المملكة تعلن عن نحو 5000 وظيفة جديدة: الرياض ومكة تتصدران المشهد الاقتصادي
المملكة تعلن عن نحو 5000 وظيفة جديدة: الرياض ومكة تتصدران المشهد الاقتصادي

المملكة تعلن عن نحو 5000 وظيفة جديدة: الرياض ومكة تتصدران المشهد الاقتصادي

في خطوة تعكس الديناميكية المتسارعة لسوق العمل السعودي، كشفت أحدث الإحصائيات عن طرح 4971 فرصة عمل جديدة مخصصة للمواطنين خلال الأسبوع الجاري. هذه الدفعة، التي أعلنت عنها المنصة الوطنية الموحدة للتوظيف، تسلط الضوء على التحولات الجوهرية في توزيع الفرص الوظيفية وتشير إلى تركز الثقل الاقتصادي في مناطق محددة.

هيمنة الرياض ومكة: أكثر من 64% من الوظائف

تُظهر الأرقام بوضوح أن مدينتي الرياض ومكة المكرمة قد استحوذتا على حصة الأسد من هذه الوظائف، بنسبة تتجاوز 64% من إجمالي الفرص المطروحة. هذا التركيز يؤكد الدور المحوري لهاتين المنطقتين كمحركات رئيسية للاستثمارات والتنمية الاقتصادية في المملكة.

  • الرياض تتصدر القائمة بـ 1975 وظيفة: تُرسخ العاصمة مكانتها كمركز لا غنى عنه للفرص المهنية. لم تعد الوظائف مقتصرة على الأدوار الإدارية التقليدية، بل تتسع لتشمل مجالات حيوية مثل:
    • التقنية المتقدمة
    • الأمن السيبراني
    • الهندسة المتخصصة
    • القطاع المالي
    • الموارد البشرية
  • مكة المكرمة ثانياً بـ 1246 وظيفة: تأتي مكة كقاطرة اقتصادية مدفوعة بالنمو الهائل في قطاعاتها المتنوعة، أبرزها:
    • الضيافة والسياحة
    • خدمات الحج والعمرة
    • الرعاية الصحية
  • المنطقة الشرقية ثالثاً بـ 676 وظيفة: تعزز هذه المنطقة دورها كمركز للصناعات الثقيلة والطاقة، مع فرص تتركز في:
    • مجال الطاقة
    • البتروكيماويات
    • سلاسل الإمداد

توزيع الفرص في بقية مناطق المملكة

شهدت بقية مناطق المملكة توزيعاً للوظائف يتناسب مع أولوياتها التنموية ومشاريعها الاستراتيجية:

  • المدينة المنورة (237 وظيفة): تركز على قطاعات الصحة والتعليم والضيافة.
  • حائل (209 وظائف) وجازان (198 وظيفة): تشهدان نشاطاً في مجالات الزراعة، الصناعات الغذائية، وإدارة الموانئ.
  • عسير (132 وظيفة): تستجيب للنمو المتزايد في القطاع السياحي والرعاية الصحية.
  • المناطق التنموية الأخرى (القصيم، تبوك، نجران، الباحة، الحدود الشمالية، الجوف): تتراوح حصتها بين 26 و 76 وظيفة، تدعم مشاريع التعدين، الطاقة المتجددة، والإنشاءات المرتبطة برؤية المملكة 2030.

يُعد هذا التوزيع مؤشراً حيوياً على التحولات الاقتصادية الكبرى التي تشهدها المملكة، حيث تتحول المنصات الوظيفية إلى مرآة تعكس مسار التنمية الشاملة والتوجهات الاستثمارية المستقبلية.

إحباط تهريب ضخم للمخدرات في منفذ الحديثة: 36 ألف حبة أمفيتامين في قبضة الجمارك
إحباط تهريب ضخم للمخدرات في منفذ الحديثة: 36 ألف حبة أمفيتامين في قبضة الجمارك

في عملية أمنية ناجحة، تمكنت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك (زاتكا) من إحباط محاولة تهريب كمية ضخمة من حبوب الأمفيتامين المخدرة عبر منفذ الحديثة الحدودي. وقد بلغ عدد الحبوب المهربة 36,773 حبة، كانت مخبأة ببراعة داخل حافلة قادمة إلى المملكة.

