جامعة بنها تكرّم الأستاذ سمير القرش تقديرًا لمسيرة حافلة بالعطاء والتميز الإداري

886656904_10164842299874020_3175255707838389971_n.jpg

درع جامعة بنها يتوّج سنوات من الإخلاص والتفاني في خدمة الجامعة ومؤسساتها المختلفة

في مشهد يعكس أسمى معاني الوفاء والتقدير، كرّمت جامعة بنها الأستاذ سمير القرش، بإهدائه درع الجامعة خلال احتفالية «يوم الوفاء»، تقديرًا لمسيرته المهنية الحافلة بالإنجازات والعطاء، وما قدمه من جهود متميزة على مدار سنوات من العمل في العديد من المواقع القيادية والإدارية داخل الجامعة.

ويأتي هذا التكريم تتويجًا لرحلة مهنية اتسمت بالإخلاص في أداء الواجب، وتحمل المسؤولية، والمساهمة في تطوير منظومة العمل الإداري والمالي والمؤسسي، من خلال توليه عددًا من المناصب التي تنوعت بين الإدارة الجامعية، وتكنولوجيا المعلومات، والشؤون المالية، وإدارة المستشفيات الجامعية.

مسيرة مهنية حافلة بالمناصب والمسؤوليات

خلال رحلته المهنية بجامعة بنها، تولّى الأستاذ سمير القرش العديد من المواقع القيادية والإدارية المهمة، من أبرزها:

  1. مدير مركز تكنولوجيا المعلومات بكلية الهندسة ببنها، ضمن منظومة العمل التقني بالكلية.

  2. أمين عام كلية الهندسة ببنها، أحد المواقع الإدارية المحورية في إدارة شؤون الكلية.

  3. مدير مركز استخراج الشهادات الموحدة بجامعة بنها، ضمن منظومة الخدمات المقدمة لخريجي الجامعة.

  4. المدير المالي لمشروع القياس والتقويم بجامعة بنها، بما يحمله المنصب من مسؤوليات مالية وإدارية.

  5. مدير عام المستشفيات الجامعية ببنها، وهو من المواقع القيادية ذات المسؤوليات الكبيرة في قطاع الخدمات الصحية الجامعية.

  6. الأمين المساعد للشؤون الإدارية بجامعة بنها، ضمن الهيكل القيادي والإداري للجامعة.

  7. رئيس لجنة تقييم وحصر ممتلكات وأراضي جامعة بنها، وهي مسؤولية تتطلب الدقة والحفاظ على أصول المؤسسة.

  8. المشرف العام على الشؤون المالية والإدارية بفرع جامعة بنها بالعبور، بما يشمله ذلك من متابعة وتنظيم للعمل المالي والإداري.

وتعكس هذه المسيرة تنوع الخبرات التي اكتسبها عبر سنوات العمل، وقدرته على تحمل المسؤوليات في قطاعات مختلفة، وهو ما يمنح هذا التكريم قيمة خاصة تتجاوز مجرد الاحتفاء بشخص، إلى تقدير نموذج من نماذج العطاء المؤسسي الممتد.

888207168_10164842299604020_5411568138597207731_n.jpg

تكريم يحمل رسالة وفاء

لم يكن تكريم الأستاذ سمير القرش مجرد لحظة احتفالية، بل جاء تعبيرًا عن قيمة إنسانية ومؤسسية أصيلة، مفادها أن سنوات العمل الجاد والإخلاص في أداء المسؤولية تظل محل تقدير واعتزاز.

فالمؤسسات العريقة لا تُبنى فقط بالقرارات والخطط، وإنما بسواعد أبنائها الذين يكرسون خبراتهم وجهودهم لخدمتها، ويتركون خلفهم مسيرة تستحق الاحترام والتقدير.

كلمات امتنان تفيض بالرضا

وفي كلمات مؤثرة نشرها الأستاذ سمير القرش عقب تكريمه، استهل حديثه بحمد الله سبحانه وتعالى قائلًا:

«ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، ربنا لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد عند الرضا، ولك الحمد بعد الرضا».

وعبّر عن بالغ سعادته وامتنانه لهذا التكريم، مستعرضًا أبرز المحطات الوظيفية التي شهدتها رحلته داخل جامعة بنها، وموجهًا خالص شكره وتقديره لكل من ساهم في إعداد وتنظيم هذه المناسبة.

كما خصّ بالشكر الأستاذ الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، تقديرًا لهذه اللفتة الكريمة التي تعكس حرص الجامعة على تكريم أبنائها وتقدير ما قدموه من جهود على مدار سنوات خدمتهم.

886552615_10164842299509020_5175437229542622638_n.jpg

حين يصبح العطاء سيرة تستحق التكريم

إن تكريم الأستاذ سمير القرش في «يوم الوفاء» بجامعة بنها يجسد معنى بالغ الأهمية، وهو أن النجاح الحقيقي في العمل المؤسسي لا يُقاس فقط بالمناصب التي يتولاها الإنسان، بل بما يقدمه خلالها من جهد، وما يتحمله من مسؤوليات، وما يتركه من أثر في مسيرته المهنية.

