلة إعلامية مقتدرة قادرة على فضح أكاذيب الأعداء، ودعاياتهم المضللة. إن السعودية اليوم لا خوف عليها في أيِّ حال، خصوصاً في ظل إخلاص شعبها لقيادته الرشيدة الواعية بكل الأخطار والمنعرجات والمطبّات، العاملة ليل نهار لتحقيق الرفاهية المنشودة والتنمية الحقيقية لشعبها.

  • الاقتصاد السعودي غير النفطي قوي ومتنوع.
  • الأجهزة والقوات الأمنية قادرة على حماية التراب الوطني.
  • الشراكات والتحالفات الأمنية تعزز الأمن الوطني.
  • العلاقات الدولية للسعودية مبنية على المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل.

يستمر نشرة في متابعة تطورات الحدث.

اليمن يؤكد التزاماته تجاه السعودية

في تطور جديد:

اليمن يؤكد التزاماته تجاه السعودية

دور المملكة في دعم اليمن

أكد رئيس الحكومة اليمني، أن السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، وقفت إلى جانب الشعب اليمني على الدوام وفي مختلف الأوقات والظروف.

التحالف العربي لدعم الشرعية

أشار رئيس الحكومة إلى أن اليمن عضو في دول التحالف العربي لدعم الشرعية الذي تقوده السعودية، وهو التحالف الذي قضى على الانقلاب الحوثي الذي كاد أن يسقط اليمن كاملاً دون رجعة.

الاعتداء على السعودية

أكد رئيس الحكومة اليمني، أن اليمن تعتبر أي اعتداء على السعودية هو اعتداء على اليمن بالمقام الأول، وأن كل ما يمس أمن المملكة هو أيضاً يمس أمن واستقرار اليمن.

إعلان المليشيا الحوثية الحرب على السعودية

قال رئيس الحكومة: «إن إعلان المليشيا الحوثية الحرب على السعودية هو بكل تأكيد إعلان حرب على اليمن، ويستهدف اليمنيين بالمقام الأول قبل أن يكون موجهاً ضد المملكة».

التزامات الحكومة اليمنية

جدد رئيس الحكومة التزام حكومته بحماية السيادة اليمنية باعتبارها مسؤولية دستورية وقانونية لا يمكن التفريط بها أو السماح للمليشيا الحوثية بالمساس بها.

دور المملكة في صناعة السلام

أشار رئيس الحكومة، إلى أن المملكة لم تتوقف عن مواصلة الجهود من أجل صناعة السلام في اليمن، ودعم كل الجهود والمبادرات الأممية في هذا الشأن.

جرائم المليشيا الحوثية

استعرض رئيس الحكومة جملة من الجرائم الحوثية، من بينها: إغلاق مؤسسات المجتمع المدني والصحف والمواقع الإخبارية، واعتقال الصحفيين والإعلاميين والناشطين السياسيين.

إغلاق المؤسسات وملاحقة الصحفيين

أضاف: «لأجل كل ذلك أفشلت كل المحاولات الهادفة إلى إيجاد صيغة اتفاق للعيش المشترك مع بقية أبناء الشعب، وسعت إلى تفخيخ العقول وتدمير المستقبل من خلال تغيير المناهج الدراسية».

رفض الرواتب وإفشال المبادرات

واتهم الزنداني الحوثيين برفض كل المبادرات والحلول من أجل رواتب الموظفين، قائلاً: «حين كانت تتجه الحلول من أجل الاتفاق على تسليم رواتب الموظفين المنقطعة في مناطقها حتى اللحظة، كانت ترفض كل المبادرات التي جاءت في هذا السياق».

حصار المليشيا كذبة كبرى

أوضح رئيس الحكومة، أن الحصار الذي تدّعيه المليشيا الحوثية «كذبة كبرى» في سياق المغالطات والمزاعم التي تروج لها ضمن حملات التضليل الزائفة.

دحض مزاعم حصار المطار

في الانتقال إلى المزاعم التي روجت لها المليشيا الحوثية عن مطار صنعاء، أوضح الزنداني الحقائق الكاملة التي تفند عدم صحة تلك الادعاءات الحوثية.

استهداف موانئ تصدير النفط

ولفت الزنداني إلى أن الحوثي صعَّد ضد الحكومة الشرعية واستهدف صادرات النفط خلال العام 2022، بشكل غير مبرر، في خطوة كارثية على الاقتصاد الوطني.

يستمر نشرة في متابعة تطورات الحدث.