تفاصيل العملية الأمنية

أفاد المتحدث الرسمي باسم (زاتكا)، حمود الحربي، بأن اليقظة الأمنية والتقنيات الحديثة المستخدمة في الكشف عن الممنوعات لعبت دورًا حاسمًا في هذه العملية. فبعد إخضاع إحدى الحافلات لإجراءات التفتيش الجمركي الروتينية، وباستخدام التقنيات الأمنية المتطورة والوسائل الحية المخصصة لذلك، تم الاشتباه في الحافلة.

  • الكشف الدقيق: كشفت عمليات التفتيش الدقيقة عن وجود تجويف سري مُعد خصيصًا لغرض التهريب أسفل الحافلة.
  • المضبوطات: عُثر داخل هذا التجويف على الكمية الكبيرة من حبوب الأمفيتامين المخدرة، والتي كانت مُعدة للدخول إلى المملكة بطريقة غير مشروعة.

التزام الهيئة بمكافحة التهريب

أكد المتحدث الرسمي على أن هيئة الزكاة والضريبة والجمارك تواصل جهودها الحثيثة في جميع المنافذ الجمركية، لتعزيز الرقابة على الواردات والصادرات. وأشار إلى أن الهيئة تقف بالمرصاد لكل محاولات التهريب، وذلك في إطار تحقيق ركائز استراتيجيتها الأساسية التي تهدف إلى تعزيز أمن وحماية المجتمع من هذه الآفات الخطيرة.

تُنفذ هذه الجهود بالتنسيق والتعاون المستمر مع الشركاء الاستراتيجيين، بما في ذلك وزارة الداخلية والمديرية العامة لمكافحة المخدرات، لضمان أعلى مستويات الفاعلية في مكافحة الجريمة المنظمة.

دعوة للمجتمع للمشاركة

وجه الحربي دعوة عامة للمواطنين والمقيمين للإسهام الفاعل في مكافحة التهريب، وحماية المجتمع والاقتصاد الوطني من هذه الآفات. وشدد على أهمية الإبلاغ عن أي معلومات قد تساعد في الكشف عن جرائم التهريب والمخالفات الجمركية.

قنوات الإبلاغ:

  • الرقم المخصص للبلاغات الأمنية: 1910
  • البريد الإلكتروني: 1910@zatca.gov.sa
  • الرقم الدولي: 009661910

تؤكد الهيئة على أن جميع البلاغات يتم التعامل معها بسرية تامة، مع تقديم مكافأة مالية للمُبلّغ في حال ثبوت صحة المعلومات التي يقدمها، مما يشجع على المشاركة المجتمعية الفعالة في هذه القضية الحيوية.

إبداعات الأيتام تُضيء المستقبل: 47 ابتكارًا علميًا يواجه تحديات العصر
إبداعات الأيتام تُضيء المستقبل: 47 ابتكارًا علميًا يواجه تحديات العصر

في مشهد يعكس روح الإبداع والابتكار، اختتمت جامعة الملك فيصل فعاليات النسخة الخامسة من برنامج «بصمات مدن المستقبل»، الذي شهد إشادة واسعة بالمشاريع العلمية التي قدمها أكثر من 400 طالب وطالبة من الأيتام الموهوبين. بلغ عدد المشاريع المعروضة 47 ابتكارًا نوعيًا، حملت في طياتها حلولًا لمشكلات بيئية وتقنية واجتماعية.

أهداف تنموية تتجاوز الابتكار:

أوضح الدكتور عبدالله الجغيمان، المشرف العام على البرامج العلمية بجمعية بصمات، أن البرنامج لا يقتصر على عرض المشاريع، بل يتجاوز ذلك إلى تحقيق أهداف تنموية أعمق. يسعى البرنامج إلى:

  • استشراف تحديات المستقبل: من خلال التركيز على مشكلات العقود الخمسة القادمة.
  • بناء شخصية الطالب: تعزيز الثقة بالنفس وتطوير مهارات التعلم والتنظيم والتحليل.
  • تطوير حلول مبتكرة: باستخدام أحدث التقنيات والبحث العلمي.

