في أجواء وطنية مبهجة: سيتي كلوب بنها يحيي الذكرى الـ 53 لانتصارات أكتوبر المجيدة

​في مشهد يعكس عمق الانتماء الوطني والاعتزاز بتاريخ مصر العسكري الخالد، احتضن نادي سيتي كلوب (City Club) فرع بنها احتفالية وطنية كبرى بمناسبة حلول الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات السادس من أكتوبر المجيدة، وسط حضور كثيف لأعضاء النادي ورموز المجتمع القليوبي وعائلاتهم، في أمسية جمعت بين عبق التاريخ وبهجة الاحتفال المجتمعي.

​لوحة وطنية ومشاعر فخر

​توشحت أروقة النادي والمساحات المفتوحة بالأعلام المصرية واللافتات التذكارية التي تروي بطولات معركة العبور، وتصدحت جنبات المنشأة بالأناشيد والأغاني الوطنية التي أحيت في نفوس الحاضرين مشاعر النصر والعزة. ولم تقتصر الفعالية على الطابع الاحتفالي المجرد، بل عكست رسالة متجددة للأجيال الصاعدة حول قيمة التضحية والتكاتف وصناعة المستحيل.

​فعاليات متنوعة لكل الفئات

​شهدت الاحتفالية برنامجاً حافلاً بمجموعة متنوعة من الأنشطة التفاعلية والرياضية والثقافية:

  • ​عروض موسيقية واستعراضية: فقرات غنائية حية قدمت باقة من كلاسيكيات النصر، إلى جانب مشاركات استعراضية لأكاديميات النادي الرياضية نالت استحسان الجمهور.

  • ​أنشطة ترفيهية للأطفال: ورش رسم وتلوين وتشكيل لشعار النصر، صُممت خصيصاً لتعريف النشء والشباب بمحطات حرب أكتوبر وتنمية الحس الوطني بأسلوب تفاعلي وترفيهي.

  • ​تكريم رمزي لأبطال القوات المسلحة: لفتة امتنان وتقدير لرموز وشهداء العبور، تذكيراً بالثمن الذي دُفع لترسيخ أمن واستقرار الوطن.

​دور مجتمعي يتجاوز الرياضة

​تأتي هذه المبادرة في إطار الدور المجتمعي الذي تحرص سلسلة أندية سيتي كلوب على ترسيخه بمختلف المحافظات، حيث تسعى المنظومة إلى جعل فروعها منصات متكاملة تدعم التنمية الرياضية والثقافية والمجتمعية، وتشارك الأسرة المصرية في إحياء أعياد الوطن وصناعة ذكريات تجمع مختلف الأعمار.

​لقد جسدت احتفالية فرع بنها روح أكتوبر الحقيقية، لتؤكد أن إرث النصر باقٍ يتوارثه جيل بعد جيل، دافعاً للعمل والبناء والتفوق في كل ميادين الحياة.

آلاء عسران محمد.. مسيرة أكاديمية ومهنية في التربية الخاصة وتنمية مهارات الأطفال

آلاء عسران محمد.. مسيرة أكاديمية ومهنية في التربية الخاصة وتنمية مهارات الأطفال

تمثل آلاء عسران محمد نموذجًا للمتخصصين المهتمين بمجال التربية والتعليم وتنمية مهارات الأطفال، حيث جمعت بين التأهيل الأكاديمي والخبرات التدريبية المتنوعة، مع اهتمام خاص بمجال التربية الخاصة وصعوبات التعلم وتنمية المهارات.

حصلت آلاء عسران محمد على درجة البكالوريوس في تربية الطفولة، ثم واصلت مسيرتها الأكاديمية بالحصول على ماجستير في التربية الخاصة، لتتخصص بصورة أكبر في المجالات المرتبطة باحتياجات الأطفال وطرق دعم قدراتهم التعليمية والمهارية.

كما حصلت على دبلومة في التخطيط الاستراتيجي، بما عزز من خبراتها في مجالات التخطيط والإدارة ووضع الرؤى والأهداف بصورة منظمة، إلى جانب حصولها على عدد من الدورات التدريبية المتخصصة في تنمية المهارات وصعوبات التعلم.

