المملكة العربية السعودية تُدِين الهجوم الإرهابي على سفينتين في ميناء دمياط
أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ للهجوم الإرهابي الذي استهدف سفينتين في ميناء دمياط بجمهورية مصر العربية الشقيقة. وقد أسفر هذا العمل التخريبي عن اندلاع حريق على متن السفينتين، مما يُشكّل تهديدًا مباشرًا للملاحة البحرية والأمن الإقليمي.
تضامن سعودي راسخ مع الشقيقة مصر
أكدت وزارة الخارجية السعودية، في بيان صادر عنها، على تضامن المملكة الكامل واللامحدود مع جمهورية مصر العربية. وشددت على وقوف الرياض إلى جانب القاهرة في كافة الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها الوطنية وحماية أمنها القومي، بالإضافة إلى الدفاع عن مصالحها الحيوية التي تستهدفها هذه الأعمال الإرهابية.
استنكار رسمي: إدانة واضحة للهجوم الذي استخدمت فيه طائرة مسيرة.
تأكيد التضامن: دعم سعودي مطلق لمصر الشقيقة.
حماية المصالح: وقوف المملكة مع مصر في مواجهة التهديدات الأمنية والاقتصادية.
أهمية الاستقرار الإقليمي
يُعد هذا الهجوم اعتداءً صارخًا على المنشآت الحيوية ويُهدد استقرار المنطقة، مما يستدعي توحيد الجهود لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه. وتؤكد المملكة على أهمية الحفاظ على الأمن البحري الذي يُعد ركيزة أساسية للتجارة الدولية والنمو الاقتصادي في المنطقة والعالم.
ولي العهد السعودي وملك البحرين يعززان التنسيق حول مستجدات المنطقة
شهدت العلاقات الأخوية بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين تطوراً مهماً اليوم، حيث أجرى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اتصالاً هاتفياً مع أخيه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين. تركز الاتصال حول مستجدات الساحة الإقليمية والجهود المشتركة الرامية لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة.
تعزيز الأمن البحري الجماعي: قيادة سعودية لتحالف دولي
في لفتة تعكس عمق العلاقات والتقدير المتبادل، قدم جلالة ملك البحرين تهانيه لسمو ولي العهد بمناسبة الإعلان عن إنشاء التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات. وتضمنت التهنئة الإشادة باختيار المملكة العربية السعودية لقيادة هذا التحالف، وتعيينها مقراً رئيسياً ودائماً له.
تأكيد على الثقة الدولية: هذا الاختيار يجسد الثقة الدولية المتزايدة في الدور القيادي للمملكة العربية السعودية على الساحة الإقليمية والدولية.
تعزيز الأمن البحري: يعكس الدور السعودي الجديد التزام المملكة بتعزيز الأمن البحري الجماعي، وهو ما يصب في مصلحة المنطقة والعالم أجمع.
موضوعات الاهتمام المشترك: رؤية موحدة لمستقبل المنطقة
لم يقتصر الاتصال على بحث المستجدات الأمنية والإقليمية، بل امتد ليشمل مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الشقيقين. هذا التنسيق المستمر يؤكد على الرؤية الموحدة لقيادتي البلدين نحو تحقيق الازدهار والأمن لشعوب المنطقة.
اتصال هاتفي رفيع المستوى يؤكد الشراكة الاستراتيجية
شهدت العلاقات الأخوية بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين تطوراً جديداً من خلال اتصال هاتفي جرى اليوم بين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين. وقد تركزت المباحثات على استعراض أحدث المستجدات الإقليمية، وتكثيف الجهود المشتركة لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
الإشادة بالدور السعودي في التحالف البحري الدفاعي
تهنئة ملك البحرين: أعرب جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عن خالص تهانيه لسمو ولي العهد بمناسبة تأسيس التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات.
قيادة المملكة للتحالف: شدد جلالته على أهمية اختيار المملكة العربية السعودية لقيادة هذا التحالف، واعتبارها مقراً رئيسياً دائماً له.
الثقة الدولية بالدور السعودي: أكد ملك البحرين أن هذا الاختيار يعكس الثقة الدولية المتنامية في الدور القيادي للمملكة وقدرتها الفائقة على تعزيز الأمن البحري الجماعي وحماية الممرات الملاحية الحيوية.
مستقبل التعاون الإقليمي
وإلى جانب هذه التطورات، تناول القائدان عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، مما يؤكد على استمرار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات، بهدف تحقيق المصالح المشتركة وتعزيز الرخاء لشعوب المنطقة.
شهدت الساحة السياسية الإقليمية اتصالًا هاتفيًا مهمًا، جمع بين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، والرئيس السوري بشار الأسد. تناول هذا الاتصال جملة من القضايا المحورية التي تهم البلدين والمنطقة برمتها.
إدانة سورية للتصعيد الإرهابي
في مستهل المحادثات، أعرب الرئيس السوري عن إدانة بلاده الشديدة واستنكارها الصريح للمحاولات الأخيرة التي استهدفت المنشآت البترولية في المملكة العربية السعودية. وقد نسبت هذه المحاولات إلى مليشيات موالية لإيران في العراق. وأكد الأسد على الموقف السوري الثابت والداعم لأمن المملكة وسيادتها الوطنية، مشددًا على رفض دمشق لأي أعمال تهدد استقرار المنطقة.
تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك
لم يقتصر الاتصال على بحث القضايا الأمنية، بل امتد ليشمل استعراضًا شاملًا للعلاقات الثنائية التي تجمع بين المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية. كما تطرق الزعيمان إلى سبل تطوير آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات، بما يعزز المصالح المتبادلة ويسهم في تحقيق التنمية والازدهار للبلدين الشقيقين.
بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية
في سياق متصل، أولى الطرفان اهتمامًا خاصًا لمناقشة تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة. وقد تركز النقاش على المساعي الدبلوماسية والجهود المبذولة لخفض التصعيد العسكري والسياسي في المنطقة. كما تم التأكيد على أهمية تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يخدم تطلعات الشعوب نحو مستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا.
اتصال رفيع المستوى يجمع الرياض ودمشق لبحث المستجدات الأمنية وتطوير التعاون
شهدت الساحة السياسية الإقليمية تطورًا دبلوماسيًا لافتًا تمثل في اتصال هاتفي جرى اليوم بين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وفخامة الرئيس السوري بشار الأسد.
إدانة سورية للاعتداءات وتأكيد على دعم أمن المملكة
في مستهل المكالمة، عبّر الرئيس السوري عن إدانة بلاده الشديدة واستنكارها البالغ لمحاولات استهداف المنشآت البترولية الحيوية في المملكة. وقد أكد الأسد على موقف سوريا الثابت والراسخ الداعم لأمن المملكة العربية السعودية وسيادتها، مشددًا على رفض أي عمل يمس استقرارها.
تعزيز العلاقات الثنائية وبحث الأوضاع الإقليمية والدولية
تطرق الجانبان خلال الاتصال إلى ملف العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها وتوسيع آفاق التعاون المشترك بما يخدم مصالح الشعبين. ولم يغفل القادة عن مناقشة المستجدات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية، مع التركيز بشكل خاص على:
جهود خفض التصعيد: استعرضا المساعي الحالية المبذولة للحد من التوترات المتصاعدة في المنطقة.
تعزيز الأمن والاستقرار: أكدا على أهمية العمل المشترك لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
يُعد هذا الاتصال مؤشرًا على استمرار قنوات التواصل رفيعة المستوى بين البلدين، وتأكيدًا على أهمية التنسيق المشترك في ظل التحديات الراهنة التي تشهدها المنطقة.
مخاطر الصيف: كيف نحمي أطفالنا من فخاخ الغرق الصامتة؟
مع حلول موسم الصيف واشتداد درجات الحرارة، تتجه الأنظار نحو المسابح والشواطئ كملاذ للترفيه والترويح عن النفس. لكن، وفي خضم هذه الأجواء الاحتفالية، تتصاعد التحذيرات من خطر تحول لحظات المتعة إلى مآسٍ مفجعة، خاصة مع الأطفال. وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن الغرق يحصد روح شخص كل دقيقتين حول العالم، مما يجعله أحد أبرز مسببات الوفاة غير المتعمدة، لا سيما بين الفئات العمرية الصغيرة.
تُشدد المنظمة على أن هذه الوفيات يمكن تجنبها بتدابير وقائية بسيطة، أبرزها تعليم السباحة، ورفع مستوى الوعي بمخاطر المياه، وتوفير وسائل الإنقاذ اللازمة. يشكل الغرق عبئاً صحياً واقتصادياً جسيماً، مخلفاً آثاراً مدمرة على الأسر والمجتمعات، ورغم ذلك، لا يزال لا يحظى بالاهتمام الكافي.
السعودية تخطو خطوات جادة نحو الوقاية من الغرق
في خطوة تعكس التزامها بحماية الأرواح وتعزيز السلامة المائية، سجلت المملكة العربية السعودية انخفاضًا ملحوظًا في وفيات الغرق بنسبة 31%، وذلك منذ اعتماد السياسة الوطنية للوقاية من الغرق في عام 2021 وحتى نهاية 2023. وقد أسهمت هذه الإجراءات في تفادي عبء اقتصادي يُقدر بنحو 1.33 مليار ريال سعودي. هذه الجهود تأتي في إطار تطوير منظومة وطنية متكاملة للوقاية من الغرق، بقيادة هيئة الصحة العامة «وقاية»، وبالتعاون مع لجنة مشتركة دائمة تضم 13 جهة حكومية، لتوجيه التدخلات الوقائية بفاعلية نحو الفئات والمواقع الأكثر عرضة للخطر.
معايير أمان صارمة للمسابح في وحدات الضيافة
لضمان سلامة السياح والزوار، ألزمت وزارة السياحة وحدات الضيافة الخاصة، كالشقق والفلل، بتطبيق معايير أمان صارمة للمسابح كشرط أساسي للترخيص. وتضمنت هذه المعايير:
العزل الكهربائي: توفير شهادة فحص أو تقرير معتمد يثبت سلامة العزل الكهربائي لمنع تسرب المياه إلى مصادر التيار.