وقد ثمن الدكتور الجغيمان الدعم المستمر الذي يتلقاه البرنامج من القيادة الرشيدة ومحافظ الأحساء، إضافة إلى الجهات الشريكة مثل أمانة وهيئة تطوير الأحساء وجامعة الملك فيصل.

نماذج مضيئة من الابتكارات المعروضة:

تنوعت المشاريع المعروضة لتشمل مجالات متعددة، مقدمة حلولًا عملية لمشكلات ملحة:

  • «نوافذ الهايدروجل» للطالب محمد الرشيدي: ابتكار يقلل من انتقال الحرارة إلى المباني بنسبة 50%، مما يساهم في خفض استهلاك الكهرباء دون تعقيدات تشغيلية.
  • «قبة الفلاتر الضوئية» للطالب فيصل المليفي: مشروع يعالج تحديات الأمن الغذائي والمناخ، مستخدمًا تقنيات إنترنت الأشياء لتحليل بيانات رطوبة التربة والحرارة، لتحسين نمو النباتات ورفع كفاءة الري.
  • «الواحة الأيونية» للطالب سعد الطحماز: نظام مبتكر للحد من تأثير العواصف الغبارية في الأماكن المفتوحة، يعمل على إطلاق أيونات سالبة تُرسب الغبار بنسبة تصل إلى 90%.
  • «المصيدة الصوتية» للطالب عدنان الغريب: ابتكار يقلل الانبعاثات الصناعية ويخفض تكلفة الفلاتر، من خلال استخدام الموجات الصوتية عالية التردد لتجميع الجزيئات الدقيقة وترسيبها بنسبة 70% قبل خروجها من المداخن.
  • «تتبع لوجستي مستدام» للطالب محمد الخليف: حل لمشكلة استهلاك بطاريات الشاحنات، يعتمد على طاقة الرياح لتوليد الكهرباء ذاتيًا، مع نظام ذكي يقلل استهلاك الطاقة عند توقف الشاحنات.

عبّر الطلاب المشاركون، ومنهم سعد الخالدي وعبدالمحسن العنزي، عن سعادتهم بالمشاركة في هذا البرنامج التنموي، مؤكدين أن هذه الفرصة أتاحت لهم إبراز قدراتهم وابتكاراتهم أمام المجتمع.

اليقظة الأمنية تُسقط 36 ألف حبة إمفيتامين بمحاولة تهريب فاشلة في منفذ الحديثة
اليقظة الأمنية تُسقط 36 ألف حبة إمفيتامين بمحاولة تهريب فاشلة في منفذ الحديثة

أحبطت جهود هيئة الزكاة والضريبة والجمارك (ZATCA) في منفذ الحديثة محاولة تهريب كمية ضخمة من حبوب الإمفيتامين المخدرة، بلغت 36,773 حبة، كانت في طريقها إلى المملكة.

تفاصيل الضبطية:

  • الكمية المضبوطة: 36,773 حبة إمفيتامين.
  • موقع الضبط: منفذ الحديثة الحدودي.
  • طريقة الإخفاء: تم العثور على الحبوب المخدرة داخل تجويف سري مُعد خصيصًا للتهريب، أسفل إحدى الحافلات القادمة عبر المنفذ.
  • آلية الكشف: تمت عملية الكشف الدقيقة باستخدام أحدث التقنيات الأمنية المتطورة، بالإضافة إلى الوسائل الحية المتخصصة في الكشف عن الممنوعات.

تأكيد الهيئة على دورها الأمني:

أكد المتحدث الرسمي للهيئة على استمرار جهودها الحثيثة في تعزيز الرقابة الجمركية على جميع المنافذ الحدودية، وذلك ضمن إطار استراتيجيتها الشاملة التي تهدف إلى حماية المجتمع والاقتصاد الوطني من آفة المخدرات وكافة أشكال التهريب. وأشار المتحدث إلى التنسيق المستمر والتعاون الوثيق مع الشركاء الأمنيين، ممثلين في وزارة الداخلية والمديرية العامة لمكافحة المخدرات، لمواجهة هذه التحديات الأمنية بفعالية.

