صدر في القاهرة بتاريخ 1 أغسطس 2026 بيان رسمي عن وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، يتناول تطورات حادث استهداف السفينتين بميناء دمياط وما رافقه من تغطيات إعلامية أجنبية.
موقف جمهورية مصر العربية
متابعة التغطية الإعلامية: في إطار متابعة جمهورية مصر العربية لما يتم نشره من بعض وسائل الإعلام الأجنبية بشأن حادث استهداف السفينتين بميناء دمياط مؤخراً، لوحظ قيام بعض تلك الوسائل بنشر أخبار غير دقيقة ومغلوطة حول الحادث.
استمرار التحقيقات: تؤكد مصر أن التحقيقات ما زالت جارية للتعرف على كافة ملابسات الحادث وتحديد الجهة المسؤولة عنه بدقة.
دعوة لوسائل الإعلام والأجانب
تحري الدقة: تهيب مصر بكافة وسائل الإعلام، ووكالات الأنباء، والمراسلين الأجانب بمصر وخارجها، بتحري الدقة فيما تنشره من أخبار.
أهمية المصادر الرسمية: شدد البيان على أهمية نقل ما يتعلق بالشأن المصري وحادث دم حصرياً عن المسؤولين الرسميين لضمان مصداقية المعلومات.
في مشهد رياضي يعج بالحيوية والطموح، أُعطيت مساء اليوم إشارة البدء لفعاليات بطولة القاهرة لبراعم الملاكمة، والتي تخص الفئة العمرية لمواليد 2013 و2014. وتُعد هذه البطولات الحجر الأساس والنافذة الحقيقية لاكتشاف أبطال المستقبل في رياضة الفن النبيل.
سبقت انطلاق المنافسات خطوات تنظيمية مكثفة؛ حيث أُجريت عمليات الوزن والكشف الطبي لجميع اللاعبين المشاركين وسط إجراءات احترازية مشددة تهدف إلى الحفاظ على سلامة البراعم وصحتهم البدنية، تماشياً مع الكود الطبي المعرّف من قِبل الاتحاد المصري للملاكمة.
وقد شهدت الفحوصات والتنظيم حضوراً رفيع المستوى لنخبة من رموز وقامات التحكيم في مصر ومنطقة القاهرة، تقدمهم:
الكابتن وحيد مدني: رئيس لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد المصري للملاكمة.
الكابتن أشرف مدني: رئيس لجنة حكام القاهرة.
الكابتن أبو المجد صابر: سكرتير عام لجنة الحكام بمنطقة القاهرة.الحكم حمادة يوسف.
انطلاقة قوية تعلن بداية الموسم الرياضي
تُعتبر هذه البطولة شعلة البداية للموسم الرياضي الجديد داخل منطقة القاهرة للملاكمة، وتأتي تنفيذاً دقيقاً لتعليمات وتوجيهات الاتحاد المصري للملاكمة برئاسة اللواء دكتور مجدي اللوزي، الذي يشدد دائماً على ضرورة الالتزام التام بالمعايير الطبية والتنظيمية العالمية، لضمان بيئة منافسة آمنة ومثالية تُخرج أجيالاً واعدة قادرة على رفع اسم مصر عالياً في المحافل الدولية.
أطلقت وزارة التعليم، ممثلة في المنصة الوطنية للقبول الموحد “قبول”، مرحلة استثنائية تحت مسمى “استمرارية الفرص المتبقية”. تهدف هذه المبادرة إلى توفير فرصة ذهبية للطلاب الذين لم يحالفهم الحظ في القبول الجامعي، بالإضافة إلى تمكين الراغبين في تغيير مسارهم الأكاديمي، من الالتحاق بالمقاعد الشاغرة في مؤسسات التعليم العالي.
تستمر هذه المرحلة الحيوية حتى 31 أغسطس 2026، مؤكدة على سعي الوزارة الحثيث لاستغلال كافة المقاعد الأكاديمية المتاحة.
من المستفيدون من هذه المرحلة؟
تستهدف “استمرارية الفرص المتبقية” ثلاث فئات رئيسية من الطلاب:
الطلاب غير المقبولين: الذين لم يحصلوا على أي قبول في مراحل إعلان النتائج السابقة.