وفي إطار اهتمامها بتطوير أساليب التعليم والتدريب، أسست آلاء عسران محمد مدرسة أونلاين تحت اسم Academy Learn More، والتي تسعى من خلالها إلى تقديم محتوى تعليمي وتدريبي يستهدف دعم المتعلمين وتنمية مهاراتهم بأساليب حديثة تتناسب مع احتياجاتهم.

كما ترتبط مسيرتها التعليمية والتدريبية بـ Phoenix Oxford British Accredited School، إلى جانب حصولها على اعتماد كـ مدرب دولي معتمد في الحساب الذهني والفيدا لمنهج GAS، وهو ما أضاف إلى خبراتها جانبًا متخصصًا في تطوير القدرات الذهنية والحسابية لدى الأطفال.

وتحرص آلاء عسران محمد على مواصلة التعلم والتطوير المهني من خلال المشاركة في الدورات والبرامج التدريبية المتعلقة بمجالات التربية الخاصة، وصعوبات التعلم، وتنمية المهارات، انطلاقًا من إيمانها بأن التعامل مع الأطفال يحتاج إلى معرفة متخصصة وأساليب تعليمية مرنة تراعي الفروق الفردية.

وتعكس مسيرتها اهتمامًا واضحًا بالجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي والتدريب المستمر، بهدف تقديم تجربة تعليمية أكثر شمولًا تساعد الأطفال على اكتشاف قدراتهم وتطوير مهاراتهم، خاصة في المجالات التي تحتاج إلى أساليب تعليمية متخصصة.

وتواصل آلاء عسران محمد العمل على تطوير تجربتها في المجال التعليمي والتربوي، مستندة إلى مؤهلاتها في الطفولة والتربية الخاصة، ودبلومة التخطيط الاستراتيجي، واعتماداتها التدريبية، إلى جانب خبراتها في مجال تنمية المهارات وصعوبات التعلم، واضعةً تطوير قدرات الأطفال ودعم رحلتهم التعليمية ضمن أبرز أهدافها المهنية.

https://www.facebook.com/share/1By18J6qRH/

د. نادين الجمال.. من تحديات الانفصال إلى نجاح مهني وافتتاح مكانها الخاص

د. نادين الجمال.. من تحديات الانفصال إلى نجاح مهني وافتتاح مكانها الخاص

تثبت التجارب الصعبة في حياة الإنسان أن الأزمات لا تعني دائمًا النهاية، بل قد تكون في كثير من الأحيان بداية لمرحلة جديدة تحمل فرصًا للنمو وإعادة اكتشاف الذات. ومن بين النماذج التي استطاعت تحويل تجربة شخصية صعبة إلى دافع للنجاح، تبرز د. نادين الجمال، التي واصلت مسيرتها المهنية ونجحت في الوصول إلى مرحلة افتتاح مكانها الخاص بعد تجربة الانفصال.

لم يكن الطريق خاليًا من التحديات، إلا أن د. نادين الجمال اختارت أن تنظر إلى المرحلة الجديدة باعتبارها فرصة لإعادة ترتيب أولوياتها وبناء مستقبل مهني يعتمد على خبراتها وطموحاتها.

ومع استمرارها في العمل وتطوير قدراتها، استطاعت أن تحقق خطوات متقدمة في مجال عملها، وصولًا إلى اتخاذ خطوة مهمة تمثلت في افتتاح مكانها الخاص، لتنتقل بذلك من مرحلة العمل وبناء الخبرة إلى مرحلة أكثر استقلالًا وتحملًا للمسؤولية.

وترى د. نادين الجمال أن النجاح الحقيقي لا يرتبط فقط بالوصول إلى هدف مهني، وإنما بالقدرة على الاستمرار رغم الظروف، وتحويل الضغوط إلى طاقة تدفع الإنسان إلى الأمام.