دعوة للمجتمع للمشاركة:

تهيب هيئة الزكاة والضريبة والجمارك بجميع المواطنين والمقيمين إلى الإسهام في مكافحة التهريب، من خلال الإبلاغ عن أي معلومات قد تساعد في الكشف عن عمليات التهريب والمخالفات الجمركية.

  • قنوات الإبلاغ:
    • الرقم المخصص للبلاغات الأمنية: 1910
    • البريد الإلكتروني: 1910@zatca.gov.sa
    • الرقم الدولي: 009661910
  • المكافآت: تلتزم الهيئة بسرية تامة لجميع البلاغات المقدمة، وتقدم مكافآت مالية للمُبلغين في حال ثبوت صحة المعلومات التي يقدمونها.
غض البصر: صيانة للنفس وحماية للدين في خطبتي الحرمين الشريفين
غض البصر: صيانة للنفس وحماية للدين في خطبتي الحرمين الشريفين

شهدت خطبتا الجمعة في الحرمين الشريفين تأكيدًا على أهمية تقوى الله عز وجل، وضرورة غض البصر عن المحرمات، مع التحذير من مخاطر إطلاق العنان للعين في زمن كثرت فيه الفتن. كما تطرقت الخطب إلى أهمية التراحم والإحسان، خاصة في مواجهة حر الصيف الشديد.

خطبة المسجد الحرام: تقوى الله وغض البصر مفتاح النجاة

أوصى فضيلة الشيخ الدكتور ياسر بن راشد الدوسري، إمام وخطيب المسجد الحرام، المصلين بتقوى الله، مشددًا على أنها أساس الفوز والنجاة في الدنيا والآخرة. وأكد أن نعمة البصر من أجل النعم التي تستوجب الشكر باستعمالها في طاعة الله، محذرًا من مغبة إطلاق النظر إلى المحرمات لما له من آثار سلبية على القلب والدين والسلوك.

نعمة البصر وشكرها

  • البصر وسيلة للحق: أوضح فضيلته أن الله تعالى منّ على عباده بنعمة البصر، وجعلها وسيلة لمعرفة الحق والاهتداء إليه.
  • شكر النعمة: بيّن أن شكر هذه النعمة يكون بصيانتها عن كل ما حرم الله، واستعمالها فيما يعود بالنفع على الفرد والمجتمع، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾.

غض البصر: تزكية للقلب وحفظ للجوارح

  • أجلّ العبادات: أشار الشيخ الدوسري إلى أن غض البصر يُعد من أجل العبادات التي تُزكّي القلب وتحفظ الجوارح من الوقوع في المعاصي.
  • تحريم الوسائل المفضية للفتن: أكد أن إطلاق النظر إلى المحرمات هو أحد أعظم أبواب الفتنة، لأنه يورث تعلق القلب بالشهوات ويوقع صاحبه في الغفلة. وأوضح أن الشريعة الإسلامية لم تحرم الفواحش فحسب، بل حرمت الوسائل التي قد تؤدي إليها، لذلك جاء الأمر الإلهي بغض الأبصار قبل حفظ الفروج، كما في قوله تعالى: ﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ﴾، وتلاها قوله سبحانه: ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ﴾.

مخاطر النظرة المحرمة ووسائل التقنية

نبّه الشيخ الدوسري إلى أن النظرة المحرمة بمثابة سهم مسموم يفسد القلب ويطفئ نور الإيمان ويجعل الإنسان أسيرًا للشهوة. وحذر من مخاطر انتشار وسائل التقنية ومواقع التواصل الاجتماعي وما تحمله من صور ومشاهد تستوجب من المسلم المزيد من مراقبة الله وحفظ البصر والابتعاد عن كل ما يثير الفتن أو يقود إلى المعصية.

فوائد غض البصر وآثاره الإيجابية

أكد فضيلته أن غض البصر يُورث راحة القلب، وسلامة النفس، وحلاوة الإيمان، ويعين على الطاعة، ويقوي البصيرة، ويمنح صاحبه نورًا في القلب وحكمة في الرأي. في المقابل، يؤدي إطلاق البصر إلى تشتيت الفكر، وضعف الإرادة، وتعليق القلب بما لا ينفع. وذكّر بأن ما عند الله خير وأبقى، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ﴾.