حواجز الأمان: تثبيت حواجز متينة حول المسابح لمنع دخول الأطفال دون إشراف، بتصميم يمنع التسلق أو المرور من خلاله، مع بوابات ذاتية الإغلاق وأقفال مرتفعة عن متناول الأطفال.
أرضيات آمنة: التأكد من خلو الأرضيات المحيطة بالمسابح من العوائق والتشققات لتجنب التعثر.
معدات الإنقاذ: توفير وسائل الإنقاذ ومعدات الطفو كأطواق النجاة.
نصائح وقائية لسلامة الأطفال في المسابح
قدم الخبراء جملة من الإرشادات الوقائية الهامة لتفادي حوادث الغرق، لا سيما مع الأطفال:
المراقبة المستمرة: لا تترك الأطفال بمفردهم أبدًا بالقرب من المسابح.
إفراغ مسابح النفخ: بعد كل استخدام، يجب تفريغ المسابح القابلة للنفخ ووضعها بعيدًا عن متناول الأطفال.
حواجز وأجهزة إنذار: تثبيت حواجز آمنة حول المسابح واستخدام أجهزة إنذار المسابح إذا أمكن.
إزالة الألعاب المائية: عدم ترك الألعاب المائية في المسبح لتجنب محاولة الأطفال جلبها وسقوطهم.
اختيار أماكن آمنة: استئجار الشاليهات والاستراحات التي تتوفر بها حواجز حول المسبح وأدوات إنقاذ.
تجنب القفز العشوائي: قد يسبب القفز في المسبح إصابات خطيرة تؤدي إلى فقدان الوعي والغرق.
سترات النجاة والعوامات: استخدامها ضروري لمن لا يجيدون السباحة وللأطفال.
تجنب الجري حول المسبح: لتفادي الانزلاقات والحوادث.
عند الغرق: لا تنقذ إن لم تكن مختصاً
حذر اللواء عبدالله جداوي، الخبير الأمني، من محاولة إنقاذ الغرقى لمن لا يجيدون السباحة، مشددًا على أن ذلك قد يزيد من عدد الضحايا. وأكد أن عمليات الإنقاذ تتطلب آليات وطرقًا يعلمها المختصون والمدربون. كما شدد على أهمية تعليم الأبناء السباحة والالتزام بتحذيرات الجهات المختصة بشأن السباحة في المواقع الخطرة، ومتابعة الظروف الجوية، وعدم ترك الأطفال يسبحون بمفردهم.
الوقت عامل حاسم في إنقاذ الغريق
تؤكد الدكتورة أشواق الأسمري، استشارية طوارئ الأطفال، أن الغرق غالبًا ما يحدث بصمت ودون قدرة الطفل على طلب المساعدة. وشددت على أهمية تواجد شخص بالغ يراقب الأطفال عن كثب ويجيد السباحة، مع وجود حواجز آمنة حول المسابح. عند التعرض لحالة غرق، تنصح بوضع الغريق على جانبه الأيمن، والتحقق من الوعي والتنفس والنبض. في حال عدم وجود استجابة، يجب البدء فورًا بالإنعاش القلبي الرئوي حتى وصول الفرق الإسعافية. وتشدد الدكتورة الأسمري على أن الوقت عامل حاسم في فرص نجاة الغريق دون حدوث مضاعفات للدماغ والجسم.
مع ارتفاع درجات الحرارة وازدياد الإقبال على المسابح في الإجازة الصيفية، تتصاعد التحذيرات من تحول لحظات المتعة إلى مآسٍ قد تودي بحياة الأطفال. تُكثف مختلف القطاعات جهودها في اليوم العالمي للوقاية من الغرق، محذرةً من الإهمال وغياب الرقابة اللذين يُعدان السبب الأكبر في حوادث الغرق.
الغرق: خطر عالمي وصامت
تُعد حوادث الغرق أحد أبرز أسباب الوفاة غير المتعمدة عالمياً، خاصةً بين الأطفال والشباب. تُشير منظمة الصحة العالمية إلى أن الغرق يتسبب في وفاة شخص واحد كل دقيقتين، وهو ما يجعله عبئاً صحياً واقتصادياً كبيراً يترك آثاراً طويلة الأمد على الأسر والمجتمعات.
يمكن الوقاية من هذه الوفيات عبر تدابير بسيطة وفعالة، منها:
تعليم السباحة للأطفال والكبار.
زيادة الوعي بمخاطر المياه.
توفير وسائل الإنقاذ في الأماكن العامة والخاصة.
إنجازات المملكة في الوقاية من الغرق
سجلت المملكة العربية السعودية انخفاضاً ملحوظاً في وفيات الغرق بنسبة 31%، وذلك بعد اعتماد السياسة الوطنية للوقاية من الغرق في عام 2021 وحتى نهاية عام 2023. أسهمت هذه الإجراءات في تفادي عبء اقتصادي يُقدّر بنحو 1.33 مليار ريال، مما يعكس التزام المملكة بحماية الأرواح وتعزيز السلامة المائية.