فهناك من يشغل المنصب، وهناك من يمنح المنصب قيمة بما يقدمه من إخلاص وعطاء.

وتبقى مثل هذه اللحظات المضيئة رسالة تقدير لكل من أفنى سنوات عمره في خدمة مؤسسته، وتأكيدًا أن الوفاء لأصحاب العطاء تقليد أصيل يليق بالمؤسسات الجامعية العريقة.

خالص التهاني والتبريكات للأستاذ سمير القرش بهذا التكريم المستحق، مع أطيب الأمنيات له بدوام الصحة والتوفيق، وأن تظل مسيرته مصدر فخر واعتزاز لكل من عرفه وعمل معه.

فالتكريم لحظة جميلة، ولكن الأجمل أن تكون وراء هذه اللحظة سنوات من العمل والعطاء تستحق أن تُروى.

هيلين عزب تكتب : فجر جديد في ميشيغان: عبدول السيد يكتب التاريخ ويصنع الأمل

889615313_1142219914965481_9217678911369008772_n.jpg

حملت نتائج انتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي لعام 2026 لحظة استثنائية ملهمة، حيث تمكن الطبيب والناشط السياسي الديمقراطي عبد الرحمن (عبدول) السيد من الفوز بمقعد ولاية ميشيغان في مجلس الشيوخ، محققاً نصراً تاريخياً جعله أول سيناتور مسلم في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.

لم يكن هذا الفوز مجرد انتصار انتخابي عادي في سباق محتدم، بل جاء تتويجاً لمسيرة طويلة من العمل الميداني الدؤوب، والإيمان الحقيقي بقضايا الناس، والقدرة على توحيد المجتمعات المتنوعة خلف رؤية تقدمية وإنسانية جامعة.

انتصار لصوت الناس والعدالة الاجتماعية

من أروقة الطب والصحة العامة في ديترويت إلى قلب مبنى الكابيتول في واشنطن، مثل عبدول السيد صوتاً للطبقات العاملة، ورمزاً للأمل في إمكانية تغيير الواقع عبر السياسة النزيهة. استطاعت حملته، المستندة إلى القواعد الشعبية والمتطوعين المتحمسين، أن تلهم مئات الآلاف من الشباب والأسر الذين رأوا فيه قائداً يشبههم ويدافع عن حق الجميع في الرعاية الصحية، والتعليم، والبيئة النظيفة، ومستقبل أكثر عدلاً وكرامة.

محطة فارقة في التمثيل والشمول

يحمل هذا الفوز دلالة معنوية عميقة للمجتمعات العربية والإسلامية في أمريكا وحول العالم. إنه يبرهن على أن الحواجز وُجدت لتُكسر، وأن الهوية مصدر قوة وعطاء وليست عائقاً. وسط أجواء التحدي، أثبتت ميشيغان أن الأمل يتفوق دائماً على الانقسام، وأن رسائل التكاتف والتفاؤل قادرة على بناء جسور متينة للمستقبل.

إن صعود عبدول السيد إلى مجلس الشيوخ يفتح فصلاً مشرقاً ليس فقط في تاريخ الولاية، بل في الوعي السياسي ككل؛ تذكيراً بأن الإصرار والمبادئ قادران على رسم ملامح غدٍ أفضل للجميع.

هندسة البقاء.. حين تصنع الإرادة ملامح المستقبل

Gemini_Generated_Image_ot7p5vot7p5vot7p.jpg

بقلم: شحاته زكريا

حين يمعن المرء النظر في خريطة العالم المعاصر، يدرك يقيناً أن الأمم الكبرى لا تُقاس بمساحات جغرافيتها فحسب، ولا بما تملكه في باطن أرضها من كنوز، بل تُقاس بمقدار ما تحمله من إرادة واعية، وقدرة فريدة على إعادة صياغة الواقع وقت الأزمات.

إننا نعيش اليوم عصراً تتقاطع فيه المفاهيم، وتتصارع فيه قوى الاقتصاد والسياسة والتكنولوجيا، في مشهد عالمي شديد السيولة؛ لا مكان فيه للمترددين، ولا للعاجزين عن قراءة ما بين السطور. وفي قلب هذا المخاض الدولي المفتوح على كل الاحتمالات، تقف الدولة المصرية بثبات راسخ، لا لتراقب المتغيرات من بعيد، بل لتصنع مسارها الخاص بخطى واثقة.

معركة الوعي والبناء المتزامن

إذا تأملنا جذور المشهد الراهن، سنجد أن التحدي الحقيقي لم يعد مجرد أرقام صمّاء في جداول التضخم، أو تقلبات عابرة في سلاسل الإمداد، بل هو معركة أعمق وأشمل: معركة الوعي والبناء المتزامن.