سبل الإعانة على غض البصر

في الخطبة الثانية، دعا إمام المسجد الحرام إلى الاستعانة بتقوى الله، والخوف منه، والإكثار من الدعاء، ومجاهدة النفس. وبيّن أن من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، وأن من الوسائل الفعالة في غض البصر الابتعاد عن مواطن الشبهات والفتن ومجالس السوء. وشدد على أن غض البصر ليس حرمانًا، بل هو صيانة للدين وحفظ للكرامة، وحث على مراقبة الله في السر والعلن، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا﴾.

خطبة المسجد النبوي: تذكر الآخرة والتراحم في شدة الحر

من جانبه، أوصى فضيلة الشيخ صلاح البدير، إمام وخطيب المسجد النبوي، المسلمين بتقوى الله، مُذكرًا بيوم القيامة وشدة الحساب، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾.

تذكر نار جهنم في حر الصيف

بيّن فضيلته أن شدة حر الصيف تذكر بنار جهنم التي اشتد حرها وبعد قعرها، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا ۚ لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ﴾، والحديث الشريف عن أبي هريرة رضي الله عنه: (اشتَكَتِ النَّارُ إلى رَبِّها، فقالت: يا رَبِّ، أكَلَ بَعضي بَعضًا، فأذِنَ لَها بنَفَسَينِ: نَفَسٍ في الشِّتاءِ، ونَفَسٍ في الصَّيفِ، فهو أشَدُّ ما تَجِدونَ مِنَ الحَرِّ، وأشَدُّ ما تَجِدونَ مِنَ الزَّمهَريرِ). وأكد أن على المسلم أن يتقي النار ويتجنبها بتقوى الله وترك المعاصي والرجوع إلى الله تعالى، وأن يكون يقظًا لما بين يديه ومستعدًا لما بعد ذلك، فالفائز من انتفع بالتذكرة واستعد للدار الآخرة.

فضل سقي الماء والتراحم

في الخطبة الثانية، بيّن إمام المسجد النبوي استحباب سقي الماء البارد للناس في شدة الحر، محذرًا من التراخي عن سقي الظمآن، ومذكّرًا بالأجر العظيم في ذلك. واستشهد بالحديث القدسي الذي يذكر فيه الله عز وجل يوم القيامة: (يا ابن ‌آدم ‌مرضت ‌فلم ‌تعدني … يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني … يا ابن آدم استسقيتك فلم تسقني …). وختم فضيلته بحث المسلمين على التراحم فيما بينهم في هذا الجو الحار، وتفقد الفقراء والمساكين، وإعانة الضعفاء وأولادهم بالصدقات والمعونات والإحسان، وتوزيع الماء في الطرقات والمساجد والأسواق، وحفر الآبار والبرادات العامة، وجعلها سبيلًا. وذكر بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ حَفَرَ مَاءً لَمْ يَشْرَبْ مِنْهُ كَبِدٌ حَرِيٌّ مِنْ جِنٍّ وَلَا إِنْسٍ وَلَا طَائِرٍ ولا سبع إِلَّا آجَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ بَنَى مَسْجِدًا كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ أَوْ أَصْغَرَ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ).

الرياض وأنقرة تُعززان التنسيق الدبلوماسي لتهدئة التوترات الإقليمية
الرياض وأنقرة تُعززان التنسيق الدبلوماسي لتهدئة التوترات الإقليمية

وزير الخارجية السعودي يناقش التطورات الإقليمية مع نظيره التركي

في خطوة تعكس حرص البلدين على استقرار المنطقة، أجرى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، اتصالًا هاتفيًا مهمًا مع معالي هاكان فيدان، وزير خارجية الجمهورية التركية.

تنسيق الرؤى لخفض التصعيد

تركز الاتصال الهاتفي على مناقشة المستجدات والتطورات الإقليمية الراهنة، حيث تبادل الوزيران وجهات النظر حول سبل التعامل مع هذه التحديات. وقد شدد الجانبان على أهمية:

  • تعزيز الدبلوماسية: دعم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى إيجاد حلول سلمية للأزمات.
  • خفض التصعيد: العمل على احتواء أي توترات قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع في المنطقة.
  • دعم الاستقرار: التعاون المشترك لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.

