خبير السوشيال ميديا محمد جمال

وثيقة تعريفية: خبير السوشيال ميديا محمد جيمي

الاسم: محمد جمال علي (المعروف بـ “محمد جيمي” أو “محمد جيمي خانكة”).

النشأة: قرية الجبل الأصفر، مدينة الخانكة، محافظة القليوبية.

المجال: خبير ومستشار تسويق إلكتروني وإدارة الهوية الرقمية.

أبرز المحطات والخبرات المهنية:

مسيرة احترافية: خبرة تمتد لأكثر من 13 عاماً في دراسة الخوارزميات، تحليل البيانات، وبناء استراتيجيات تسويقية متكاملة للمؤسسات والأفراد.

صناعة التريندات والمهرجانات: ترك بصمة واضحة في مجال المهرجانات، حيث ساهم في نجاح تريندات بارزة مثل كليب “الشغلانة خدت هواء” (ريشا كوستا وسمارة ناو) ومهرجان “شيماء”.

منهجية العمل: يعتمد في نجاحه على الابتكار في المحتوى، قراءة البيانات بدقة لتحديد الفئات المستهدفة، والمرونة الفائقة في إدارة الأزمات الرقمية.

الرؤية المستقبلية: يتبنى توجهاً يدمج بين اللمسة الإنسانية وأدوات الذكاء الاصطناعي لصناعة تجارب تسويقية فريدة ومؤثرة.

خطوة جديدة لـHBC.. محمد حسان يعلن التقدم بأوراق الموقع إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام

خطوة جديدة لـHBC.. محمد حسان يعلن التقدم بأوراق الموقع إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام

أعلن الإعلامي محمد حسان، رئيس مجلس إدارة HBC، رسميًا التقدم بأوراق موقع HBC إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، في خطوة جديدة ضمن مسيرة تطوير المنظومة الإعلامية للمؤسسة.

وأكد محمد حسان أن هذه الخطوة تأتي في إطار العمل على تعزيز الحضور الإعلامي والرقمي لـHBC، وفق الأطر المنظمة للعمل الإعلامي في مصر.

استمرار النهج الإعلامي لـHBC

وأكد رئيس مجلس الإدارة استمرار موقع HBC في العمل بنفس النهج المتبع للقناة، والقائم على تقديم محتوى إعلامي هادف ومحايد.

وأشار إلى حرص المؤسسة على الالتزام بالمعايير المهنية، وتقديم تغطية إخبارية تهتم بالقضايا والموضوعات التي تشغل المواطنين.

تطوير الحضور الرقمي للمؤسسة

ويمثل موقع HBC امتدادًا للحضور الإعلامي للمؤسسة، بالتوازي مع نشاط القناة ومنصاتها المختلفة.

وتواصل HBC تطوير أدواتها الإعلامية والرقمية، مع الحفاظ على سياستها التحريرية ونهجها في تقديم المحتوى للجمهور.

الوسوم:

HBC، موقع HBC، محمد حسان، المجلس الأعلى للإعلام، تنظيم الإعلام، الإعلام المصري، اتش بي سي نيوز، HBCTV، أخبار الإعلام

بيان صحفي: مصر تدعو وسائل الإعلام الأجنبية لتحري الدقة بشأن حادث استهداف السفنتين بميناء دمياط

​صدر في القاهرة بتاريخ 1 أغسطس 2026 بيان رسمي عن وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، يتناول تطورات حادث استهداف السفينتين بميناء دمياط وما رافقه من تغطيات إعلامية أجنبية.

​موقف جمهورية مصر العربية

​متابعة التغطية الإعلامية: في إطار متابعة جمهورية مصر العربية لما يتم نشره من بعض وسائل الإعلام الأجنبية بشأن حادث استهداف السفينتين بميناء دمياط مؤخراً، لوحظ قيام بعض تلك الوسائل بنشر أخبار غير دقيقة ومغلوطة حول الحادث.

​استمرار التحقيقات: تؤكد مصر أن التحقيقات ما زالت جارية للتعرف على كافة ملابسات الحادث وتحديد الجهة المسؤولة عنه بدقة.

دعوة لوسائل الإعلام والأجانب

​تحري الدقة: تهيب مصر بكافة وسائل الإعلام، ووكالات الأنباء، والمراسلين الأجانب بمصر وخارجها، بتحري الدقة فيما تنشره من أخبار.

​أهمية المصادر الرسمية: شدد البيان على أهمية نقل ما يتعلق بالشأن المصري وحادث دم حصرياً عن المسؤولين الرسميين لضمان مصداقية المعلومات.