الطلاب الراغبون في تغيير التخصص أو الجهة التعليمية: بشرط إلغاء قبولهم السابق خلال الفترة المحددة لذلك.
الطلاب الذين لم يؤكدوا قبولهم: ممن صدرت لهم عروض قبول في المراحل السابقة ولم يكملوا إجراءات التأكيد.
تتيح المنصة لهؤلاء الفئات القبول المباشر في المقاعد الشاغرة فور استيفاء شروط الجهة التعليمية ومتطلبات التخصص. تشمل الشواغر المتوفرة الجامعات الأهلية، بالإضافة إلى كليات ومعاهد الهيئة الملكية في الجبيل وينبع.
نقاط هامة يجب مراعاتها:
فرصة واحدة فقط: الاستفادة من هذه المرحلة مقتصرة على مرة واحدة لكل متقدم.
مرونة في الاختيار: لا يشترط أن تكون التخصصات أو الجهات التعليمية المختارة ضمن قائمة الرغبات الأصلية التي تم إدخالها في مراحل القبول السابقة، مما يمنح الطلاب مرونة أكبر في اتخاذ قرارهم.
المتابعة المستمرة: تؤكد وزارة التعليم على أهمية متابعة المنصة الوطنية للقبول الموحد “قبول” بشكل دوري للاطلاع على الفرص الجديدة التي يتم طرحها تباعًا.
تُعد هذه المرحلة إسهامًا فعّالاً في رفع كفاءة استغلال المقاعد الجامعية الشاغرة، وتقديم دعم إضافي للطلاب لضمان التحاقهم بالتخصصات والجهات التعليمية التي تتناسب مع مؤهلاتهم وطموحاتهم قبل الموعد النهائي في 31 أغسطس 2026.
أثينا، اليونان – تشهد اليونان حالة استنفار قصوى مع استمرار مئات من رجال الإطفاء في جهودهم المستميتة لاحتواء حرائق الغابات التي تلتهم منطقة بورتو جيرمينو الساحلية السياحية، شمال غرب العاصمة أثينا. تأتي هذه الكارثة البيئية بالتزامن مع رياح قوية تعصف بالبلاد، مما يزيد من تعقيد مهمة السيطرة على ألسنة اللهب.
معركة شرسة في بورتو جيرمينو
يعمل أكثر من 300 رجل إطفاء في منطقة بورتو جيرمينو التابعة لمنطقة فيوتيا، التي تبعد حوالي 70 كيلومترًا عن أثينا. وقد وصل الحريق إلى الشريط الساحلي، مؤديًا إلى أضرار بالغة في المنازل والممتلكات.
تحديات الرياح: أكد متحدث باسم جهاز الإطفاء أن شدة الرياح تُعيق عمل الطائرات المكافحة للحريق بشكل كبير، مما اضطر بعضها للتوجه إلى مناطق أخرى ذات ظروف جوية أفضل، مثل حريق بيلوبونيز.
سرعة رياح قياسية: وفقًا لموقع meteo.gr التابع للمرصد الوطني في أثينا، بلغت سرعة الرياح في بعض المناطق 130 كيلومترًا في الساعة، وهو ما يفسر الانتشار السريع للنيران.
أضرار كارثية وإجلاء بحري
اندلع الحريق في بورتو جيرمينو يوم الجمعة بالقرب من قرية أغيوس فاسيليوس الساحلية. وفي البداية، رفض السكان الاستجابة لنداءات الإخلاء من الدفاع المدني، مما استدعى تدخل فرق الإنقاذ لإجلاء ما يقرب من 300 شخص عن طريق البحر.
تقديرات مبدئية للأضرار
صرح تيودور جياناروس، خبير الأرصاد الجوية والمتخصص في حرائق الغابات والباحث البارز في المرصد الوطني في أثينا، بأن الأضرار التي لحقت بمنطقة بورتو جيرمينو “لا يمكن تصورها”. وأشار عبر منشور على فيسبوك إلى أن المساحة المتضررة تتجاوز التقديرات الأولية، لتصل إلى 4 إلى 5 آلاف هكتار.