فالأمم الحية هي التي تستطيع أن توازن بدقة مذهلة بين طموح المستقبل وضغوط الحاضر؛ بين تشييد البنية التحتية الصلبة، واستثمار الطاقات البشرية التي تمثل الثروة الحقيقية التي لا تبيد. إن فلسفة العمل الوطني في هذه المرحلة تتجاوز حدود ردود الفعل اللحظية، لتلامس جوهر التخطيط الاستراتيجي المستدام.

فحين نرى مشروعات التنمية الكبرى تمتد من قلب العاصمة إلى أطراف القرى والنجوع عبر المبادرات الرائدة، فإننا لا نشهد مجرد رصفٍ أو بناء، بل نشهد إعادة هندسة حقيقية للخريطة الاجتماعية والاقتصادية:

  • رتق الفوارق التاريخية بين المراكز والأطراف.

  • توطين الصناعة المحلية وتقليل الاعتماد الخارجي.

  • خلق بيئة استثمارية مرنة تفتح الأبواب واسعة أمام طاقات الشباب والابتكار.

هذا الحراك التنموي يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن عجلة الإنتاج قد دارت ولن تتوقف، وأن الإرادة قادرة دوماً على تحويل الندرة إلى وفرة، والصعاب إلى منصات انطلاق.

المواطن شريكاً في القرار وحصناً للأمان

الأوطان لا تُبنى بجهود الحكومات وحدها، بل تُشاد بسواعد وعقول أبنائها المؤمنين بأن كل لبنة توضع في صرح التنمية هي حصن أمان للأجيال القادمة. وهنا تحديداً يبرز الدور المحوري للوعي الجمعي؛ فالمواطن الواعي هو حجر الأساس في معادلة الاستقرار والتنمية.

حين يدرك الفرد حجم التحديات الإقليمية والدولية المحيطة ببلاده، وحين يرفض ثقافة الشائعات والتأزيم المفتعل لصالح ثقافة الإنتاج والاجتهاد في موقعه، فإنه يتحول من مجرد متلقٍ إلى شريك حقيقي في صيانة الوطن وصناعة مستقبله. إن الوعي الرشيد هو السلاح الأبقى والدرع الحصين في وجه حروب الجيلين الرابع والخامس، التي تستهدف المعنويات وتسعى لزعزعة الثقة في الذات الوطنية.

إننا نمتلك اليوم فرصة تاريخية لإعادة اكتشاف طاقاتنا الكامنة؛ فالتاريخ علمنا أن مصر كلما اشتدت حولها الأنواء خرجت أكثر صلابة وأشد عوداً.

إن التلاحم الواعي بين قيادة تبصر الغايات، وشباب مجتهد يبني مستقبله، ومجتمع يرفض إلا أن يكون في صدارة الأمم، هو التجسيد الحي لمعجزة البقاء والنماء. فلنواصل السير على درب العمل بصمت وثبات، واثقين بأن الغد تملكه الأيدي التي تبدع ولا تيأس، والعقول التي تفكر ولا تستسلم.

بحضور السيسي.. انطلاق “منتدى مصر 2026” بالعاصمة الإدارية لتقييم أثر المشروعات القومية على معيشة المواطنين.

تقرير خاص:

العاصمة الإدارية الجديدة – خاص:

انطلقت في العاصمة الإدارية الجديدة فعاليات “منتدى مصر 2026” تحت شعار “نظرة لليوم.. رؤية للغد”، بتكليف وحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، على أن تستمر الجلسات وورش العمل لمدة ستة أيام متواصلة حتى 24 أكتوبر الجاري.

​ويهدف المنتدى إلى تأسيس منصة حوارية مباشرة تجمع بين الحكومة، البرلمان، الخبراء، الأكاديميين، وممثلي القطاع الخاص والمجتمع المدني، إلى جانب مشاركة شعبية واسعة عبر المنصة الرقمية للمنتدى التي سجلت تفاعلاً تجاوز 10 ملايين مشاهدة ومشاركة أكثر من 50 ألف مواطن بمقترحاتهم وشواغلهم قبل انطلاق الفعاليات. وتركز الجلسات على الانتقال من مرحلة رصد المشروعات المنفذة إلى تقييم عوائدها الفعلية على جودة حياة المواطن، وتحديد الفجوات التنموية التي تتطلب تدخلات عاجلة وبرامج تنفيذية محددة بجداول زمنية.

​2. قالب المقدمة التلفزيونية / الإذاعية (Broadcast Intro)

​“ستة أيام من المكاشفة والحوار المفتوح تبدأ في العاصمة الإدارية الجديدة.. ‘منتدى مصر 2026’ ينطلق بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، لا ليقرأ بيانات حكومية جاهزة، بل ليطرح سؤالاً واحداً يمس كل بيت مصري: كيف انعكست تريليونات المشروعات القومية على جيب المواطن ومستوى الخدمات؟ مائدة مستديرة تجمع المسؤول بالخبير وبالمواطن، لوضع خارطة طريق المرحلة المقبلة.”