انطلاق بطولة القاهرة للملاكمة للبراعم (مواليد 2013-2014): شعلة الموسم الجديد وعصر إداري وطبي واعد

​كتب: الإعلامي إيهاب سعيد

​في مشهد رياضي يعج بالحيوية والطموح، أُعطيت مساء اليوم إشارة البدء لفعاليات بطولة القاهرة لبراعم الملاكمة، والتي تخص الفئة العمرية لمواليد 2013 و2014. وتُعد هذه البطولات الحجر الأساس والنافذة الحقيقية لاكتشاف أبطال المستقبل في رياضة الفن النبيل.

​إجراءات تنظيمية وطبية صارمة لسلامة الأبطال الصغار

​سبقت انطلاق المنافسات خطوات تنظيمية مكثفة؛ حيث أُجريت عمليات الوزن والكشف الطبي لجميع اللاعبين المشاركين وسط إجراءات احترازية مشددة تهدف إلى الحفاظ على سلامة البراعم وصحتهم البدنية، تماشياً مع الكود الطبي المعرّف من قِبل الاتحاد المصري للملاكمة.

​وقد شهدت الفحوصات والتنظيم حضوراً رفيع المستوى لنخبة من رموز وقامات التحكيم في مصر ومنطقة القاهرة، تقدمهم:

​الكابتن وحيد مدني: رئيس لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد المصري للملاكمة.

​الكابتن أشرف مدني: رئيس لجنة حكام القاهرة.

​الكابتن أبو المجد صابر: سكرتير عام لجنة الحكام بمنطقة القاهرة.​الحكم حمادة يوسف.

​انطلاقة قوية تعلن بداية الموسم الرياضي

​تُعتبر هذه البطولة شعلة البداية للموسم الرياضي الجديد داخل منطقة القاهرة للملاكمة، وتأتي تنفيذاً دقيقاً لتعليمات وتوجيهات الاتحاد المصري للملاكمة برئاسة اللواء دكتور مجدي اللوزي، الذي يشدد دائماً على ضرورة الالتزام التام بالمعايير الطبية والتنظيمية العالمية، لضمان بيئة منافسة آمنة ومثالية تُخرج أجيالاً واعدة قادرة على رفع اسم مصر عالياً في المحافل الدولية.

المملكة العربية السعودية تواصل إغاثة غزة: 25 ألف وجبة ساخنة تصل للمحتاجين
المملكة العربية السعودية تواصل إغاثة غزة: 25 ألف وجبة ساخنة تصل للمحتاجين

المملكة العربية السعودية تواصل إغاثة غزة: 25 ألف وجبة ساخنة تصل للمحتاجين

في إطار التزامها المستمر بدعم الشعب الفلسطيني الشقيق، تواصل المملكة العربية السعودية جهودها الإغاثية في قطاع غزة، حيث تم توزيع 25 ألف وجبة غذائية ساخنة على الفئات الأكثر احتياجًا في المنطقتين الوسطى والجنوبية من القطاع. وقد استفاد من هذه المبادرة الإنسانية 25 ألف فرد، في خطوة تؤكد على عمق الروابط الأخوية والتزام المملكة بمساندة الشعب الفلسطيني.

تجسيد للمواقف السعودية الراسخة

تأتي هذه الحملة ضمن الجهود السعودية المتواصلة لإغاثة الشعب الفلسطيني في غزة، وهي تجسيد للمواقف الثابتة للمملكة في دعم الأشقاء الفلسطينيين ومساندتهم في مواجهة التحديات والأزمات المختلفة. وتشمل هذه الجهود تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية الضرورية لتلبية الاحتياجات الأساسية للمتضررين، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع.

أهمية الدعم الإغاثي

  • تلبية الاحتياجات الأساسية: تسهم الوجبات الغذائية في توفير الغذاء الضروري للعائلات المتضررة والفئات الأكثر ضعفاً.
  • التخفيف من المعاناة: تعمل هذه المساعدات على التخفيف من الأعباء المعيشية والنفسية على سكان القطاع.
  • تأكيد التضامن: تعكس المبادرات الإغاثية التضامن العربي والإسلامي مع القضية الفلسطينية.

تؤكد المملكة العربية السعودية من خلال هذه المبادرات على دورها الريادي في العمل الإنساني، والتزامها الأخلاقي والإنساني تجاه الشعب الفلسطيني، سعيًا لتخفيف معاناتهم وتحسين ظروفهم المعيشية.

المملكة تدين الاعتداء الإيراني على الكويت والأردن وتطالب بوقف التصعيد
المملكة تدين الاعتداء الإيراني على الكويت والأردن وتطالب بوقف التصعيد

المملكة تدين الاعتداء الإيراني على الكويت والأردن وتطالب بوقف التصعيد

أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ للعدوان الإيراني الغاشم الذي استهدف كلاً من دولة الكويت الشقيقة والمملكة الأردنية الهاشمية. يأتي هذا الاستهداف ضمن سلسلة اعتداءات إيرانية مخالفة للقوانين والأعراف الدولية، حيث شمل العدوان الأخير استهداف أحد مقار الشركات الواقعة شمال الكويت، مما أسفر عن خسائر بشرية ومادية.