نجحت المملكة في تطوير منظومة وطنية متكاملة للوقاية من الغرق، بقيادة هيئة الصحة العامة «وقاية»، وبالتعاون مع لجنة مشتركة دائمة تضم 13 جهة حكومية. تهدف هذه المنظومة إلى توجيه التدخلات الوقائية المبنية على الأدلة نحو الفئات والمواقع الأكثر خطورة.
معايير أمان صارمة للمسابح
ألزمت وزارة السياحة وحدات الضيافة الخاصة، مثل الشقق والفلل، بتطبيق معايير أمان صارمة للمسابح كشرط للحصول على الترخيص. تضمنت هذه المعايير:
العزل الكهربائي الآمن.
توفير حواجز متينة تمنع دخول الأطفال دون إشراف، بتصميم يمنع التسلق ويحتوي على بوابات ذاتية الإغلاق.
توفير أدوات إنقاذ ومعدات طفو كأطواق النجاة.
ضمان خلو الأرضيات المحيطة من العوائق والتشققات.
إلزام الملاك بتقديم شهادة فحص أو تقرير معتمد يثبت سلامة العزل الكهربائي.
إرشادات وقائية لسلامة المسابح
قدم اللواء متقاعد سالم المطرفي، الخبير في أعمال الدفاع المدني، إرشادات وقائية حيوية للحد من حوادث الغرق في المسابح، أبرزها:
مراقبة الأطفال المستمرة: عدم ترك الأطفال بمفردهم بالقرب من المسابح.
إفراغ المسابح القابلة للنفخ: يجب إفراغها من الماء بعد كل استخدام ووضعها بعيداً عن متناول الأطفال.
تثبيت حواجز أمان: حول المسابح، واستخدام أجهزة الإنذار إن أمكن.
إزالة الألعاب المائية: من المسبح لمنع محاولة الأطفال الوصول إليها وسقوطهم.
اختيار الشاليهات الآمنة: استئجار الشاليهات والاستراحات التي تحتوي على حواجز حول المسبح وتوفر أدوات الإنقاذ.
تجنب القفز المتهور: لتجنب الإصابات الخطيرة التي قد تؤدي إلى فقدان الوعي والغرق.
استخدام سترات النجاة: لمن لا يجيدون السباحة وللأطفال.
تجنب الجري حول المسبح: لتفادي الانزلاقات والحوادث.
الإنقاذ الآمن والوقاية من المخاطر
شدد اللواء عبدالله جداوي، الخبير الأمني، على ضرورة الحذر خلال موسم الصيف الذي يشهد إقبالاً على السباحة في أماكن قد تفتقر للمنقذين، خاصةً الاستراحات والشاليهات الخاصة.
وأكد على نقاط مهمة:
عدم السباحة في المواقع الممنوعة: لتجنب المخاطر غير المتوقعة.
عدم محاولة الإنقاذ دون تدريب: يجب عدم المجازفة بالنزول إلى الماء لإنقاذ شخص ما لم تكن مؤهلاً ومدرباً، لتجنب زيادة عدد الضحايا.
تعليم الأبناء السباحة: والالتزام بالتحذيرات الصادرة عن الجهات المختصة.
متابعة الظروف الجوية: قبل النزول إلى البحر.
تركيب حواجز وأبواب على المسابح الخاصة: لضمان سلامة الأطفال.
تجنب نزول الأودية ومواقع جريان السيول: خلال الأمطار أو بعدها.
الوقت عامل حاسم في الإنقاذ
أكدت الدكتورة أشواق الأسمري، استشارية طوارئ الأطفال، أن حوادث الغرق غالباً ما تحدث بصمت، وقد ينشغل الأهل خلال التجمعات الأسرية مما يضعف المراقبة المباشرة للأطفال.
قدمت نصائح هامة عند التعرض لحالة غرق:
وضع الغريق على جانبه الأيمن: فور انتشاله من الماء.
التحقق من الوعي والتنفس والنبض: بشكل فوري.
البدء بالإنعاش القلبي الرئوي (CPR): في حال عدم وجود استجابة أو تنفس، والاستمرار حتى وصول الفرق الإسعافية.
وشددت على أن عامل الوقت يُحدث فرقاً كبيراً في فرص نجاة الغريق دون مضاعفات للدماغ والجسم.
يُعد الصرع اضطرابًا دماغيًا مزمنًا وغير معدٍ، يتجلى في نوبات متكررة من الحركات اللاإرادية، قد تكون جزئية أو معممة، وقد يصاحبها فقدان الوعي أو التحكم ببعض وظائف الجسم. تنشأ هذه النوبات، بحسب المختصين، من تفريغ كهربائي مفرط في خلايا الدماغ، وتتفاوت شدتها من ارتعاشات بسيطة إلى تشنجات قوية، ويختلف تكرارها من نوبة سنوية إلى عدة نوبات يوميًا.
وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يُعرّف الصرع بحدوث نوبتين أو أكثر غير مستثارة. ورغم كونه أحد أقدم الاضطرابات العصبية الموثقة، إلا أن الوصمة وسوء الفهم لا يزالان يحيطان به في مجتمعات عديدة، مما يؤثر سلبًا على جودة حياة المرضى وعائلاتهم. يُقدر عدد المصابين بالصرع حول العالم بنحو 50 مليون شخص، وتشير الإحصاءات إلى أن نوبة واحدة لا تعني بالضرورة الإصابة بالمرض، حيث قد يتعرض 10% من الأفراد لنوبة واحدة خلال حياتهم دون أن يُصنفوا كمرضى صرع.
الصرع في المملكة العربية السعودية وحول العالم
تُقدر الجمعية السعودية لأمراض الصرع وجود 180 ألف مصاب بالصرع في المملكة، بمعدل انتشار يبلغ حوالي 6.54 إصابة لكل ألف شخص. وتفيد وزارة الصحة أن 80% من المصابين عالميًا يعيشون في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط. تُشير الدراسات إلى أن 70% من المصابين يمكنهم التحكم في نوباتهم والعيش حياة طبيعية عند التشخيص والعلاج المناسبين. ومع ذلك، فإن معدلات الوفاة المبكرة بين المصابين أعلى بثلاث مرات مقارنة بعموم السكان، ويواجه العديد منهم تحديات اجتماعية كالوصمة والتمييز.
طبيعة النوبات وأعراضها
تُنتج نوبات الصرع حركات لاإرادية متكررة قد تشمل جزءًا من الجسم أو الجسد بالكامل، وقد يصاحبها فقدان مؤقت للإدراك أو الوعي، بالإضافة إلى اضطرابات في المزاج والحركة والإحساس، وتشوش ذهني أو اهتزازات لا يمكن السيطرة عليها. قد تتسبب الأدوية المضادة للتشنج في آثار جانبية مثل التعب والدوار وعدم الاتزان، تظهر غالبًا في بداية العلاج أو عند تعديل الجرعات، وتتراجع تدريجيًا. تُشدد وزارة الصحة على أهمية التواصل مع الطبيب عند ظهور أي أعراض غير مرغوبة.
إرشادات للمصابين بالصرع
تُوصي وزارة الصحة المصابين بالصرع بما يلي:
الالتزام الدقيق بالدواء الموصوف: وعدم التوقف عنه دون استشارة طبية.
استشارة الطبيب: قبل تناول أي دواء أو مكمل غذائي جديد.
معالجة ارتفاع الحرارة فورًا: حيث قد تكون محفزًا للنوبات.
الحصول على نوم كافٍ ومنتظم: لتجنب اضطرابات النوم التي تُعد محفزًا رئيسيًا.
إبلاغ الطبيب: عند ملاحظة أي تغيرات في المزاج أو السلوك.
الحد من الإجهاد: ومحاولة تجنب التوتر قدر الإمكان.
تجنب التدخين: لما له من آثار سلبية على الصحة العامة.
الصرع والحمل
يجب على المرأة المصابة بالصرع مراجعة طبيبها قبل التخطيط للحمل لضبط العلاج بما يضمن سلامة الجنين. لا يزيد الحمل عادة من النوبات إلا في حال عدم الانتظام على الدواء أو نقص النوم. الرضاعة الطبيعية ممكنة لمعظم الأمهات. يُشار إلى أن بعض أدوية الصرع قد تقلل من فعالية حبوب منع الحمل، مما يستدعي استخدام وسيلة إضافية لمنع الحمل بشكل آمن.
الصرع: حقيقة علمية لا خرافات
يُوضح البروفيسور عادل علي الهزاني، استشاري المخ والأعصاب ورئيس جمعية الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للسكتة الدماغية، أن الصرع اضطراب ناتج عن خلل مؤقت في النشاط الكهربائي للدماغ، يُشبه بـ «عاصفة كهربائية» عابرة تؤثر على تواصل خلايا المخ. ويؤكد الهزاني أن الصرع ليس مرضًا نفسيًا ولا يرتبط بالسحر أو المسّ، بل هو اضطراب عضوي وظيفي يمكن التعامل معه طبيًا. كما يشير إلى أن النوبات لا تقتصر على التشنجات والسقوط، بل قد تظهر على شكل فقدان مفاجئ للانتباه أو حركات متكررة غير هادفة، مما يتطلب الفهم والاحتواء بعيدًا عن الخوف والوصمة.
ويُطمئن الدكتور الهزاني بأن معظم المصابين بالصرع قادرون على عيش حياة طبيعية ناجحة بفضل العلاجات الحديثة التي تسيطر على النوبات لدى أغلبهم. ويعتمد التحكم في المرض على ركنين أساسيين إلى جانب العلاج الدوائي:
الالتزام المنتظم بمواعيد الدواء: لضمان فعاليته.
الحصول على نوم كافٍ ومنتظم: حيث أن السهر واضطراب النوم من أبرز محفزات النوبات.
ويُشدد على أن الوعي المجتمعي يمثل نصف العلاج، فكلما زاد فهم المجتمع لطبيعة الصرع بعيدًا عن الأوهام، ازدادت قدرة المصابين على الاندماج والتميز كأفراد فاعلين ومنتجين.