​التقرير التحليلي: ما وراء “منتدى مصر 2026″؟

​ينعقد المنتدى في توقيت دقيق تتشابك فيه التحديات الجيوسياسية الإقليمية مع الضغوط الاقتصادية العالمية، مما دفع صانع القرار المصري إلى تبني منهجية تقوم على ثلاث ركائز تحليلية رئيسية:

​1. معادلة “المؤشر الرسمي” مقابل “تجربة المواطن”

النقطة الأبرز في وثيقة عمل المنتدى هي الاعتراف الصريح بضرورة مطابقة “البيانات والمؤشرات الكلية” مع “ما يلمسه المواطن في حياته اليومية”. فبينما حققت الدولة بنية تحتية ضخمة، يبحث المنتدى الأسباب التي حالت دون وصول ثمار بعض هذه المشروعات بالسرعة الكافية إلى الفئات المستهدفة، وكيفية سد الفجوة بين الاستقرار الاقتصادي الكلي والرفاه المعيشي الفردي.

​2. التحول من “دولة المشروعات” إلى “البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي”

تكشف أجندة المنتدى (خاصة جلسات المحور الاقتصادي المقررة يوم الخميس 22 أكتوبر) عن توجه واضح لإعادة ترتيب الأولويات؛ حيث ينتقل النقاش نحو:

  • ​إدارة الدين ومصادر النقد الأجنبي: البحث عن حلول مستدامة خارج الأطر التقليدية.

  • ​تمكين القطاع الخاص ودمج الاقتصاد غير الرسمي: تحويل الجامعات إلى حاضنات لريادة الأعمال (مبادرة جامعة منتجة) لخلق فرص عمل حقيقية بدلاً من الاكتفاء بطلب الوظيفة.

  • ​أمن الطاقة والغذاء والماء: تحصين الجبهة الداخلية ضد تقلبات سلاسل الإمداد العالمية والتغيرات المناخية.

​3. مأسسة المساءلة عبر مخرجات قابلة للقياس

بخلاف المؤتمرات الترويجية، صُممت جلسات المنتدى (البالغة 6 أيام) بحيث تنتهي كل مائدة مستديرة بورقة عمل تحدد: (القضية – ما تم إنجازه – الفجوة القائمة – الإجراء المقترح – الجهة المسؤولة – الجدول الزمني للتنفيذ)، وهو ما يحول توصيات الخبراء ونبض المواطنين إلى تكليفات حكومية ملزمة.

للمزيد من الأخبار زوروا نشرة .

السعودية في مهب العاصفة الإقليمية: لماذا تدفع الرياض وحدها فاتورة الصراع؟

حصري:

​

كتب احمد عزب

​تتسارع التطورات العسكرية والسياسية في شبه الجزيرة العربية لتضع المملكة العربية السعودية في قلب معضلة استراتيجية غير مسبوقة؛ مشهد ميداني محتدم وهجمات متتالية تطال العمق والمنشآت الحيوية، بينما تقف القوى الإقليمية والدولية موقف المتفرج أو المستفيد، تاركةً الرياض في مواجهة مباشرة ومكلفة مع تداعيات أزمة لم تكن يوماً صانعتها الوحيدة.

​حصاد الحسابات الخاطئة: الجميع يربح والرياض تستنزف

​تكشف خريطة التحالفات الحالية عن عزلة جيوسياسية معقدة وقعت فيها القيادة السعودية:

​الموقف الإيراني: تبدو طهران المستفيد الأبرز من هذا الاستنزاف، حيث ترى في تقويض البنية التحتية وضرب المرافق الحيوية لغريمها التقليدي إضعافاً لمركز ثقله السياسي والاقتصادي دون الدخول في مواجهة شاملة مباشرة.

​الغطاء الأمريكي والابتزاز السياسي: لم تفلح مليارات الدولارات وعقود التسليح الضخمة مع واشنطن في توفير مظلة ردع حقيقية؛ إذ تتغير الأولويات الأمريكية وفق مصالح الإدارات المتعاقبة، مكتفية بجني العوائد المالية والصفقات دون التزام بحماية استقرار المنطقة عند المنعطفات الحرجة.

​إعادة رسم خرائط الطاقة والنفوذ: تتناغم الفوضى الراهنة مع طموحات تل أبيب ومشاريعها الرامية لإعادة هندسة مسارات تصدير الطاقة وطرق التجارة الإقليمية، بهدف جعل موانئها وخطوطها بديلاً حتمياً ومحورياً على حساب الممرات التقليدية في الخليج.

​تصدع التنسيق الإقليمي: تراجعت التحالفات الإقليمية إلى أدنى مستوياتها؛ فالحليف الإماراتي انخرط في مسارات متباينة عقب تباعد الرؤى في الملف اليمني، بينما آثرت قوى أخرى كتركيا وباكستان التراجع والنأي بالنفس بعد استنفاد المصالح الاقتصادية الآنية.