اليونان تحت حصار النيران
لم تقتصر الحرائق على بورتو جيرمينو، فقد شهدت مناطق يونانية أخرى حرائق غابات مدمرة هذا الأسبوع، مخلفة وراءها خسائر بشرية ومادية:
جزيرة كريت: التهمت النيران حوالي 5 آلاف هكتار في هذه الوجهة السياحية الشهيرة.
جزيرة باروس: حريق آخر في جزيرة باروس السياحية دمر قرابة ألف هكتار.
أثينا وضواحيها: هدد حريق آخر ضاحية خايداري غرب أثينا، مما استدعى إجلاء السكان.
ضحايا الواجب: قضى ثلاثة من عناصر الإطفاء حتى الآن أثناء محاولتهم السيطرة على هذه الحرائق.
تحذيرات من تزايد المخاطر
صدر تحذير من الدرجة القصوى لخطر اندلاع الحرائق يوم السبت، ليشمل منطقة أثينا الكبرى، وأجزاء من شبه جزيرة بيلوبونيز وجزيرة كريت، ووسط اليونان، بالإضافة إلى المنطقة الحدودية مع تركيا. ويؤكد هذا التحذير على استمرار التحديات الكبيرة التي تواجهها السلطات اليونانية في ظل الظروف الجوية القاسية.
يستعد شهر أغسطس من عام 2026 ليقدم لعشاق الفلك والمهتمين بالظواهر الكونية وجبة دسمة من الأحداث السماوية الفريدة. فبحسب تأكيدات خبراء الفلك، سيجمع هذا الشهر بين كسوف شمسي كلي نادر، وذروة زخة شهب البرشاويات الشهيرة، بالإضافة إلى فرص مميزة لرصد الكواكب الساطعة والكوكبات الصيفية، مع ترقب لظهور مستعر نجمي (نوفا) قد يضيء سماء الليل.
لا تقتصر هذه الظواهر على النجوم والكواكب البعيدة، بل تشمل أيضًا أحداثًا قمرية ملحوظة، أهمها وصول القمر إلى لحظة الاقتران مع تزامن حدوث الكسوف الشمسي، ووصوله إلى طور البدر في نهاية الشهر، مصحوبًا بخسوف قمري جزئي عميق.
كسوف شمسي كلي يتزامن مع أمطار البرشاويات الشهابية
يعد التزامن بين الكسوف الشمسي الكلي وذروة نشاط زخة شهب البرشاويات حدثًا فلكيًا استثنائيًا ونادرًا. سيقع الكسوف الكلي يوم الأربعاء الموافق 12 أغسطس 2026، إلا أنه لن يكون مرئيًا من المملكة العربية السعودية أو معظم الدول العربية. يمتد مسار الكسوف الكلي عبر شريط ضيق يبدأ بالقرب من القطب الشمالي، مرورًا بالحافة الشرقية لغرينلاند، والجزء الغربي من آيسلندا، قبل أن يبلغ شمال شرق إسبانيا، وينتهي في جزر البليار بالبحر الأبيض المتوسط.
مناطق الرصد الرئيسية: تعتبر مناطق شمال إسبانيا من أكثر المناطق المكتظة بالسكان الواقعة ضمن مسار الكسوف الكلي، حيث يمكن للمراقبين هناك مشاهدة المرحلة الكلية التي تستمر لحوالي دقيقتين.
مشهد نادر: قد يشهد الراصدون مشهدًا فريدًا يتمثل في ظهور شهاب ساطع من زخة البرشاويات أثناء ظلام الكسوف الكلي، وهو ما سيكون حدثًا سماويًا لا يتكرر كثيرًا.
الكسوف الجزئي: بينما الكسوف الكلي محدود جغرافيًا، فإن كسوفًا شمسيًا جزئيًا سيكون مرئيًا من أجزاء واسعة من أوروبا، وشمال غرب أفريقيا، وكندا، وجزء صغير من الولايات المتحدة، وبعض دول المغرب العربي.
تزامن فلكي ودلالات زمنية
يحدث الكسوف الشمسي الكلي بالتزامن مع وصول القمر إلى لحظة الاقتران لشهر ربيع الأول، وذلك في 12 أغسطس 2026، عند الساعة 08:37 مساءً بتوقيت مكة المكرمة. يحدث الاقتران بعد غروب الشمس والقمر في مكة المكرمة في هذا اليوم، مما يعني أن:
الخميس 13 أغسطس سيكون متممًا لشهر صفر.