يأتي هذا التواصل في إطار الجهود المستمرة للمملكة العربية السعودية وتركيا لدعم السلام والحد من التوترات في المنطقة، مؤكدين على دور الدبلوماسية كأداة رئيسية لحل النزاعات.

غض البصر: صيانة للقلب والكرامة في زمن الفتن الرقمية
غض البصر: صيانة للقلب والكرامة في زمن الفتن الرقمية

شدد إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ الدكتور ياسر بن راشد الدوسري، على أهمية تقوى الله عز وجل كسبيل للفوز والنجاة، مؤكداً أن نعمة البصر من أعظم نعم الله التي تستوجب الشكر باستعمالها فيما يرضي الخالق، ومحذراً من إطلاق النظر إلى المحرمات لما له من آثار سلبية على القلب والدين والسلوك.

نعمة البصر وشكرها

أوضح الشيخ الدوسري أن الله تعالى أنعم على عباده بالبصر، وجعله وسيلة لمعرفة الحق والاهتداء، وأن شكر هذه النعمة يتم بحفظها عن الحرام واستعمالها في كل ما هو نافع. واستشهد بقوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾.

غض البصر: عبادة تزكي القلب

بيّن الخطيب أن غض البصر من أجل العبادات التي تزكي القلب وتحفظ الجوارح، وأن إطلاق النظر إلى المحرمات يُعدّ باباً عظيماً للفتنة، حيث يورث تعلق القلب بالشهوات ويوقع صاحبه في الغفلة. وأشار إلى أن الشريعة لم تقتصر على تحريم الفواحش، بل حرمت الوسائل المؤدية إليها، ولهذا جاء الأمر الإلهي بحفظ الأبصار قبل حفظ الفروج، كما في قوله تعالى:

  • ﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ﴾
  • ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ﴾

وأكد أن النظرة المحرمة سهم مسموم يفسد القلب، ويطفئ نور الإيمان، ويجعل صاحبه أسيراً للشهوة، خاصة مع انتشار وسائل التقنية ومواقع التواصل وما تحمله من صور ومشاهد تستوجب مزيداً من مراقبة الله وحفظ البصر والابتعاد عن كل ما يثير الفتن أو يقود إلى المعصية.

ثمار غض البصر وآثار إطلاقه

شدد الدكتور الدوسري على أن غض البصر يورث راحة القلب، وسلامة النفس، وحلاوة الإيمان، ويعين على الطاعة، ويقوي البصيرة، ويمنح صاحبه نوراً في القلب وحكمة في الرأي. في المقابل، يؤدي إطلاق البصر إلى تشتيت الفكر، وإضعاف الإرادة، وتعليق القلب بما لا ينفع، مذكراً بأن ما عند الله خير وأبقى، مستشهداً بقوله تعالى: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ﴾.

وسائل معينة على غض البصر

في خطبته الثانية، دعا إمام المسجد الحرام إلى الاستعانة بتقوى الله، والخوف منه، والإكثار من الدعاء، ومجاهدة النفس، مبيناً أن من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه. وأكد أن من الوسائل المعينة على غض البصر الابتعاد عن مواطن الشبهات والفتن ومجالس السوء، مشدداً على أن غض البصر ليس حرماناً، بل هو صيانة للدين وحفظ للكرامة. وحث المسلمين على مراقبة الله في السر والعلن، مستشهداً بقوله تعالى: ﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا﴾.

وصايا من المسجد النبوي: تذكر الآخرة والتراحم

من جانبه، أوصى إمام وخطيب المسجد النبوي، الشيخ صلاح البدير، المسلمين بتقوى الله، مذكّراً بيوم القيامة وقوله تعالى: (وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ).

تذكر نار جهنم وشدة الحر

ربط الشيخ البدير اشتداد الحر بنار جهنم التي اشتدّ حرها، مستدلاً بقوله تعالى: (قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا ۚ لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ)، وبالحديث النبوي الذي يصف شكوى النار لربها وأذن لها بنفسين: نفس في الشتاء وآخر في الصيف. وحث المسلم على اتقاء النار بالتقوى وترك المعاصي والرجوع إلى الله.