​الجبهة الجنوبية والضغط الميداني: أدى استمرار الصراع مع جماعة الحوثي في اليمن، والمدعومة من طهران، إلى فرض معادلة ردع خطيرة تُهدد الملاحة الجوية والبحرية، وتضع مصافي النفط، والمطارات، والمقار الاستراتيجية في الرياض وغيرها تحت التهديد المستمر.

​المأزق القيادي: وهم الحماية وهاجس الاستقرار الداخلي

​إن الأنباء والتقارير المتداولة حول الإجراءات الأمنية المشددة والانتقال بين المقرات المحصنة، إلى جانب التردد في إدارة الجبهات العسكرية والاعتماد على قوى خارجية غير موثوقة للدفاع عن الحدود، تعكس هشاشة في منظومة الردع الذاتي.

​يظل السؤال الجوهري المطروح: لماذا تصر الرياض على تحمل الأكلاف السياسية والاقتصادية بمفردها؟

​يبدو أن هاجس الحفاظ على مركزية السلطة، والخوف من التراجع التكتيكي، يدفعان باتجاه الاستمرار في مسار استنزافي يهدد الاستقرار على المدى الطويل، في حين أن الإصرار على المضي في السياسات ذاتها قد يُفضي إلى النتيجة التي تخشاها القيادة تماماً: تآكل النفوذ وفقدان زمام المبادرة.

​ضرورة المراجعة الاستراتيجية

​لم يعد خافياً أن الاعتماد على مظلات أمنية غربية متقلبة، والانسياق وراء مشاريع إقليمية تخدم أطرافاً أخرى، بات يشكل خطراً وجودياً على أمن المملكة واقتصادها. المخرج الحقيقي من هذا النفق المظلم لا يتأتى عبر شراء الوقت أو استجداء الدعم الخارجي، بل عبر إعلان قطيعة واضحة مع الحسابات المفروضة عليها:

​فك الارتباط بالمخططات التي تستنزف موارد البلاد وتجعلها ساحة حرب بالوكالة.

​مراجعة التحالفات القائمة وتحديد المصالح الوطنية بوضوح دون مواربة.

​فتح مسارات تفاوضية واقعية مع القوى الإقليمية لإنهاء النزاعات الحدودية وصياغة أمن ذاتي مستقل.

​إن الاعتراف بخلل التوازن القائم اليوم، وامتلاك الجرأة على وقف الانخراط في معارك الآخرين، هو السبيل الوحيد لحماية الأمن القومي وإنقاذ ما تبقى من استقرار قبل أن تُغلق كل أبواب التراجع.

مصدركم الأول للأخبار — نشرة .

إسلام مسعد رجب وجهاد عبد الناصر.. بداية جديدة على شاطئ الحياة الزوجية

إسلام مسعد رجب وجهاد عبد الناصر.. بداية جديدة على شاطئ الحياة الزوجية

في مناسبة تحمل الكثير من مشاعر الفرح والاعتزاز، بدأت قصة جديدة في حياة الريس إسلام مسعد رجب والأستاذة جهاد عبد الناصر محمد، عقب احتفالهما بزفافهما وسط تهاني المحبين ودعواتهم الصادقة بحياة مليئة بالسعادة.

ويأتي زفاف الريس إسلام مسعد رجب ليواصل معه مسيرة عائلية ارتبطت بالبحر، فهو يحمل أمانة البحر وخطى الأجداد، مستكملاً مسيرة القبطان الراحل رجب يوسف إبراهيم، الذي ترك سيرة يعتز بها أبناء العائلة.

وفي المقابل، تمثل الأستاذة جهاد عبد الناصر محمد نموذجاً للمرأة العاملة في مجال التربية والتعليم، فهي مربية أجيال ومعلمة للغة العربية بمدرسة الفيروز الخاصة ببورسعيد.

واجتمع العروسان في بداية مرحلة جديدة من حياتهما، وسط أمنيات بأن تكون رحلتهما الزوجية مليئة بالمودة والرحمة والتفاهم، وأن تحمل لهما الأيام المقبلة الكثير من الخير والاطمئنان.

وبهذه المناسبة، تتقدم أسرة ومحبو العروسين بخالص التهاني، سائلين المولى عز وجل أن يبارك لهما ويبارك عليهما ويجمع بينهما في خير.

الريس إسلام مسعد رجب يحتفل بزفافه على الأستاذة جهاد عبد الناصر في أجواء مليئة بالفرحة

الريس إسلام مسعد رجب يحتفل بزفافه على الأستاذة جهاد عبد الناصر في أجواء مليئة بالفرحة

احتفل الريس إسلام مسعد رجب بزفافه على الأستاذة جهاد عبد الناصر محمد، وسط أجواء عائلية مميزة عكست حجم المحبة والتقدير للعروسين، وامتلأت بالتهاني والدعوات الصادقة بأن تكون حياتهما القادمة عامرة بالسعادة.