أنواع النوبات وأسبابها وتشخيصها
يُشير الدكتور صالح القرني، استشاري المخ والأعصاب، إلى أن الصرع حالة عصبية تتمثل في قابلية الدماغ لإطلاق شحنات كهربائية غير طبيعية بشكل متكرر، تظهر على شكل نوبات تختلف في الشكل والشدة. يمكن التحكم في معظم هذه الحالات بالعلاج والمتابعة المنتظمة.
أنواع النوبات:
النوبات المعممة: تؤثر على جانبي الدماغ منذ بدايتها.
نوبات الغياب القصيرة: تظهر كتحديق مفاجئ ورمش سريع وانقطاع عن المحيط لثوانٍ.
نوبات الرمع العضلي: تتصف بهزات قصيرة مفاجئة.
النوبات الارتخائية: يحدث فيها فقدان مفاجئ لتوتر العضلات يؤدي إلى السقوط.
النوبات البؤرية: تبدأ في منطقة محددة ثم قد تبقى محصورة أو تنتشر. قد تبدأ بإحساس غريب أو حركات لا إرادية في طرف أو في الوجه أو اضطراب في الكلام أو الإدراك. قد يبقى المريض واعيًا خلالها أو تتطور إلى ضعف في الاستجابة وحركات تلقائية، وأحيانًا تنتشر لتظهر كنوبة معممة.
أسباب الصرع:
في بعض الحالات، لا يظهر سبب واضح للصرع، ويُعد ذلك صرعًا ذا منشأ غير محدد أو ذا قابلية وراثية محتملة. تشمل الأسباب المعروفة ما يلي:
إصابات الرأس.
السكتات الدماغية.
التشوهات البنيوية في الدماغ.
بعض الأورام والتهابات الدماغ والسحايا.
اضطرابات النمو العصبي.
الاضطرابات الاستقلابية الشديدة.
تشخيص الصرع:
يعتمد التشخيص على:
التاريخ المرضي المفصل ووصف النوبات.
الفحص العصبي الكامل.
تخطيط الدماغ الكهربائي (EEG).
التصوير بالرنين المغناطيسي المخصص للصرع.
فحوصات الدم: حسب الحالة.
قد يحتاج بعض المرضى إلى فحوصات أكثر دقة مثل التخطيط المطول أو الفحوصات المناعية أو التقييم الجراحي إذا استمرت النوبات رغم العلاج أو وُجد سبب قابل للتدخل الجراحي.
عوامل محفزة وتجنبها
يؤكد الدكتور القرني أن هناك عوامل محفزة للنوبات لا تُعد سببًا للصرع، لكنها تزيد من احتمال حدوثها، مثل:
قلة النوم.
الضغط النفسي.
نسيان الدواء أو إيقافه دون استشارة.
بعض الأدوية.
الكحول والمخدرات.
الجفاف والحمى.
في بعض المرضى، الأضواء الومّاضة.
لذلك، فإن تنظيم النوم وتقليل التوتر والالتزام بالعلاج من أهم وسائل تقليل تكرار النوبات. ويُعرف نجاح العلاج باختفاء النوبات أو انخفاض عددها وشدتها ومدتها، وتحسن قدرة المريض على ممارسة حياته اليومية، وانخفاض المراجعات الطارئة، وتحمل الدواء دون آثار جانبية مزعجة. أما ظهور نوبات جديدة أو تغيّر نمطها أو حدوث أعراض جانبية مهمة فيستدعي مراجعة الطبيب.
المتابعة والعلاج
تختلف فترات المتابعة بحسب مرحلة العلاج، ففي البداية تكون الزيارات أقرب (غالبًا كل ثلاثة إلى ستة أشهر)، ثم تتباعد بعد استقرار الحالة. إذا لم تحدث أي نوبة لمدة سنة أو أكثر مع الالتزام بالعلاج، فقد يناقش الطبيب إمكانية تخفيض الجرعة أو إيقاف العلاج تدريجيًا.
تسجيل النوبات:
يُعد تسجيل النوبات أداة مهمة لاتخاذ القرارات العلاجية. يجب تسجيل تاريخ ووقت النوبة، ووصف ما حدث قبلها وأثناءها وبعدها، والمحفزات المحتملة، والأدوية وقت حدوثها. قد يساعد تصوير بعض النوبات بالفيديو في تمييز أنواعها وفهم نمطها بدقة.
ممارسة الرياضة:
يمكن لمعظم المصابين بالصرع ممارسة الرياضة بأمان، وهي مفيدة للصحة العامة والمزاج والنوم. تشمل الأنشطة المناسبة المشي والجري الخفيف وتمارين اللياقة والقوة، بينما تحتاج بعض الأنشطة إلى حذر أكبر مثل السباحة دون مرافقة والغوص والتسلق المرتفع.
الحياة مع الصرع: قيادة، عمل، زواج، وحمل
يمكن للكثير من المصابين بالصرع قيادة السيارة والعمل والدراسة بشكل طبيعي إذا كانت النوبات تحت السيطرة. تعتمد القيادة على الأنظمة المحلية، ويُشترط غالبًا مرور ستة أشهر دون نوبات. أما العمل والدراسة فيمكن الاستمرار فيهما مع بعض التعديلات البسيطة عند الحاجة، مع أهمية الدعم النفسي والاجتماعي والتوعية بطريقة التصرف أثناء النوبة.