الجمعة 14 أغسطس ستكون غرة شهر ربيع الأول.
تؤكد هذه الملاحظة العلاقة المباشرة بين حركة القمر والكسوفات الشمسية، حيث لا يمكن أن يحدث كسوف للشمس إلا عندما يكون القمر في طور الاقتران، ويمر بالقرب من إحدى عقدتي مداره، ليحجب ضوء الشمس كليًا أو جزئيًا عن مناطق محددة من الأرض.
الشرق الأوسط على موعد مع كسوف طویل في 2027
لن يطول انتظار عشاق الكسوفات الكلية، ففي 2 أغسطس 2027، سيشهد العالم العربي واحدًا من أطول الكسوفات الشمسية الكلية في القرن الحادي والعشرين، والذي يمتد مساره عبر أجزاء من شمال أفريقيا والشرق الأوسط، بما في ذلك مصر والسعودية واليمن. ستصل فترة الكسوف الكلي إلى نحو ست دقائق في بعض المواقع، مما يوفر فرصًا واسعة للرصد العلمي والتصوير الفلكي.
«البرشاويات»: ذروة مثالية للرصد
على النقيض من الكسوف الشمسي، ستكون زخة شهب البرشاويات متاحة للرصد من معظم أنحاء العالم، شريطة صفاء السماء والابتعاد عن التلوث الضوئي. تبدأ البرشاويات نشاطها تدريجيًا خلال النصف الثاني من يوليو، لتصل إلى ذروة نشاطها في الساعات الأولى من صباح 13 أغسطس.
ظروف رصد مثالية: هذا العام، تتميز ظروف الرصد بأنها مثالية تقريبًا، حيث لن يؤثر ضوء القمر على مشاهدة الشهب خلال ليلة الذروة، مما يوفر سماء مظلمة ومناسبة للرصد، خاصة في المواقع البعيدة عن أضواء المدن.
معدل الظهور: في موقع مظلم تمامًا، يمكن مشاهدة ما يصل إلى 100 شهاب في الساعة، بينما يظل بالإمكان رؤية عدد جيد من الشهب حتى في المناطق ذات التلوث الضوئي المتوسط.
أفضل أوقات الرصد: يفضل الرصد من بعد منتصف الليل وحتى قبيل الفجر، حيث يكون موقع الراصد على سطح الأرض في الجهة المواجهة لاتجاه حركة الأرض حول الشمس، مما يزيد من احتمال اصطدام الغلاف الجوي بجسيمات المذنب.
مصدر التسمية: سميت الزخة بالبرشاويات لأن الشهب تبدو ظاهريًا وكأنها تنطلق من اتجاه كوكبة برشاوس (حامل رأس الغول)، التي ترتفع في الأفق الشمالي الشرقي بعد منتصف الليل. ينصح بالنظر إلى أوسع مساحة ممكنة من السماء بدلًا من التركيز على الكوكبة وحدها.
الكواكب تزيّن سماء أغسطس
يواصل كوكب الزهرة تألقه في سماء المساء، ليصبح ألمع جرم سماوي بعد الشمس والقمر، ويظهر بوضوح فوق الأفق الغربي بعد غروب الشمس. سيظل الزهرة معروفًا بـ «نجمة المساء» خلال الأشهر المقبلة، قبل أن ينتقل تدريجيًا إلى سماء الفجر في أوائل نوفمبر.
بعد منتصف الليل، يظهر كوكب زحل كنقطة مضيئة ثابتة في السماء الجنوبية الشرقية، ويمكن من خلال تلسكوب صغير مشاهدة حلقاته الشهيرة وعدد من أقماره.
وقبيل شروق الشمس، يشرق كل من المشتري والمريخ فوق الأفق الشرقي، مقدمين مشهدًا لافتًا في سماء الفجر، بالتزامن مع بدء ظهور كوكبات الشتاء، إيذانًا بتغير المشهد السماوي.
ترقب ظهور «نوفا» قد تضاهي لمعان النجم القطبي
يحمل أغسطس أيضًا احتمالًا فلكيًا آخر يتمثل في ترقب وصول ضوء انفجار مستعر «نوفا» في النظام النجمي الثنائي «تي كورونا بورياليس»، الواقع في كوكبة الإكليل الشمالي على بعد حوالي 3000 سنة ضوئية من الأرض.