وتأتي تجربتها لتؤكد أن الانفصال، رغم صعوبته، يمكن أن يكون نقطة تحول تدفع الإنسان إلى إعادة بناء حياته وفق رؤيته الخاصة، خاصة عندما يمتلك الإرادة والرغبة في العمل وتطوير الذات.

ويمثل افتتاح المكان الخاص بالنسبة إلى د. نادين الجمال أكثر من مجرد خطوة مهنية، فهو ثمرة سنوات من العمل والخبرة، ودليل على قدرتها على اتخاذ قرارات جديدة وبناء مسار مستقل يحمل بصمتها الخاصة.

وتواصل د. نادين الجمال رحلتها المهنية بطموح أكبر، واضعة نصب عينيها تقديم تجربة مهنية قائمة على التخصص والاهتمام بالأسرة والطفل، مع العمل على تطوير خدماتها خلال الفترة المقبلة.

وتبقى قصتها رسالة لكل من يمر بمرحلة انتقالية في حياته، مفادها أن بعض النهايات قد تكون بداية حقيقية لطريق جديد، وأن الإصرار على النجاح يمكن أن يحول أصعب المراحل إلى نقطة انطلاق.

مرسى مطروح تجمع القامات العلمية.. ود. زينب حبيب تسجل حضورًا أكاديميًا مميزًا

مرسى مطروح تجمع القامات العلمية.. ود. زينب حبيب تسجل حضورًا أكاديميًا مميزًا

في مشهد جمع بين العلم والتواصل وتبادل الخبرات، شهدت مدينة مرسى مطروح خلال الفترة الماضية مؤتمرًا وفعالية علمية بمشاركة نخبة من الدكاترة والأساتذة والمتخصصين، إلى جانب حضور الدكتورة زينب حبيب، الدكتورة بجامعة قنا.

وشكلت الفعالية مساحة للقاء عدد من الشخصيات العلمية والأكاديمية، حيث تبادل الحضور الرؤى والأفكار، وناقشوا مجموعة من الموضوعات في أجواء اتسمت بالتفاعل والانفتاح على التجارب المختلفة.

وكانت مشاركة د. زينب حبيب فرصة جديدة ضمن مسيرتها الأكاديمية، خاصة أنها أتاحت لها الالتقاء بعدد من القامات العلمية والتعرف عن قرب على تجاربهم وخبراتهم، إلى جانب تبادل الحديث حول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وتأتي أهمية هذه المشاركة من طبيعة المؤتمرات والملتقيات العلمية التي تمثل نافذة مهمة أمام الأكاديميين للتواصل المستمر، والاطلاع على أفكار جديدة، والاستفادة من التجارب التي يقدمها أصحاب الخبرات.

وتعمل د. زينب حبيب دكتورة بجامعة قنا، وهو ما يجعل مشاركتها في مثل هذه الفعاليات امتدادًا لاهتمامها بالحضور الأكاديمي ومتابعة الأنشطة واللقاءات التي تتيح فرصًا للتعلم وتبادل المعرفة.

كما حمل اللقاء طابعًا إنسانيًا إلى جانب طابعه العلمي، من خلال اللقاءات والتعارف بين المشاركين، في أجواء مدينة مرسى مطروح التي احتضنت هذه المناسبة.

وساهمت التغطية الإعلامية للفعالية في إبراز تفاصيل اللقاء وتسليط الضوء على مشاركة عدد من الشخصيات العلمية والأكاديمية، بما يعكس الاهتمام بمثل هذه الفعاليات ودورها في دعم التواصل بين المتخصصين.

وتسجل مشاركة د. زينب حبيب في مؤتمر مرسى مطروح تجربة جديدة تضاف إلى مسيرتها، وتؤكد أهمية استمرار التواصل بين أعضاء المجتمع الأكاديمي والاستفادة من مختلف المنصات التي تجمع أصحاب العلم والخبرة.

الإنسان أولًا… لأن المستقبل يُبنى به

الإنسان أولًا… لأن المستقبل يُبنى به

الدكتور محمد أحمد فؤاد

استشاري إدارة الأعمال

أؤمن أن المؤسسة لا تُقاس فقط بما تملكه، وإنما بما تستطيع أن تصنعه بالعقول التي تعمل داخلها.

