لمسات بيروت في جدة.. حضور نسائي في عالم التجميل والعناية الشخصية

لمسات بيروت في جدة.. حضور نسائي في عالم التجميل والعناية الشخصية

في مدينة جدة، حيث تحظى خدمات التجميل والعناية الشخصية باهتمام واسع، ظهرت العديد من الوجهات التي تقدم للمرأة خيارات مختلفة للاهتمام بمظهرها. ومن بين هذه الوجهات صالون لمسات بيروت، الذي بدأ نشاطه عام 2020، مقدمًا مجموعة من الخدمات المخصصة للنساء في مجالات الجمال والعناية.

تجربة تبدأ من احتياجات المرأة

تقوم فكرة صالون لمسات بيروت على توفير مجموعة متنوعة من الخدمات التي يمكن للمرأة الاستفادة منها بحسب احتياجاتها، سواء كانت تبحث عن عناية منتظمة أو ترغب في التحضير لإطلالة خاصة.

وتشمل خدمات الصالون مجالات متعددة، الأمر الذي يسمح للعميلة باختيار ما يناسبها بدلًا من اقتصار تجربتها على نوع واحد من خدمات التجميل.

تفاصيل العناية بالشعر

يضم الصالون عددًا من الخدمات المرتبطة بالشعر، باعتباره أحد أبرز عناصر الإطلالة، وتشمل القائمة علاجات مثل البروتين والكولاجين إلى جانب خدمات أخرى للعناية بالشعر.

وتأتي هذه الخيارات لتناسب المرأة التي ترغب في الاهتمام بمظهر شعرها أو تجديد إطلالتها ضمن زيارتها للصالون.

خدمات أخرى لإكمال الإطلالة

تمتد خدمات لمسات بيروت إلى جوانب أخرى من العناية، حيث تشمل تنظيف البشرة والمانيكير والباديكير والحمام المغربي والمكياج.

وتتنوع هذه الخدمات بين العناية الشخصية والتجهيز للمناسبات، مما يتيح للمرأة اختيار الخدمات التي تتناسب مع طبيعة الزيارة والنتيجة التي ترغب في الوصول إليها.

من جدة إلى حضور رقمي

منذ تأسيسه في جدة عام 2020، يواصل الصالون تقديم خدماته للنساء، بالتزامن مع وجوده عبر منصات التواصل الاجتماعي.

ويستخدم لمسات بيروت حساباته الرقمية كوسيلة للتواصل مع المهتمات بمجال الجمال، إلى جانب التعريف بخدمات الصالون ومشاركته حضوره مع الجمهور.

وتشمل حساباته الرسمية:

Instagram: @Beirut.touch

TikTok: @beiruttouch

Snapchat: @beiruttouch

تنوع الخدمات في صالون واحد

يمنح جمع خدمات الشعر والبشرة والأظافر والمكياج داخل الصالون مساحة أكبر أمام المرأة لاختيار ما تحتاج إليه في كل زيارة.

فقد تكون الزيارة مخصصة لخدمة واحدة، بينما يمكن في أوقات أخرى الجمع بين أكثر من خدمة، خصوصًا عند التحضير لمناسبة أو الرغبة في الحصول على عناية شاملة.

خمس سنوات من النشاط

منذ انطلاقه في عام 2020، بنى صالون لمسات بيروت نشاطه حول تقديم خدمات تجميلية متنوعة للنساء في جدة، مع الاستمرار في تطوير حضوره والتواصل مع جمهوره عبر المنصات الرقمية.

ويعكس تنوع الخدمات التي يقدمها الصالون توجهًا نحو تلبية احتياجات مختلفة للمرأة، بداية من العناية بالشعر والبشرة، وصولًا إلى التفاصيل الجمالية المرتبطة بالأظافر والمكياج.

لمسات بيروت.. خيار متنوع للمرأة في جدة

يجمع صالون لمسات بيروت بين مجموعة من الخدمات النسائية في مجال التجميل والعناية الشخصية، ليقدم للمرأة خيارات متعددة يمكنها الاستفادة منها وفق احتياجاتها ومناسباتها.

وبدءًا من عام 2020، يواصل الصالون حضوره في جدة، معتمدًا على تنوع الخدمات والحضور الرقمي كجزء من تجربته في مجال الجمال.

صالون لمسات بيروت – جدة

تجربة نسائية تبدأ بالعناية وتكتمل بتفاصيل الإطلالة.