استعداد للدار الآخرة والعطاء

أكد إمام المسجد النبوي على ضرورة التيقظ لما بين يدي الإنسان والتأهب لما بعد ذلك، فالفائز من انتفع بالتذكرة واستعد للدار الآخرة.

فضل سقي الماء والتراحم

وفي الخطبة الثانية، بيّن استحباب سقي الماء البارد للتخفيف من شدة الحر، محذراً من التراخي عن سقي الظمآن، ومذكراً بالأجر العظيم في ذلك، مستشهداً بالحديث القدسي الذي يبيّن جزاء زيارة المريض وإطعام الجائع وسقي الظمآن كأنك فعلت ذلك لله عز وجل. وختم بحث المسلمين على التراحم فيما بينهم في هذا الحر، وتفقد الفقراء، وإعانة الضعفاء بالصدقات والمعونات، وتوزيع الماء في الطرقات والمساجد والأسواق، وحفر الآبار، وجعلها سبيلاً، مستدلاً بالحديث الشريف عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما في فضل حفر الماء وبناء المسجد.

واشنطن تحث مواطنيها على مغادرة الشرق الأوسط تحسبًا لتصعيد محتمل
واشنطن تحث مواطنيها على مغادرة الشرق الأوسط تحسبًا لتصعيد محتمل

تحذير أمريكي عاجل لمواطنيها في المنطقة

أصدرت سفارات الولايات المتحدة الأمريكية في عدة عواصم شرق أوسطية تحذيرًا عاجلاً لمواطنيها، داعيةً إياهم إلى الاستعداد لمغادرة المنطقة في ظل ترقب تصعيد غير متوقع للأحداث الجارية.

دعوة صريحة للمغادرة أو الاستعداد لها

جاء في تنبيه أمني موحد، نشرته البعثات الدبلوماسية الأمريكية في مدن مثل عمّان وبغداد عبر منصات التواصل الاجتماعي، نصوصًا تحث صراحةً على اتخاذ إجراءات وقائية. نص التنبيه على ما يلي:

  • ينبغي على الأمريكيين المتواجدين في المنطقة التفكير جديًا في خيار المغادرة.
  • يجب عليهم الاستعداد التام للمغادرة فورًا في حال وقوع أي تصعيد مفاجئ للأوضاع الأمنية.

يعكس هذا التحذير القلق المتزايد للإدارة الأمريكية من تطورات قد تؤثر على سلامة مواطنيها في الشرق الأوسط، ويؤكد على ضرورة اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر.

حملة مكثفة بأمانة عسير: إغلاق منشآت غذائية وإتلاف كميات هائلة من المواد الفاسدة
حملة مكثفة بأمانة عسير: إغلاق منشآت غذائية وإتلاف كميات هائلة من المواد الفاسدة

في إطار سعيها الدؤوب لضمان سلامة الغذاء وصحة المستهلك، نفّذت أمانة منطقة عسير حملة رقابية مكثفة أسفرت عن إغلاق سبع منشآت غذائية لمخالفتها الاشتراطات الصحية الصارمة.

تفاصيل المخالفات التي أدت للإغلاق:

  • سوء الحفظ والتخزين: عدم الالتزام بالمعايير الصحيحة لتخزين المواد الغذائية، مما يعرضها للتلف والفساد.
  • تدني مستوى النظافة: بيئات عمل غير صحية تفتقر إلى النظافة الأساسية، مما يشكل خطرًا على جودة المنتجات.
  • وجود مواد غذائية مجهولة المصدر: عرض وبيع مواد غذائية غير معروفة المصدر، مما يصعب تتبعها في حال حدوث مشكلات صحية.
  • ممارسة النشاط دون ترخيص صحي: العمل بدون التراخيص اللازمة، مما يدل على عدم الالتزام بالضوابط والاشتراطات الرسمية.

تؤكد الأمانة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن تطبيق اللوائح والأنظمة المعمول بها لضمان أعلى مستويات السلامة الغذائية.