قد تمتلك الشركة منتجًا قويًا، ورأس مال جيدًا، وخطة تسويقية متميزة، لكن كل ذلك يفقد جزءًا كبيرًا من قيمته إذا لم تمتلك الإنسان القادر على تحويل هذه الإمكانات إلى نتائج.

ومن هنا تبدأ التنمية البشرية؛ ليس باعتبارها دورات تدريبية أو نشاطًا إداريًا، وإنما باعتبارها استثمارًا في قدرة الإنسان على التعلم، والتطور، وتحمل المسؤولية، وصناعة القيمة.

البداية من الاختيار

بناء الإنسان يبدأ قبل التدريب؛ يبدأ من الاستقطاب والاختيار الصحيح.

ثم تأتي مرحلة التأهيل والتدريب والتأقلم المؤسسي (Onboarding)، حتى يفهم الموظف طبيعة العمل، وثقافة المؤسسة، والمنتج، والسوق، ودوره داخل الفريق.

وهنا يجب أن تتحلى الإدارة بالصبر.

الموظف الجديد يحتاج إلى فرصة… والفريق الجديد يحتاج إلى وقت.

الاستعجال في الحكم على فريق ما زال في مرحلة التأسيس قد يهدم استثمارًا كان يمكن أن يصنع نتائج كبيرة.

الاستقرار يصنع التركيز

لا يمكن أن نتحدث عن التنمية البشرية ونتجاهل الجانب المالي.

الدخل العادل والمناسب للمسؤوليات عنصر أساسي في الاستقرار المهني.

وعندما يجتمع الاستقرار المالي مع التقدير، وبيئة العمل الجيدة، وفرص التطور، يصبح الموظف أكثر قدرة على التركيز وبناء علاقة طويلة المدى مع المؤسسة.

فالراتب ليس كل شيء، لكنه بالتأكيد جزء مهم من معادلة الاستقرار والاحتفاظ بالكفاءات (Employee Retention).

من الموظفين إلى فريق

الفريق القوي لا يتكون بمجرد جمع مجموعة من الموظفين.

إنه يحتاج إلى قيادة، وتوزيع واضح للأدوار، وتدريب، ومتابعة، وثقة متبادلة.

وهنا يأتي دور الإدارة العليا في منح الفريق الوقت والدعم والفرصة لإثبات نفسه.

الاستمرارية لا تُفرض بالقرارات؛ بل تُبنى تدريجيًا.

التسويق والمبيعات… وجهان للنجاح

في صناعة الأغذية الخفيفة، لا يكفي أن يكون المنتج جيدًا.

يجب أن نفهم المستهلك، ونقرأ السوق، ونراقب المنافسين، ونبني العلامة التجارية، ونستخدم التسويق الرقمي والميداني، وندير نقاط البيع بكفاءة.

لكن قوة التسويق تظهر عندما يتكامل مع المبيعات.

التسويق يخلق الفرصة، والمبيعات تحولها إلى نتيجة، والموارد البشرية توفر الأشخاص القادرين على تنفيذها.

وعندما تعمل هذه الإدارات تحت رؤية واحدة، تتحول الجهود المتفرقة إلى قوة مؤسسية قادرة على صناعة طفرة.

القيادة تصنع الفرق

في النهاية، التنمية البشرية ليست مسؤولية الموارد البشرية وحدها.

إنها مسؤولية كل قائد يؤمن بأن نجاحه الحقيقي لا يقاس فقط بما يحققه بنفسه، وإنما بما يستطيع أن يبنيه في الآخرين.

ولهذا أرى أن المؤسسة التي تريد نموًا مستدامًا عليها أن تسأل نفسها باستمرار:

هل نحن نُدير موظفين… أم نبني أجيالًا من الكفاءات؟

فالفارق بين الاثنين هو الفارق بين مؤسسة تحقق نتائج مؤقتة، ومؤسسة تصنع مستقبلها بنفسها.

الدكتور محمد أحمد فؤاد

استشاري إدارة الأعمال

انشر مقالاتك هنا