النظام النجمي: يتكون هذا النظام من قزم أبيض شديد الكثافة يدور حوله عملاق أحمر. يقوم القزم الأبيض بسحب الغاز من النجم المرافق، ومع تراكم المادة على سطحه قد يصل النظام إلى حالة حرجة تؤدي إلى انفجار نووي حراري على سطح القزم الأبيض، مما يزيد لمعانه بصورة مفاجئة في ظاهرة تعرف بالمستعر «النوفا».
اللمعان المحتمل: في حال حدوث الانفجار، قد يصل لمعان «تي كورونا بورياليس» إلى مستوى يضاهي لمعان النجم القطبي (بولاريس)، لكنه سيبقى بهذا السطوع لبضعة أيام فقط قبل أن يخفت تدريجيًا.
إمكانية الرصد: يمكن البحث عنه بعد اختفاء الشفق المسائي في الأفق الجنوبي الغربي، وقد يكون رصده بالعين المجردة ممكنًا إذا بلغ اللمعان المتوقع، بينما يوفر استخدام المنظار الثنائي رؤية أوضح.
درب التبانة: لوحة صيفية في سماء أغسطس
لا تقتصر روعة سماء أغسطس على الشهب والكواكب، بل تعد هذه الفترة من أفضل أوقات العام للتعرف على عدد كبير من الكوكبات والنجوم اللامعة بالعين المجردة.
كوكبة العقرب والقوس: في الأفق الجنوبي تبرز كوكبة العقرب، التي يسهل التعرف عليها من شكلها، ويتوسطها النجم الأحمر العملاق «قلب العقرب». وإلى الشرق منها تقع كوكبة القوس، التي يشبه ترتيب نجومها شكل «إبريق الشاي»، وتشير إلى الاتجاه العام لمركز مجرة درب التبانة.
شريط درب التبانة: في المواقع البعيدة عن التلوث الضوئي، يظهر شريط درب التبانة ممتدًا عبر السماء كحزام ضبابي باهت، وهو الضوء المتجمع لمئات المليارات من النجوم التي تتكون منها مجرتنا.
الكوكبات الشمالية: في السماء الشمالية الغربية يظهر الدب الأكبر، وإلى جواره الدب الأصغر، وفي نهاية مقبضه يلمع النجم القطبي (بولاريس)، الذي يشير إلى اتجاه الشمال الجغرافي. أما في السماء الشمالية الشرقية، فتبرز كوكبة ذات الكرسي (كاسيوبيا) على هيئة الحرف W، وهي من أكثر الكوكبات سهولة في التعرف عليها.
مثلث الصيف: يُرصد «مثلث الصيف» فوق الرأس خلال أمسيات أغسطس، وهو من أشهر الأنماط النجمية في السماء، ويتكون من ثلاثة نجوم لامعة هي: النسر الواقع (فيغا) في كوكبة القيثارة، والنسر الطائر في كوكبة العقاب، وذنب الدجاجة في كوكبة الدجاجة. يمثل هذا المثلث دليلًا للتجول بين الكوكبات، كما يقود إلى العديد من السدم والعناقيد النجمية التي يمكن رصد بعضها باستخدام المناظير أو التلسكوبات الصغيرة.
«قمر المرزم»: بدر أغسطس
يختتم شهر أغسطس بظاهرة فلكية أخرى، وهي وصول القمر إلى طور البدر في نهاية الشهر، بالتزامن مع خسوف قمري جزئي عميق، يُعرف محليًا بـ «قمر المرزم» في بعض الثقافات العربية، لما له من ارتباط بظهور نجم المرزم أو الشعرى اليمانية خلال هذه الفترة من السنة.
تعليم الشرقية يفتح باب إعادة إصدار شهادات الثانوية بشروط وضوابط محددة
أعلنت الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية عن بدء استقبال طلبات إعادة إصدار شهادة إتمام المرحلة الثانوية العامة للمواطنين السعوديين. تُعد هذه الخدمة فرصة ثمينة تُمنح لمرة واحدة فقط، وتخضع لشروط محددة تضمن تنظيم عملية التقديم.