إتلاف كميات ضخمة من المواد الغذائية غير الصالحة:

بالتوازي مع الإغلاقات، قامت الفرق الرقابية التابعة للأمانة بـ إتلاف 333 كيلوجرامًا و105 قطع من المواد الغذائية المتنوعة التي تبين عدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي. وقد شملت المواد المتلفة ما يلي:

  • اللحوم والدواجن.
  • منتجات غذائية مجهولة المصدر.
  • الصوصات والسلطات مجهولة الإنتاج والصلاحية.
  • فواكه وخضروات ظهرت عليها علامات التلف والعفن الواضحة.

وقد جرت عملية الإتلاف تحت إشراف مباشر من المختصين، ووفقًا للإجراءات النظامية المعتمدة لضمان سلامة التعامل مع هذه المواد.

تواصل أمانة عسير جهودها الحثيثة في الرقابة والتفتيش لضمان التزام جميع المنشآت الغذائية بالمعايير الصحية، حفاظًا على صحة وسلامة المجتمع.

حملة رقابية مكثفة في عسير تسفر عن إغلاق منشآت وإتلاف مواد غذائية فاسدة
حملة رقابية مكثفة في عسير تسفر عن إغلاق منشآت وإتلاف مواد غذائية فاسدة

تشديد الرقابة على سلامة الغذاء في منطقة عسير

في إطار جهودها المتواصلة لضمان صحة وسلامة المستهلكين، قامت الجهات الرقابية المختصة في أمانة منطقة عسير بحملة تفتيشية واسعة النطاق استهدفت المنشآت الغذائية. أسفرت هذه الحملة عن اتخاذ إجراءات صارمة بحق المخالفين، في تأكيد على الالتزام بتطبيق المعايير الصحية والجودة.

إغلاق سبع منشآت غذائية لمخالفتها الاشتراطات الصحية

أعلنت أمانة عسير عن إغلاق سبع منشآت غذائية، وذلك لارتكابها مجموعة من المخالفات الجسيمة التي تمس بشكل مباشر سلامة وصحة الغذاء المقدم للمواطنين والمقيمين. وقد تضمنت المخالفات الآتي:

  • سوء الحفظ والتخزين: عدم الالتزام بالمعايير الصحيحة لتخزين المواد الغذائية، مما يعرضها للتلف والفساد.
  • تدني مستوى النظافة: عدم مراعاة الاشتراطات الصحية والنظافة العامة داخل المنشآت.
  • وجود مواد غذائية مجهولة المصدر: حيازة وعرض مواد غذائية لا يمكن تتبع مصدرها، مما يثير الشكوك حول سلامتها وجودتها.
  • ممارسة النشاط دون ترخيص صحي: العمل دون الحصول على التراخيص اللازمة من الجهات المختصة، وهو ما يعد مخالفة صريحة للأنظمة.

تم اتخاذ هذه الإجراءات بناءً على اللوائح والأنظمة المعمول بها، لضمان ردع المخالفين وحماية المستهلكين.

إتلاف كميات كبيرة من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك

في خطوة موازية لعمليات الإغلاق، قامت الفرق الرقابية بـ إتلاف 333 كيلوجرامًا و105 قطع من المواد الغذائية المتنوعة التي ثبت عدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي. وقد شملت المواد المتلفة:

  • اللحوم والدواجن.
  • المنتجات الغذائية مجهولة المصدر.
  • الصوصات والسلطات التي تفتقر إلى معلومات الإنتاج والصلاحية.
  • الفواكه والخضراوات التي ظهرت عليها علامات التلف والعفن الواضحة.

جرى الإتلاف تحت إشراف مباشر من المختصين، ووفق الإجراءات النظامية المتبعة لضمان التخلص الآمن والفعال من هذه المواد.

تؤكد هذه الحملة على التزام أمانة عسير بتطبيق أعلى معايير الرقابة الصحية، وحرصها على سلامة جميع الأفراد داخل المنطقة، وتدعو أصحاب المنشآت الغذائية إلى الالتزام بالاشتراطات الصحية والقوانين المنظمة لضمان جودة وسلامة المنتجات الغذائية.