ويعد الريس إسلام مسعد رجب امتداداً لمسيرة عائلية لها ارتباط وثيق بالبحر، حاملاً أمانة البحر وخطى الأجداد، ومواصلاً مسيرة القبطان الراحل رجب يوسف إبراهيم بكل فخر واعتزاز.

وتتمتع العروس الأستاذة جهاد عبد الناصر محمد بمسيرة في مجال التربية والتعليم، حيث تعمل في مدرسة الفيروز الخاصة ببورسعيد، وتشارك في أداء رسالتها كمعلمة للغة العربية ومربية للأجيال.

وتحولت المناسبة إلى فرصة لتقديم التهاني للعروسين، مع الدعاء بأن يجمع الله بينهما دائماً على الخير والمحبة، وأن يرزقهما حياة زوجية مستقرة يسودها الود والرحمة.

ومن القلب، تهنئة خالصة للريس إسلام مسعد رجب والأستاذة جهاد عبد الناصر، مع أطيب الأمنيات بمستقبل مشرق وحياة مليئة بالأفراح.الريس إسلام مسعد رجب والأستاذة جهاد عبد الناصر.. زفاف يجمع البحر ورسالة التعليم

احتفل الريس إسلام مسعد رجب بزفافه على الأستاذة جهاد عبد الناصر محمد، في مناسبة مميزة جمعت بين أجواء الفرح والاعتزاز، وسط تهاني الأسرة والأصدقاء وكل من يشارك العروسين فرحتهما.

ويحمل الريس إسلام مسعد رجب أمانة البحر وخطى الأجداد، مستكملاً مسيرة القبطان الراحل رجب يوسف إبراهيم، في امتداد لمسيرة عائلية تحمل الكثير من الفخر والاعتزاز.

بينما تمثل الأستاذة جهاد عبد الناصر محمد نموذجاً للمعلمة صاحبة الرسالة، فهي مربية أجيال ونور للغة العربية بمدرسة الفيروز الخاصة ببورسعيد، وتواصل دورها في مجال التربية والتعليم.

وتأتي هذه المناسبة لتفتح أمام العروسين صفحة جديدة من حياتهما، عنوانها المودة والرحمة والتعاون، مع دعوات بأن تكون رحلتهما الزوجية أشبه برحلة بحرية هادئة تصل بهما دائماً إلى شواطئ السعادة والأمان.

وبهذه المناسبة السعيدة، يتقدم الأهل والأصدقاء بأصدق التهاني للريس إسلام مسعد رجب والأستاذة جهاد عبد الناصر، داعين الله أن يبارك لهما ويبارك عليهما ويجمع بينهما في خير، وأن تدوم ديارهما عامرة بالخير والأفراح.

وتناول بحثه العلاقة بين المسلات والظل والاتجاهات، في إطار محاولة فهم بعض الأبعاد الهندسية والفلكية التي يمكن بحثها من خلال دراسة هذه الآثار،

وتناول بحثه العلاقة بين المسلات والظل والاتجاهات، في إطار محاولة فهم بعض الأبعاد الهندسية والفلكية التي يمكن بحثها من خلال دراسة هذه الآثار، مع مراعاة السياق التاريخي الذي نشأت فيه الحضارة المصرية القديمة.

وتتميز المسلات بمكانة خاصة في تاريخ العمارة المصرية، إذ تعكس جوانب من المهارة المعمارية التي عرفها المصري القديم، كما تفتح المجال أمام دراسة تصميماتها وخصائصها ودلالاتها.

وقد استندت رحلة إعداد الدراسة إلى القراءة المستمرة ومراجعة المعلومات، في مسار يتطلب الدقة والاهتمام بالتفاصيل وعدم التسرع في الوصول إلى الاستنتاجات.

ويرى محمد نايل أن كل موضوع بحثي يمكن أن يكون بداية لأسئلة جديدة، وأن مواصلة الدراسة تمثل الطريق الأساسي للوصول إلى فهم أعمق للتاريخ.

ومن خلال اهتمامه بالتراث المصري القديم، يسعى إلى مواصلة البحث في الموضوعات التي تتيح قراءة الآثار من زوايا مختلفة، بما يعزز الاهتمام بتاريخ مصر وإرثها الحضاري.

أكاديمية فلاي دريم ترسم ملامح مرحلة جديدة من التوسع في مجال الضيافة الجوية وعلوم الطيران

أكاديمية فلاي دريم ترسم ملامح مرحلة جديدة من التوسع في مجال الضيافة الجوية وعلوم الطيران

تواصل أكاديمية فلاي دريم للضيافة الجوية وعلوم الطيران خطواتها نحو التوسع وتعزيز حضورها في قطاع التدريب والتأهيل للطيران، من خلال تحركات استراتيجية تستهدف دعم خططها المستقبلية وفتح مجالات جديدة للنمو.