فترة التقديم والضوابط
تمتد فترة استقبال الطلبات من اليوم الخميس وحتى يوم السبت الموافق التاسع والعشرين من شهر أغسطس المقبل. على الراغبين في الاستفادة من هذه الخدمة ضرورة الاطلاع على الضوابط والآليات المعلنة لضمان استيفاء جميع المتطلبات.
شروط أساسية للمتقدمين
الجنسية: الخدمة مقتصرة على المتقدمين السعوديين فقط.
مصدر الشهادة: يجب أن تكون الشهادة الثانوية أو ما يعادلها صادرة من داخل المملكة.
تاريخ التخرج: يشترط أن يكون تاريخ الحصول على الشهادة في العام الدراسي 1430/1431 هـ وما بعده.
المدة الزمنية: يجب أن يكون قد مضى خمس سنوات على الأقل منذ تاريخ التخرج.
الفرصة الواحدة: تُمنح فرصة إعادة إصدار الشهادة لمرة واحدة فقط خلال المسيرة التعليمية للمتقدم.
المؤهل العلمي: يجب ألا يكون المتقدم حاصلاً على مؤهل علمي أعلى من شهادة الثانوية العامة.
وأكدت الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية على أهمية الالتزام التام بجميع الشروط المعلنة واستكمال إجراءات التسجيل خلال الفترة المحددة. هذا الالتزام يضمن دراسة الطلبات وإنجازها وفقاً للإجراءات النظامية المعتمدة.
نفذ عشرات المتطوعين في تاروت مبادرة بيئية لتنظيف السواحل وزراعة أشجار المانجروف، تزامنًا مع اليوم العالمي لصونها.<br /><br />وأسفرت الحملة عن إزالة كميات ضخمة من الملوثات البلاستيكية؛ لحماية التنوع الحيوي البحري بالمنطقة.<br /><br />واستهدفت المبادرة الميدانية شاطئ الزور، بمشاركة أكثر من 70 متطوعًا، بالتعاون مع جهات حكومية وخاصة وأفراد من المجتمع.<br /> <h2>إزالة الملوثات</h2>وشهدت الأعمال إزالة ملوثات متنوعة شملت الأكياس والعلب والأخشاب والمعادن، التي تهدد استدامة البيئة البحرية.<br /><br />وأشار المتطوع مدحت الخير إلى أن نسبة المخلفات البلاستيكية المزالة تراوحت بين 90 و95 بالمائة من إجمالي النفايات، داعيًا أفراد المجتمع إلى الامتناع عن رمي المخلفات؛ لحماية الأسماك والقشريات، والحفاظ على المنظر الجمالي للسواحل.<br /><br />وفي السياق ذاته، شاركت جمعية «سنبلة الخير» للتنمية الزراعية والتمكين بـ30 متطوعًا لتكثيف غابات المانجروف وتأهيلها.<br /> <br />وجاءت هذه الخطوة بالتعاون مع أمانة المنطقة الشرقية والمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر.<br /><br />وأكد رئيس مجلس إدارة الجمعية محمد العطوه الأهمية الاستراتيجية لغابات المانجروف ودورها المحوري في التوازن البيئي، مبينًا أن هذه الأشجار تتميز بكفاءة عالية في امتصاص واحتجاز الكربون، وتعمل كمصدات طبيعية لحماية الشواطئ من المد والجزر.<br /><br />ولفت إلى أن الجمعية، التي تأسست أواخر عام 2025م، تتبنى مبادرات متخصصة، منها إنشاء «المدرسة الحقلية»، وترجمة المفاهيم الزراعية إلى لغة الإشارة؛ لتمكين كافة الفئات.<br /> <h2>مسؤولية مجتمعية</h2>من جهته اعتبر المتطوع محمد المشعل أن هذه الجهود الميدانية تصب في إطار المسؤولية المجتمعية للحفاظ على جمال محافظة القطيف.<br /><br />وأوضحت مديرة المسؤولية الاجتماعية بنادي الخليج، زهراء آل يوسف، أن مشاركة النادي تعزز مفهوم الانتماء الوطني، وتحقق أهدافه الاستراتيجية لدعم الصحة البيئية.<br /><br />وشدد المتطوع محمد السعيد على ضرورة عدم العبث بأشجار المانجروف وحمايتها من أي تعديات بشرية.<br /><br />وذكر أن انخراط الطلاب في العمل التطوعي يمنحهم ساعات معتمدة تدعم مستقبلهم، وتتماشى مع التوجهات الوطنية الداعمة للتطوع.<br /><br />ولم تغب الرسائل التوعوية عن المشهد الميداني، حيث وجهت أصغر متطوعة في المبادرة، كوثر المشعل، نداءً مباشرًا، مطالبة بضرورة التوقف الفوري عن رمي المخلفات؛ لإتاحة الفرصة للكائنات البحرية للعيش بسلام وأمان.