يؤكد الدكتور القرني أن الصرع لا يمنع الزواج، بل يكفي الوعي بطبيعة الحالة والالتزام بالعلاج. أما الحمل، فمعظم النساء المصابات يستطعن الحمل والولادة بأمان بشرط التخطيط المسبق، والسيطرة على النوبات قبل الحمل، واختيار العلاج المناسب، وتناول حمض الفوليك، ومتابعة مستويات الأدوية خلال الحمل.
الصرع المقاوم للعلاج والخيارات الجراحية
عند فشل دواءين مناسبين في السيطرة على النوبات، تُصنف الحالة كصرع مقاوم للأدوية، ويصبح التقييم الجراحي خيارًا أساسيًا. تشمل الخيارات العلاجية والجراحية:
الاستئصال الجراحي للبؤرة المسببة: وهو الأكثر فعالية.
جراحات الفصل: مثل قطع الجسم الثفني لتخفيف نوبات السقوط.
أجهزة التحفيز العصبي: مثل تحفيز العصب المبهم، والتحفيز العميق، والتحفيز العصبي المستجيب.
يُعد الصرع اضطرابًا دماغيًا مزمنًا وغير مُعدٍ، ينجم عن تفريغ كهربائي مفرط وغير طبيعي في خلايا الدماغ، مما يؤدي إلى نوبات متكررة من الحركات اللاإرادية قد تكون جزئية أو معممة، وقد تترافق بفقدان الوعي أو التحكم في بعض وظائف الجسم. تتفاوت هذه النوبات في شدتها وتكرارها، فمنها ما يكون مجرد ارتعاشات بسيطة أو لحظات قصيرة من فقدان الانتباه، ومنها ما يتطور إلى تشنجات قوية، وقد تتراوح وتيرة حدوثها بين نوبة واحدة سنويًا وعدة نوبات في اليوم الواحد.
الصرع حول العالم: أرقام وحقائق
انتشار عالمي: تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو 50 مليون شخص حول العالم مصابون بالصرع، ويُعرّف المرض بحدوث نوبتين أو أكثر غير مستثارتين.
معدلات الوفاة: يُلاحظ أن معدلات الوفاة المبكرة بين المصابين بالصرع أعلى بثلاثة أضعاف مقارنة بعموم السكان.
الوصمة الاجتماعية: رغم التقدم الطبي، ما تزال الوصمة وسوء الفهم يحيطان بالصرع في كثير من المجتمعات، مما يؤثر سلبًا على جودة حياة المرضى وعائلاتهم.
نسبة التحكم: تظهر الدراسات أن 70% من المصابين يمكنهم السيطرة على النوبات والعيش حياة طبيعية عند التشخيص والعلاج المناسبين.
الصرع في المملكة العربية السعودية: تُشير التقديرات الرسمية للجمعية السعودية لأمراض الصرع إلى وجود 180 ألف مصاب بالصرع في المملكة، بمعدل انتشار يبلغ حوالي 6.54 إصابة لكل ألف شخص.
فهم النوبات وأشكالها المتعددة
يوضح المختصون أن نوبات الصرع قد تتخذ أشكالاً متنوعة، تتراوح بين:
نوبات معممة: تؤثر على جانبي الدماغ منذ بدايتها، وتشمل:
النوبات التوترية الرمعية: المعروفة بالتشنج والسقوط وفقدان الوعي.
نوبات الغياب القصيرة: تظهر كتحديق مفاجئ ورمش سريع وانقطاع عن المحيط لثوانٍ.
نوبات الرمع العضلي: تتصف بهزات قصيرة مفاجئة.
النوبات الارتخائية: يحدث فيها فقدان مفاجئ لتوتر العضلات يؤدي إلى السقوط.
نوبات بؤرية: تبدأ في منطقة محددة من الدماغ، وقد تقتصر على هذه المنطقة أو تنتشر. قد تظهر على شكل إحساس غريب، حركات لا إرادية في طرف أو في الوجه، أو اضطراب في الكلام أو الإدراك. قد يبقى المريض واعيًا خلالها أو تتطور إلى ضعف في الاستجابة وحركات تلقائية، وأحيانًا تنتشر لتتحول إلى نوبة معممة.
أسباب الصرع والتشخيص
في حين لا يظهر سبب واضح لبعض حالات الصرع (يُصنف حينها على أنه صرع ذو منشأ غير محدد أو ذو قابلية وراثية)، فإن الأسباب المعروفة تشمل:
إصابات الرأس.
السكتات الدماغية.
التشوهات البنيوية في الدماغ.
بعض الأورام والتهابات الدماغ والسحايا.
اضطرابات النمو العصبي والاضطرابات الاستقلابية الشديدة.
يعتمد التشخيص على التاريخ المرضي المفصل ووصف النوبات، والفحص العصبي الشامل، وتخطيط الدماغ الكهربائي (EEG)، والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) المخصص للصرع، بالإضافة إلى فحوصات الدم بحسب الحالة.