مركز الشباب.. من ضيق “الملعب” إلى آفاق “صناعة الإنسان”

بقلم: شحاتة زكريا

ما الذي نبتغيه حقًا من مركز الشباب؟

​سؤالٌ ينساب ببساطة ظاهرة، لكن الإجابة عنه هي ما يُحدد ملامح علاقتنا بأحد أهم الروافد التشغيلية لبناء وعي الأجيال القادمة. هل نرتضي بمركـز الشباب مجرد ملعبٍ مستقطع لممارسة الرياضة، أم نريده حاضنةً لاستكشاف المواهب، وصقل الشخصية، وتطوير المهارات، والتهيئة الحقيقية للمستقبل؟

​في قرية بحجم وثقل “تفهنا العزب”، يتجاوز هذا السؤال حدود الطرح النظري؛ فالقضية ليست مجرد مبنىً أو مساحة نجيل صناعي، بل هي قضية شباب يمثلون الركيزة الأساسية لمستقبل هذه القرية.

​من هذا المنطلق، يتبلور المطلب المشروح لأبناء “تفهنا العزب” (التابعة لمركز زفتى بمحافظة الغربية)، والمتمثل في طلب دراسة إمكانية تحويل مركز شباب القرية إلى “مركز تنمية شبابية”، وفق القواعد واللوائح التنفيذية التي تقرها وزارة الشباب والرياضة.

​إن هذا المطلب في جوهره ليس ساحةً لخلاف، ولا صراعًا بين مجالس إدارات متعاقبة، ولا محاولة لمنح طرفٍ مزية على حساب آخر.. إنه مجرد تساؤلٍ مشروع: هل يمتلك هذا المركز المقومات التي تؤهله للقيام بدورٍ أكبر وأوسع يُلبي طموحات شباب القرية؟

​تلك إجابة لا يملكها فرد، بل تحكمها المعايير والدراسات الميدانية واللوائح المنظمة. ومن هنا، تبرز أهمية إدارة هذا الحوار بأسلوب متزن وهادئ؛ فلا يصح أن نجزم باستيفاء المركز لكافة الشروط قبل معاينة الجهات المختصة، وفي الوقت ذاته، ليس من المنطقي إغلاق الباب أمام الفكرة دون الوقوف على متطلباتها.

مقومات حاضرة.. ورؤية تستحق الدراسة

​يمتلك مركز شباب تفهنا العزب مقومات واقعية تُعزز من إدراج مقاله على طاولة المسؤولين، ومنها:

​بنية رياضية قائمة: تضم ملعب كرة قدم سباعي وآخر خماسي.

​خدمات لوجستية: وجود أتوبيس مخصص لخدمة الرحلات والأنشطة المختلفة.

​استدامة مالية: تنوع الموارد الذاتية التي يمكن تعظيم الاستفادة منها.

​كثافة مشاركة: وجود قاعدة عريضة من الأعضاء والنشء بحاجة ماسة لتوسيع مظلة البرامج والأنشطة.

​إن هذه الإمكانات لا تعني الجاهزية المطلقة للتحويل، لكنها تؤكد وبجلاء أن الفكرة جديرة بالبحث والتقييم. فإن كانت هناك اشتراطات غائبة، فليتم تحديدها بوضوح لتكتمل خريطة الطريق نحو استكمالها؛ وإن كانت المقومات وافية، فلتُتخذ الإجراءات القانونية المُتبعة.

​المعادلة بسيطة بساطة الغاية: نحن لا نبحث عن “مسمى جديد” لمجرد التغيير الشكلي، بل نسعى للارتقاء بالمركز ليكون مؤسسةً شمولية. نريد مكانًا يتجاوز حدود النشاط الرياضي ليشمل:

​التأهيل الثقافي والاجتماعي.

التدريب والتطوير المهاراتي.

​فتح آفاق جديدة تمهد الطريق أمام الشباب نحو سوق العمل.

​وهذا هو التجسيد الحقيقي لمفهوم “الاستثمار في البشر”؛ إذ أثبتت التجارب أن المنشآت العمرانية تظل مجرد جدران صامتة ما لم تُنفخ فيها روح الأثر الإنساني والتنموي.

​التنمية الإنسانية.. التتمة الطبيعية لـ “حياة كريمة”

​شهدت قرية “تفهنا العزب” خلال السنوات الأخيرة طفرة ملموسة في تطوير الخدمات والبنية التحتية ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”. ومن الطبيعي أن تتطلع القرية إلى جني ثمار هذه التنمية الشاملة عبر الاستثمار في إنسانها؛ إذ لا تكتمل المبادرات بالطرق والمرافق فقط، بل تكتمل عندما يجد الشاب فرصة حقيقية للتعلم والنمو والمشاركة الفاعلة.