وفي هذا السياق، استقبل الدكتور إبراهيم الشاعر، عميد الأكاديمية، اللواء هشام حافظ، بحضور الدكتور الحسن حمدي حجاب، رئيس مجلس إدارة المجموعة، حيث تناول اللقاء سبل التعاون المشترك وخطط التوسع خلال الفترة المقبلة.

وشهد اللقاء توقيع العقد، إيذانًا ببدء أولى خطوات التوسع الجديدة، في إطار توجه يستهدف دعم مسيرة الأكاديمية وتطوير نطاق خدماتها التعليمية والتدريبية.

وتعكس هذه الخطوة حرص أكاديمية فلاي دريم على مواصلة التطوير، والعمل على تعزيز فرص الطلاب في الحصول على التدريب والتأهيل اللازمين لمواكبة متطلبات العمل في مجال الضيافة الجوية وعلوم الطيران.

وتستعد الأكاديمية للإعلان عن المزيد من التفاصيل المتعلقة بخططها الجديدة، في إطار مسيرتها نحو آفاق أوسع من النمو والتطوير.

فلاي دريم.. طموح يتجاوز الحدود، ومستقبل يبدأ بخطوة

التعويم وأثره على الضرائب.. كيف تتحرك الدولة لتعويض التضخم؟ بقلم المستشار الضريبي أ/ سامح المصري

التعويم وأثره على الضرائب.. كيف تتحرك الدولة لتعويض التضخم؟ بقلم المستشار الضريبي أ/ سامح المصري

يُعد قرار التعويم واحداً من أخطر وأهم القرارات الاقتصادية التي يمكن أن تتخذها أي دولة، لأنه يغير سعر كل شيء تقريباً في البلد، من رغيف العيش وحتى سعر السيارة. ومعه، يجب أن تتغير السياسة الضريبية بالكامل، وإلا ستخسر الدولة وسيُطحن المواطن. فاللحظة التي تقرر فيها الدولة أن ترفع يدها عن سعر عملتها وتترك السوق هو من يحددها، هي اللحظة التي تنقلب فيها كل الموازين، وأول ميزان ينقلب هو ميزان الضرائب.

أولاً: ما هو التعويم؟ببساطة، كانت الدولة تثبت سعر الجنيه أمام الدولار، البنك المركزي يقول الدولار بـ 30 جنيه مثلاً، ويتدخل باحتياطي الدولار ليحافظ على هذا السعر. وطالما يثبت السعر، هو يحرق من الاحتياطي.وعندما ينتهي الاحتياطي أو تتضخم السوق السوداء، يضطر للتعويم، أي يترك الجنيه للعرض والطلب والسوق هو من يحدد سعره،

وهناك نوعان من التعويم:1. التعويم الحر الكامل:السوق يحدد السعر 100% بدون أي تدخل، كما هو الحال مع الدولار واليورو. الدولة ترفع يدها تماماً، لا بنك مركزي يحدد سعراً، ولا حكومة تقول الدولار بكام.

آليته تشبه مزاداً: لو زاد الطلب العالمي على المنتجات الأمريكية، سيحتاج العالم دولاراً كثيراً فيرتفع سعره، ولو خاف المستثمرون من الاقتصاد الأمريكي وباعوا أسهمهم، سيزيد المعروض فينخفض سعره.

الذي يحرك السعر في هذا النظام أربعة عوامل فقط: حجم الصادرات والواردات، حجم الاستثمار الأجنبي الداخل والخارج، سعر الفائدة، وثقة العالم في الاقتصاد.

ولذلك لا يتدخل الفيدرالي الأمريكي أو المركزي الأوروبي نهائياً لتحديد سعر عملته، قد يتدخل بشكل غير مباشر عبر رفع الفائدة، لكنه لا يحدد سعراً يومياً.

لماذا تستطيع أمريكا وأوروبا ذلك ومصر لا؟ لأن التعويم الحر يحتاج شروطاً قاسية: اقتصاد قوي ومتنوع، احتياطي ضخم وثقة عالمية، وشفافية كاملة تمنع وجود سوق سوداء. أما الاقتصاد المستورد والمعتمد على سلعة أو سلعتين، فالتعويم الحر قد يتسبب في انهيار عملته في يوم واحد.

2. التعويم المُدار: وهو المطبق في مصر حالياً منذ 6 مارس 2024

هو الحل الوسط بين التثبيت والفوضى. الدولة تقول: لن أثبت السعر، السوق هو من سيحدده، لكنني سأظل مراقباً، وإذا جن جنون السعر سأتدخل.ويطبقه البنك المركزي في مصر عملياً عبر ثلاث أدوات:أ- الاحتياطي الدولاري: عندما يجد الجنيه ينهار والناس تجري لشراء الدولار خوفاً، يدخل البنك ليبيع 200-300 مليون دولار مرة واحدة ليُغرق السوق ويوقف الهبوط.