إدارة الصرع: نصائح وإرشادات
لتحقيق أفضل سيطرة على الصرع والعيش حياة طبيعية قدر الإمكان، يشدد المختصون على عدة نقاط أساسية:
الالتزام الدوائي: الالتزام الدقيق بالأدوية الموصوفة هو الركيزة الأساسية للعلاج. يجب استشارة الطبيب قبل تناول أي دواء أو مكمل غذائي.
النوم الكافي: يُعد الحصول على قسط كافٍ ومنتظم من النوم أمرًا بالغ الأهمية، حيث أن السهر واضطراب النوم من أبرز محفزات النوبات.
تجنب المحفزات: هناك عوامل لا تسبب الصرع ولكنها تزيد من احتمال حدوث النوبات، مثل قلة النوم، الضغط النفسي، نسيان الدواء، الكحول والمخدرات، الجفاف، الحمى، وفي بعض الحالات الأضواء الومّاضة.
التواصل مع الطبيب: يجب إبلاغ الطبيب عند ظهور أي أعراض جانبية غير مرغوبة للأدوية، أو عند ملاحظة أي تغيرات في المزاج أو السلوك.
القيادة والحياة اليومية: يمكن لمعظم المصابين بالصرع قيادة السيارة والعمل والدراسة بشكل طبيعي إذا كانت النوبات تحت السيطرة. تعتمد القيادة على الأنظمة المحلية، وغالبًا ما يُشترط مرور ستة أشهر دون نوبات.
الزواج والحمل: الصرع لا يمنع الزواج. بالنسبة للحمل، يجب على المرأة المصابة التخطيط المسبق مع طبيبها لضبط العلاج بما يضمن سلامة الجنين. الرضاعة الطبيعية ممكنة لمعظم الأمهات. يُشار إلى أن بعض أدوية الصرع قد تقلل فعالية حبوب منع الحمل، مما يستدعي استخدام وسيلة إضافية.
الصرع ليس سحرًا ولا مسًا
يؤكد البروفيسور عادل الهزاني، استشاري المخ والأعصاب، أن الصرع ليس مرضًا نفسيًا ولا يرتبط بأي مفاهيم خاطئة مثل السحر أو المس، بل هو اضطراب عضوي وظيفي يمكن التعامل معه طبيًا كأي حالة تصيب أعضاء الجسم الأخرى. وشدد على أن الوعي المجتمعي يمثل نصف العلاج، فكلما زاد فهم المجتمع لطبيعة الصرع بعيدًا عن الأوهام، ازدادت قدرة المصابين على الاندماج والتميز كأفراد فاعلين ومنتجين.
العلاج ومستقبل أفضل
الخبر المطمئن هو أن معظم المصابين بالصرع قادرون على ممارسة حياتهم بشكل طبيعي وتحقيق النجاح الدراسي والمهني، بفضل العلاجات الحديثة التي تسيطر على النوبات لدى أغلب المرضى. في حال فشل دواءين مناسبين في السيطرة على النوبات، تُصنف الحالة كصرع مقاوم للأدوية، ويصبح التقييم الجراحي خيارًا أساسيًا، وتشمل الخيارات الجراحية الاستئصال الجراحي للبؤرة المسببة أو جراحات الفصل أو أجهزة التحفيز العصبي.
رابطة العالم الإسلامي تدين التصعيد الإيراني الخطير
أعربت رابطة العالم الإسلامي عن إدانتها الشديدة واستنكارها العميق للتجاوزات الإيرانية المتكررة التي استهدفت مؤخرًا عدة دول عربية، مؤكدةً على خطورة هذه الأعمال على استقرار المنطقة وسلامة شعوبها.
تفاصيل الاعتداءات الإيرانية
الكويت والأردن: شهدت الدولتان اعتداءات متواصلة وصفها البيان بـ "الآثمة"، دون تحديد طبيعة هذه الاعتداءات.
جمهورية مصر العربية: تعرض ميناء دمياط لهجوم بطائرة مسيرة استهدف سفينتين، مما يشكل تهديدًا مباشرًا للملاحة البحرية والاقتصاد المصري.
موقف رابطة العالم الإسلامي
في بيان صادر عن الأمانة العامة للرابطة، جدد الأمين العام ورئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، تنديده القاطع بهذه الاعتداءات. وأكد البيان على أن هذه الأعمال الإجرامية:
تستهدف البنى التحتية والمنشآت المدنية والحيوية.
تنتهك كافة القيم الدينية والمواثيق والأعراف الدولية والإنسانية.
تشكل تهديدًا جسيمًا لأمن واستقرار المنطقة وسلامة شعوبها.
تضامن الرابطة مع الدول المتضررة
وشددت الرابطة على تضامنها الكامل والراسخ مع كل من:
دولة الكويت.
المملكة الأردنية الهاشمية.
جمهورية مصر العربية.
وأكد البيان دعم الرابطة لكافة الإجراءات التي تتخذها هذه الدول لحفظ أمنها وسيادتها، وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، في مواجهة هذه التحديات الأمنية.