وهنا يحسن بنا جميعًا أن نتبنى ثقافة واعيا في التعاطي مع الأفكار:

​المقترح المطور لا يعني تقليلًا من جهد المجالس السابقة.

​والاختلاف حول الفكرة لا يعني بالضرورة الوقوف ضد مصلحة القرية.

​إن التباين في الآراء حجر زاوية للوصول إلى الخيار الأفضل، طالما ظل ملتزمًا بأطر الاحترام المتبادل والمصلحة العامة. الأشخاص يتعاقبون والمجالس تتغير، لكن المؤسسة هي التي تبقى.

​والسؤال الفاصل الذي يجب أن يشغلنا جميعًا ليس “من يُدير اليوم؟”، بل: ماذا نترك لشباب تفهنا العزب بعد سنوات؟

​هل سيجدون مركزًا أكثر تطورًا؟

​هل ستتسع أمامهم مجالات الإبداع والابتكار والرياضة؟

​هل سيكون المركز جسرًا لعبورهم إلى سوق العمل؟

​نداء إلى جهة الاختصاص

​إن مطمح تحويل مركز شباب تفهنا العزب إلى مركز تنمية شبابية يوضع اليوم بياضًا أمام وزارة الشباب والرياضة؛ لا كأمرٍ مفروغ منه، بل كطرحٍ موضوعي يستحق التقييم.

​كل ما نرجوه هو تشكيل لجنة مختصة تُعاين المركز على أرض الواقع، للوقوف على إمكاناته ومراجعة اشتراطاته، وتحديد ما هو متاح وما يحتاج إلى استكمال. لسنا بصدد المطالبة باستثناءٍ أو تجاوزٍ للوائح، بل نطالب فقط بفرصة جادة للدراسة؛ فإن توافرت الشروط فتلك انطلاقة خير، وإن وُجدت نواقص فستكون لدينا بوصلة واضحة نعمل جميعًا على تحقيقها.

​تستحق “تفهنا العزب” أن تحلم، وتستحق أن تستثمر في طاقات أبنائها، وأن ترى شبابها في الموقع الذي يليق بطموحاتهم.

​ولأن مصلحة القرية تعلو فوق كل حسابات شخصية، فإن المسؤولية تدعونا جميعًا لإرجاء الخلافات والالتفاف حول قاعدة واحدة: ما ينفع تفهنا ندعمه، وما يحتاج إلى دراسة ندرسه، وما يتطلب تطويرًا نطور.

​فالقضية في جوهرها ليست “من ينتصر لرأيه”، بل أن تنتصر تفهنا العزب لشبابها.. فهنا يكمن المعنى الأسمى لمركز الشباب: الانتقال من صناعة المكان.. إلى صناعة الإنسان.

مهرجان Follow Win الترفيهي بالرياض يطلق عرض “أي لعبة بريال واحد” لمدة 5 أيام

كتبت د امل حسن

الرياض – 8 أغسطس 2026

أنطلق مهرجان Follow Win الترفيهي المقام في حي القادسية – طريق الشيخ جابر بالرياض، عرضاً جديداً لزواره بعنوان “أي لعبة بريال واحد فقط” ويستمر لمدة 5 أيام اعتباراً من اليوم السبت 8 أغسطس 2026.

ويأتي هذا العرض ضمن فعاليات المهرجان الذي انطلق في 5 يونيو 2026، ويهدف إلى توفير تجربة ترفيهية ممتعة ومناسبة لجميع أفراد الأسرة بأسعار رمزية.

ويتضمن العرض إتاحة جميع الألعاب للأطفال مقابل ريال واحد فقط، إلى جانب استمرار الأنشطة التفاعلية والشاشات العملاقة والمفاجآت والجوائز اليومية التي تميز أجواء المهرجان.

وأكدت إدارة المهرجان أن الموقع يوفر بيئة عائلية متكاملة وآمنة ومكيفة، مع مناطق جلوس مريحة للأهالي وخيارات متنوعة من المطاعم والمشروبات، بما يضمن للعائلات قضاء وقت ممتع.

ويستقبل مهرجان Follo Win زواره على مدار الأسبوع تحت شعار ترفيه للعائلة