ب- سعر الفائدة: وهو أهم سلاح. في مارس 2024 ومع التعويم، رفع البنك الفائدة 6% مرة واحدة لتصل إلى 27.25%، ليرسل رسالة للمستثمر الأجنبي: تعال ضع دولاراتك عندي وسأعطيك فائدة خرافية، وللمواطن: بدلاً من أن تشتري دولاراً، ضع أموالك في شهادة 30%.

ج- قيود الاستيراد والبنوك: عبر إعطاء أولوية للدولار للسلع الأساسية كالقمح والدواء والمواد الخام، وتأخير السلع الكمالية

وماذا حدث في مصر؟ قبل 6 مارس 2024 كان هناك سعرين: رسمي في البنك 30.85 جنيه، وسوق سوداء 70 جنيه. يوم التعويم نزل الجنيه إلى 50.5 جنيه. وبعدها بشهرين، مع دخول 35 مليار دولار من صفقة رأس الحكمة و 8 مليار دولار من صندوق النقد، زاد المعروض فاستقر الجنيه بين 48 و 51 جنيه حتى اليوم (أكتوبر 2026). هذا هو التعويم المدار الناجح، تذبذب في حدود 5% وليس انهيار 100%.

ميزته أنه منع السوق السوداء، فلا فرق بين سعر البنك وسعر الخارج. وعيبه أن ثمنه غالٍ جداً، فلكي تثبت هذا السعر تدفع فائدة 27% على كل جنيه في البلد، فتزيد الديون وتُغلق الشركات لأن القروض غالية. إنه كمن يقود سيارة بدون فرامل ويمسك بالفرامل اليدوية طوال الوقت.

ثانياً: لماذا تلجأ الدولة للتعويم؟

التعويم ليس رفاهية، بل هو حل أخير عندما يختفي الدولار من البنوك ويظهر في السوق السوداء بفارق كبير، وعندما يزيد الاستيراد عن التصدير بفارق ضخم، وعندما يشترط صندوق النقد التعويم للحصول على قرض.

ومكسبه الوحيد أن صادراتك تصبح أرخص للعالم، فتزيد السياحة والتصدير والاستثمار الأجنبي.

ثالثاً: الأثر المباشر للتعويم على الضرائب هنا تكمن اللعبة كلها. التعويم يصنع تضخماً، والتضخم يغير شكل الضرائب تماماً:1. ضريبة القيمة المضافة (14%) تزيد وحدها: فأنت تدفع الضريبة نسبة من سعر السلعة. عندما كانت السلعة بـ 1000 جنيه أصبحت بـ 1600 بعد التعويم، ستأخذ منك الدولة 224 جنيه ضريبة بدلاً من 140 جنيه. الحصيلة زادت 60% على الورق، لكن قيمة النقود نفسها قلت. وكذلك الجمارك. فخ ضريبة الدخل والزحف الضريبي Bracket Creep: وهي أخطر نقطة. مرتبك زاد من 6000 إلى 7500 جنيه بعد التعويم، فدخلت في شريحة ضريبية أعلى (20% بدل 10%). أنت تدفع ضريبة أكثر، رغم أن الـ 7500 جنيه تشتري أقل من الـ 6000 جنيه قبل التعويم.

رابعاً: كيف تتحرك الدولة لتعويض التضخم ضريبياً؟الدولة الذكية تستخدم المقص: تخفف من هنا، وتشدد من هنا.أ- إجراءات الحماية للمواطن:رفع حد الإعفاء الضريبي، حيث رفعته مصر من 24 ألف جنيه في 2022 إلى 60 ألف جنيه سنوياً في 2024، ومن المتوقع أن يصل 72 ألف في موازنة 2026. وإعفاء السلع الأساسية عبر إلغاء أو تخفيض القيمة المضافة على الزيت والسكر والأدوية لفترة مؤقتة، وتأجيل الضرائب العقارية والمشروعات الصغيرة.

ب- إجراءات تعويض الخزانة:

فرض ضريبة أرباح رأسمالية على مكاسب الدولار والذهب، ورفع الضرائب على السلع الكمالية والترفيهية ، وتوسيع منظومة الفاتورة الإلكترونية لمنع التهرب الذي يزيد وقت التضخم.

خاتمه المعادلة بسيطة:التعويم بدون إصلاح ضريبي = المواطن يدفع فاتورة التعويم مرتين، مرة غلاء، ومرة ضرائب؛التعويم مع إصلاح ضريبي ذكي = التضخم يتحول لفرصة تصديرية، والحصيلة الضريبية تزيد من الأغنياء والمستوردين، وليس من مرتب الموظف.وفي حالة مصر، التعويم الأخير في مارس 2024 نجح في القضاء على السوق السوداء، لكنه رفع الحصيلة الضريبية بنسبة 38% في عام واحد، المستشار سامح المصري

انشر مقالاتك هنا