انطلاق التسجيل للكليات العسكرية لحملة المؤهلات العليا
أعلنت اللجنة المركزية لقبول طلاب الكليات العسكرية ولجنة قبول الجامعيين التابعتين لوزارة الدفاع السعودية، عن فتح باب التسجيل والقبول لخريجي الجامعات الراغبين بالالتحاق بالخدمة العسكرية، وذلك اعتبارًا من يوم غدٍ الأحد. تأتي هذه الخطوة في إطار سعي الوزارة لاستقطاب الكفاءات الوطنية المؤهلة للانضمام إلى صفوف القوات المسلحة.
الفئات المستهدفة وشروط التقديم
يشمل هذا الإعلان خريجي الجامعات من حملة المؤهلات العلمية المختلفة، بما في ذلك:
درجة البكالوريوس: للمتخصصين في مجموعة واسعة من المجالات التي تخدم احتياجات القوات المسلحة.
درجة الماجستير: للباحثين والمختصين الذين يمكنهم إثراء العمل العسكري بخبراتهم المتقدمة.
درجة الدكتوراه: لأصحاب الكفاءات العلمية العالية في التخصصات النادرة والمطلوبة.
تهيب وزارة الدفاع بجميع الراغبين في التقديم الاطلاع على الشروط التفصيلية والمؤهلات المطلوبة لكل تخصص عبر البوابة الإلكترونية المخصصة للقبول.
آلية التسجيل والموعد المحدد
سيكون التقديم متاحًا بشكل إلكتروني بالكامل عبر بوابة القبول الموحد. يبدأ التسجيل اعتبارًا من يوم الأحد، الموافق 19 صفر 1448هـ. تؤكد الوزارة على أهمية إدخال البيانات بدقة وعناية، ورفع جميع المستندات المطلوبة في الوقت المحدد لضمان استكمال إجراءات القبول بنجاح.
تعد هذه الفرصة خطوة مهمة للشباب السعودي الطموح للانضمام إلى منظومة الدفاع الوطني، والمساهمة في بناء الوطن وحماية مقدساته، والاستفادة من التدريب العسكري المتطور والمسار المهني الواعد الذي تقدمه الكليات العسكرية.
هجوم أوكراني يستهدف سفينة تابعة لـ “روساتوم” في المياه الدولية
شهدت منطقة البحر الأسود تصعيدًا عسكريًا جديدًا، تمثل في إغراق سفينة روسية تحمل شحنات مدنية، في حادثة أثارت تساؤلات حول طبيعة الاستهداف في مناطق النزاع. فقد أعلنت وكالة الطاقة الذرية الروسية (روساتوم) عن تعرض إحدى سفنها، وهي السفينة “يانينا”، لهجوم بطائرات مسيّرة أوكرانية، مما أدى إلى غرقها.
ملابسات الهجوم وإنقاذ الطاقم
موقع الحادث: وقع الهجوم على بعد 130 ميلاً بحرياً من ميناء نوفوروسيسك الروسي.
السفينة المستهدفة: كانت السفينة “يانينا”، وفقاً لتصريحات مدير روساتوم أليكسي ليخاتشيف، سفينة حاويات عادية.
طبيعة الشحنة: أكدت الوكالة أن السفينة كانت تحمل “بضائع مدنية” وقت الاستهداف.
نتائج الهجوم: أدى الهجوم إلى غرق السفينة، لكن لم تسجل أي إصابات بين أفراد الطاقم.