تضامن سعودي راسخ ومطالبات دولية

  • تجديد التضامن: أكدت المملكة تضامنها المطلق والكامل مع الكويت والأردن، ودعمها لأي إجراءات تتخذها الدولتان الشقيقتان لحماية أمنهما وسيادتهما في مواجهة هذه الاعتداءات.
  • انتهاك القانون الدولي: شددت المملكة على أن هذه الأعمال تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، وتقوض الاستقرار الإقليمي.
  • تعازي ومواساة: تقدمت المملكة بخالص تعازيها وصادق مواساتها لذوي المتوفى في الحادث، وللحكومة والشعب الكويتي الشقيق.

دعوة لوقف الهجمات وحماية المدنيين

دعت المملكة العربية السعودية إلى الوقف الفوري لهذه الهجمات الإيرانية المتكررة والسافرة على دول المنطقة. كما أكدت رفضها التام لاستهداف المنشآت الحيوية والبنى التحتية، والمناطق المدنية، مشددة على ضرورة احترام سيادة الدول وحماية الأرواح والممتلكات.

المملكة العربية السعودية تدين هجوم الطائرات المسيرة على ميناء دمياط المصري
المملكة العربية السعودية تدين هجوم الطائرات المسيرة على ميناء دمياط المصري

المملكة تستنكر الهجوم الإرهابي وتؤكد دعمها لمصر

أعربت المملكة العربية السعودية عن استنكارها الشديد للهجوم الذي استهدف ميناء دمياط في جمهورية مصر العربية الشقيقة، والذي أدى إلى اندلاع حريق على متن سفينتين إثر استهدافهما بطائرة مسيرة. وقد أكدت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها تضامن المملكة الكامل مع مصر، مشددة على دعمها الراسخ لكل الإجراءات التي تتخذها القاهرة للحفاظ على سيادتها الوطنية وحماية أمنها ومصالحها الحيوية.

تفاصيل الهجوم والرد السعودي

  • طبيعة الهجوم: استهداف سفينتين في ميناء دمياط بطائرة مسيرة.
  • الأضرار: اندلاع حريق على متن السفينتين المستهدفتين.
  • موقف المملكة: إدانة واستنكار شديد للهجوم الإرهابي.
  • التأكيد على التضامن: المملكة تؤكد تضامنها المطلق مع جمهورية مصر العربية.
  • دعم الإجراءات المصرية: دعم سعودي كامل للإجراءات المصرية لحماية سيادتها وأمنها.

يأتي هذا الموقف ليؤكد على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، ورفض المملكة العربية السعودية لكافة أشكال الإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

فرصة أخيرة للقبول الجامعي وتغيير التخصصات عبر منصة “قبول” حتى 2026
فرصة أخيرة للقبول الجامعي وتغيير التخصصات عبر منصة "قبول" حتى 2026

أطلقت وزارة التعليم، ممثلة في المنصة الوطنية للقبول الموحد “قبول”، مرحلة استثنائية تحت مسمى “استمرارية الفرص المتبقية”. تهدف هذه المبادرة إلى توفير فرصة ذهبية للطلاب الذين لم يحالفهم الحظ في القبول الجامعي، بالإضافة إلى تمكين الراغبين في تغيير مسارهم الأكاديمي، من الالتحاق بالمقاعد الشاغرة في مؤسسات التعليم العالي.

تستمر هذه المرحلة الحيوية حتى 31 أغسطس 2026، مؤكدة على سعي الوزارة الحثيث لاستغلال كافة المقاعد الأكاديمية المتاحة.

من المستفيدون من هذه المرحلة؟

تستهدف “استمرارية الفرص المتبقية” ثلاث فئات رئيسية من الطلاب:

  • الطلاب غير المقبولين: الذين لم يحصلوا على أي قبول في مراحل إعلان النتائج السابقة.
  • الطلاب الراغبون في تغيير التخصص أو الجهة التعليمية: بشرط إلغاء قبولهم السابق خلال الفترة المحددة لذلك.
  • الطلاب الذين لم يؤكدوا قبولهم: ممن صدرت لهم عروض قبول في المراحل السابقة ولم يكملوا إجراءات التأكيد.

تتيح المنصة لهؤلاء الفئات القبول المباشر في المقاعد الشاغرة فور استيفاء شروط الجهة التعليمية ومتطلبات التخصص. تشمل الشواغر المتوفرة الجامعات الأهلية، بالإضافة إلى كليات ومعاهد الهيئة الملكية في الجبيل وينبع.

