جامعة بنها تكرّم الأستاذ سمير القرش تقديرًا لمسيرة حافلة بالعطاء والتميز الإداري

886656904_10164842299874020_3175255707838389971_n.jpg

درع جامعة بنها يتوّج سنوات من الإخلاص والتفاني في خدمة الجامعة ومؤسساتها المختلفة

في مشهد يعكس أسمى معاني الوفاء والتقدير، كرّمت جامعة بنها الأستاذ سمير القرش، بإهدائه درع الجامعة خلال احتفالية «يوم الوفاء»، تقديرًا لمسيرته المهنية الحافلة بالإنجازات والعطاء، وما قدمه من جهود متميزة على مدار سنوات من العمل في العديد من المواقع القيادية والإدارية داخل الجامعة.

ويأتي هذا التكريم تتويجًا لرحلة مهنية اتسمت بالإخلاص في أداء الواجب، وتحمل المسؤولية، والمساهمة في تطوير منظومة العمل الإداري والمالي والمؤسسي، من خلال توليه عددًا من المناصب التي تنوعت بين الإدارة الجامعية، وتكنولوجيا المعلومات، والشؤون المالية، وإدارة المستشفيات الجامعية.

مسيرة مهنية حافلة بالمناصب والمسؤوليات

خلال رحلته المهنية بجامعة بنها، تولّى الأستاذ سمير القرش العديد من المواقع القيادية والإدارية المهمة، من أبرزها:

  1. مدير مركز تكنولوجيا المعلومات بكلية الهندسة ببنها، ضمن منظومة العمل التقني بالكلية.

  2. أمين عام كلية الهندسة ببنها، أحد المواقع الإدارية المحورية في إدارة شؤون الكلية.

  3. مدير مركز استخراج الشهادات الموحدة بجامعة بنها، ضمن منظومة الخدمات المقدمة لخريجي الجامعة.

  4. المدير المالي لمشروع القياس والتقويم بجامعة بنها، بما يحمله المنصب من مسؤوليات مالية وإدارية.

  5. مدير عام المستشفيات الجامعية ببنها، وهو من المواقع القيادية ذات المسؤوليات الكبيرة في قطاع الخدمات الصحية الجامعية.

  6. الأمين المساعد للشؤون الإدارية بجامعة بنها، ضمن الهيكل القيادي والإداري للجامعة.

  7. رئيس لجنة تقييم وحصر ممتلكات وأراضي جامعة بنها، وهي مسؤولية تتطلب الدقة والحفاظ على أصول المؤسسة.

  8. المشرف العام على الشؤون المالية والإدارية بفرع جامعة بنها بالعبور، بما يشمله ذلك من متابعة وتنظيم للعمل المالي والإداري.

وتعكس هذه المسيرة تنوع الخبرات التي اكتسبها عبر سنوات العمل، وقدرته على تحمل المسؤوليات في قطاعات مختلفة، وهو ما يمنح هذا التكريم قيمة خاصة تتجاوز مجرد الاحتفاء بشخص، إلى تقدير نموذج من نماذج العطاء المؤسسي الممتد.

888207168_10164842299604020_5411568138597207731_n.jpg

تكريم يحمل رسالة وفاء

لم يكن تكريم الأستاذ سمير القرش مجرد لحظة احتفالية، بل جاء تعبيرًا عن قيمة إنسانية ومؤسسية أصيلة، مفادها أن سنوات العمل الجاد والإخلاص في أداء المسؤولية تظل محل تقدير واعتزاز.

فالمؤسسات العريقة لا تُبنى فقط بالقرارات والخطط، وإنما بسواعد أبنائها الذين يكرسون خبراتهم وجهودهم لخدمتها، ويتركون خلفهم مسيرة تستحق الاحترام والتقدير.

كلمات امتنان تفيض بالرضا

وفي كلمات مؤثرة نشرها الأستاذ سمير القرش عقب تكريمه، استهل حديثه بحمد الله سبحانه وتعالى قائلًا:

«ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، ربنا لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد عند الرضا، ولك الحمد بعد الرضا».

وعبّر عن بالغ سعادته وامتنانه لهذا التكريم، مستعرضًا أبرز المحطات الوظيفية التي شهدتها رحلته داخل جامعة بنها، وموجهًا خالص شكره وتقديره لكل من ساهم في إعداد وتنظيم هذه المناسبة.