عملية الإنقاذ: قام طاقم السفينة المكون من 17 شخصاً بإخلائها بشكل منظم وفعال، وتم إنقاذهم جميعاً وهم بصحة جيدة.
تداعيات الحادث وتصعيد الصراع البحري
يأتي هذا الحادث في سياق تصاعد الضربات المتبادلة بين كييف وموسكو التي تستهدف سفن الشحن في البحر الأسود. هذه الأحداث تثير مخاوف جدية بشأن سلامة الملاحة البحرية في المنطقة، وتلقي بظلالها على حرية حركة التجارة الدولية في المياه الإقليمية والدولية.
تُبرز هذه الواقعة مدى اتساع نطاق الصراع ليشمل الأصول المدنية، مما يستدعي تدقيقاً دولياً في قواعد الاشتباك وتأثيرها على الأنشطة غير العسكرية في مناطق النزاع.
في مشهد يعكس روح الإبداع والابتكار، اختتمت جامعة الملك فيصل فعاليات النسخة الخامسة من برنامج «بصمات مدن المستقبل»، الذي شهد إشادة واسعة بالمشاريع العلمية التي قدمها أكثر من 400 طالب وطالبة من الأيتام الموهوبين. بلغ عدد المشاريع المعروضة 47 ابتكارًا نوعيًا، حملت في طياتها حلولًا لمشكلات بيئية وتقنية واجتماعية.
أهداف تنموية تتجاوز الابتكار:
أوضح الدكتور عبدالله الجغيمان، المشرف العام على البرامج العلمية بجمعية بصمات، أن البرنامج لا يقتصر على عرض المشاريع، بل يتجاوز ذلك إلى تحقيق أهداف تنموية أعمق. يسعى البرنامج إلى:
استشراف تحديات المستقبل: من خلال التركيز على مشكلات العقود الخمسة القادمة.
بناء شخصية الطالب: تعزيز الثقة بالنفس وتطوير مهارات التعلم والتنظيم والتحليل.
تطوير حلول مبتكرة: باستخدام أحدث التقنيات والبحث العلمي.
وقد ثمن الدكتور الجغيمان الدعم المستمر الذي يتلقاه البرنامج من القيادة الرشيدة ومحافظ الأحساء، إضافة إلى الجهات الشريكة مثل أمانة وهيئة تطوير الأحساء وجامعة الملك فيصل.
نماذج مضيئة من الابتكارات المعروضة:
تنوعت المشاريع المعروضة لتشمل مجالات متعددة، مقدمة حلولًا عملية لمشكلات ملحة:
«نوافذ الهايدروجل» للطالب محمد الرشيدي: ابتكار يقلل من انتقال الحرارة إلى المباني بنسبة 50%، مما يساهم في خفض استهلاك الكهرباء دون تعقيدات تشغيلية.
«قبة الفلاتر الضوئية» للطالب فيصل المليفي: مشروع يعالج تحديات الأمن الغذائي والمناخ، مستخدمًا تقنيات إنترنت الأشياء لتحليل بيانات رطوبة التربة والحرارة، لتحسين نمو النباتات ورفع كفاءة الري.
«الواحة الأيونية» للطالب سعد الطحماز: نظام مبتكر للحد من تأثير العواصف الغبارية في الأماكن المفتوحة، يعمل على إطلاق أيونات سالبة تُرسب الغبار بنسبة تصل إلى 90%.
«المصيدة الصوتية» للطالب عدنان الغريب: ابتكار يقلل الانبعاثات الصناعية ويخفض تكلفة الفلاتر، من خلال استخدام الموجات الصوتية عالية التردد لتجميع الجزيئات الدقيقة وترسيبها بنسبة 70% قبل خروجها من المداخن.
«تتبع لوجستي مستدام» للطالب محمد الخليف: حل لمشكلة استهلاك بطاريات الشاحنات، يعتمد على طاقة الرياح لتوليد الكهرباء ذاتيًا، مع نظام ذكي يقلل استهلاك الطاقة عند توقف الشاحنات.
عبّر الطلاب المشاركون، ومنهم سعد الخالدي وعبدالمحسن العنزي، عن سعادتهم بالمشاركة في هذا البرنامج التنموي، مؤكدين أن هذه الفرصة أتاحت لهم إبراز قدراتهم وابتكاراتهم أمام المجتمع.