نقاط هامة يجب مراعاتها:

  • فرصة واحدة فقط: الاستفادة من هذه المرحلة مقتصرة على مرة واحدة لكل متقدم.
  • مرونة في الاختيار: لا يشترط أن تكون التخصصات أو الجهات التعليمية المختارة ضمن قائمة الرغبات الأصلية التي تم إدخالها في مراحل القبول السابقة، مما يمنح الطلاب مرونة أكبر في اتخاذ قرارهم.
  • المتابعة المستمرة: تؤكد وزارة التعليم على أهمية متابعة المنصة الوطنية للقبول الموحد “قبول” بشكل دوري للاطلاع على الفرص الجديدة التي يتم طرحها تباعًا.

تُعد هذه المرحلة إسهامًا فعّالاً في رفع كفاءة استغلال المقاعد الجامعية الشاغرة، وتقديم دعم إضافي للطلاب لضمان التحاقهم بالتخصصات والجهات التعليمية التي تتناسب مع مؤهلاتهم وطموحاتهم قبل الموعد النهائي في 31 أغسطس 2026.

المملكة العربية السعودية تستنكر الهجوم الإرهابي على ميناء دمياط المصري
المملكة العربية السعودية تستنكر الهجوم الإرهابي على ميناء دمياط المصري

المملكة العربية السعودية تُدِين الهجوم الإرهابي على سفينتين في ميناء دمياط

أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ للهجوم الإرهابي الذي استهدف سفينتين في ميناء دمياط بجمهورية مصر العربية الشقيقة. وقد أسفر هذا العمل التخريبي عن اندلاع حريق على متن السفينتين، مما يُشكّل تهديدًا مباشرًا للملاحة البحرية والأمن الإقليمي.

تضامن سعودي راسخ مع الشقيقة مصر

أكدت وزارة الخارجية السعودية، في بيان صادر عنها، على تضامن المملكة الكامل واللامحدود مع جمهورية مصر العربية. وشددت على وقوف الرياض إلى جانب القاهرة في كافة الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها الوطنية وحماية أمنها القومي، بالإضافة إلى الدفاع عن مصالحها الحيوية التي تستهدفها هذه الأعمال الإرهابية.

  • استنكار رسمي: إدانة واضحة للهجوم الذي استخدمت فيه طائرة مسيرة.

  • تأكيد التضامن: دعم سعودي مطلق لمصر الشقيقة.

  • حماية المصالح: وقوف المملكة مع مصر في مواجهة التهديدات الأمنية والاقتصادية.

أهمية الاستقرار الإقليمي

يُعد هذا الهجوم اعتداءً صارخًا على المنشآت الحيوية ويُهدد استقرار المنطقة، مما يستدعي توحيد الجهود لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه. وتؤكد المملكة على أهمية الحفاظ على الأمن البحري الذي يُعد ركيزة أساسية للتجارة الدولية والنمو الاقتصادي في المنطقة والعالم.

قادة السعودية والبحرين يبحثون الأمن الإقليمي وتطورات التحالف البحري الدفاعي
قادة السعودية والبحرين يبحثون الأمن الإقليمي وتطورات التحالف البحري الدفاعي

ولي العهد السعودي وملك البحرين يعززان التنسيق حول مستجدات المنطقة

شهدت العلاقات الأخوية بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين تطوراً مهماً اليوم، حيث أجرى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اتصالاً هاتفياً مع أخيه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين. تركز الاتصال حول مستجدات الساحة الإقليمية والجهود المشتركة الرامية لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة.

تعزيز الأمن البحري الجماعي: قيادة سعودية لتحالف دولي

في لفتة تعكس عمق العلاقات والتقدير المتبادل، قدم جلالة ملك البحرين تهانيه لسمو ولي العهد بمناسبة الإعلان عن إنشاء التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات. وتضمنت التهنئة الإشادة باختيار المملكة العربية السعودية لقيادة هذا التحالف، وتعيينها مقراً رئيسياً ودائماً له.

  • تأكيد على الثقة الدولية: هذا الاختيار يجسد الثقة الدولية المتزايدة في الدور القيادي للمملكة العربية السعودية على الساحة الإقليمية والدولية.

  • تعزيز الأمن البحري: يعكس الدور السعودي الجديد التزام المملكة بتعزيز الأمن البحري الجماعي، وهو ما يصب في مصلحة المنطقة والعالم أجمع.

موضوعات الاهتمام المشترك: رؤية موحدة لمستقبل المنطقة

لم يقتصر الاتصال على بحث المستجدات الأمنية والإقليمية، بل امتد ليشمل مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الشقيقين. هذا التنسيق المستمر يؤكد على الرؤية الموحدة لقيادتي البلدين نحو تحقيق الازدهار والأمن لشعوب المنطقة.