كما خصّ بالشكر الأستاذ الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، تقديرًا لهذه اللفتة الكريمة التي تعكس حرص الجامعة على تكريم أبنائها وتقدير ما قدموه من جهود على مدار سنوات خدمتهم.

886552615_10164842299509020_5175437229542622638_n.jpg

حين يصبح العطاء سيرة تستحق التكريم

إن تكريم الأستاذ سمير القرش في «يوم الوفاء» بجامعة بنها يجسد معنى بالغ الأهمية، وهو أن النجاح الحقيقي في العمل المؤسسي لا يُقاس فقط بالمناصب التي يتولاها الإنسان، بل بما يقدمه خلالها من جهد، وما يتحمله من مسؤوليات، وما يتركه من أثر في مسيرته المهنية.

فهناك من يشغل المنصب، وهناك من يمنح المنصب قيمة بما يقدمه من إخلاص وعطاء.

وتبقى مثل هذه اللحظات المضيئة رسالة تقدير لكل من أفنى سنوات عمره في خدمة مؤسسته، وتأكيدًا أن الوفاء لأصحاب العطاء تقليد أصيل يليق بالمؤسسات الجامعية العريقة.

خالص التهاني والتبريكات للأستاذ سمير القرش بهذا التكريم المستحق، مع أطيب الأمنيات له بدوام الصحة والتوفيق، وأن تظل مسيرته مصدر فخر واعتزاز لكل من عرفه وعمل معه.

فالتكريم لحظة جميلة، ولكن الأجمل أن تكون وراء هذه اللحظة سنوات من العمل والعطاء تستحق أن تُروى.

هيلين عزب تكتب : فجر جديد في ميشيغان: عبدول السيد يكتب التاريخ ويصنع الأمل

889615313_1142219914965481_9217678911369008772_n.jpg

حملت نتائج انتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي لعام 2026 لحظة استثنائية ملهمة، حيث تمكن الطبيب والناشط السياسي الديمقراطي عبد الرحمن (عبدول) السيد من الفوز بمقعد ولاية ميشيغان في مجلس الشيوخ، محققاً نصراً تاريخياً جعله أول سيناتور مسلم في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.

لم يكن هذا الفوز مجرد انتصار انتخابي عادي في سباق محتدم، بل جاء تتويجاً لمسيرة طويلة من العمل الميداني الدؤوب، والإيمان الحقيقي بقضايا الناس، والقدرة على توحيد المجتمعات المتنوعة خلف رؤية تقدمية وإنسانية جامعة.

انتصار لصوت الناس والعدالة الاجتماعية

من أروقة الطب والصحة العامة في ديترويت إلى قلب مبنى الكابيتول في واشنطن، مثل عبدول السيد صوتاً للطبقات العاملة، ورمزاً للأمل في إمكانية تغيير الواقع عبر السياسة النزيهة. استطاعت حملته، المستندة إلى القواعد الشعبية والمتطوعين المتحمسين، أن تلهم مئات الآلاف من الشباب والأسر الذين رأوا فيه قائداً يشبههم ويدافع عن حق الجميع في الرعاية الصحية، والتعليم، والبيئة النظيفة، ومستقبل أكثر عدلاً وكرامة.

محطة فارقة في التمثيل والشمول

يحمل هذا الفوز دلالة معنوية عميقة للمجتمعات العربية والإسلامية في أمريكا وحول العالم. إنه يبرهن على أن الحواجز وُجدت لتُكسر، وأن الهوية مصدر قوة وعطاء وليست عائقاً. وسط أجواء التحدي، أثبتت ميشيغان أن الأمل يتفوق دائماً على الانقسام، وأن رسائل التكاتف والتفاؤل قادرة على بناء جسور متينة للمستقبل.

إن صعود عبدول السيد إلى مجلس الشيوخ يفتح فصلاً مشرقاً ليس فقط في تاريخ الولاية، بل في الوعي السياسي ككل؛ تذكيراً بأن الإصرار والمبادئ قادران على رسم ملامح غدٍ أفضل للجميع.

انشر مقالاتك هنا