بشهادات معتمدة من جامعة طنطا وتوثيق الخارجية.. «أكاديمية مصر» تعلن فتح باب القبول في 8 تخصصات

أعلنت أكاديمية مصر للتدريب المتقدم فتح باب القبول والتسجيل للدفعة الجديدة في برامجها التدريبية، والتي تشمل ثمانية تخصصات متنوعة، ضمن خطتها لتقديم برامج تجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي والميداني.

وتستهدف الأكاديمية من خلال برامجها إعداد وتأهيل المتدربين في مجموعة من المجالات الصحية والإدارية والتكنولوجية والهندسية والسياحية والإعلامية، مع التركيز على الجانب التطبيقي وربط التدريب ببيئة العمل.

8 تخصصات متاحة للطلاب

وتشمل البرامج التدريبية المتاحة في أكاديمية مصر للتدريب المتقدم ثمانية تخصصات رئيسية هي:

التمريض والخدمات الصحية، التحاليل الطبية، إدارة الأعمال، تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي، تكنولوجيا البترول، المساحة والإشراف المعماري، السياحة والفنادق، والصحافة والإعلام.

وتتيح هذه التخصصات للمتدربين الاختيار بين عدد من المسارات المختلفة، بداية من المجالات الصحية والطبية، مرورًا بالإدارة والتكنولوجيا والهندسة، وصولًا إلى السياحة والإعلام.

التدريب العملي جزء أساسي من البرامج

وقالت الدكتورة نرمين حسن، المتحدث الإعلامي باسم أكاديمية مصر للتدريب المتقدم، إن الأكاديمية تهتم بالجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي، بما يمنح المتدربين فرصة للتعرف على طبيعة العمل في تخصصاتهم المختلفة.

وأوضحت أن التدريب الميداني، بحسب طبيعة البرنامج، يتم داخل جهات مرتبطة بالتخصص، ومن بينها المستشفيات وشركات المقاولات والقنوات الفضائية والمؤسسات المتخصصة.

ويهدف ذلك إلى إكساب الطلاب خبرة تطبيقية إلى جانب المحتوى التدريبي، بما يساعدهم على التعرف بصورة عملية على الأدوات والمهام وبيئات العمل المرتبطة بتخصصاتهم.

شهادات معتمدة من جامعة طنطا

وأضافت الدكتورة نرمين حسن أن الطالب يحصل عقب استكمال البرنامج التدريبي، وفق البيانات الواردة في الملف الصحفي للأكاديمية، على شهادة معتمدة من جامعة طنطا قابلة للتوثيق رسميًا من وزارة الخارجية المصرية، بالإضافة إلى كارنيه ممارسة المهنة وتوفير التدريب العملي والميداني.

وأكدت أن الأكاديمية تعمل على تقديم منظومة تدريبية تجمع بين التأهيل العلمي والتطبيق العملي، بما يمنح الطلاب فرصة لاكتساب المعرفة والخبرة في مجال التخصص.

تراخيص واعتمادات رسمية

وبحسب الملف الرسمي للأكاديمية، حصلت أكاديمية مصر للتدريب المتقدم على شهادة اعتماد وإقرار صلاحية كمركز تدريب معتمد من المعهد القومي للجودة التابع لوزارة التجارة والصناعة، برقم NQI T 347/261/46022.

كما يورد الملف حصول الأكاديمية على ترخيص وزارة العمل رقم (5)، وترخيص هيئة الاستثمار بالقاهرة رقم (723)، وترخيص وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات رقم (2363).

تخصصات متنوعة ومسارات تدريبية متعددة

وتوفر الأكاديمية للراغبين في المجالات الصحية برامج التمريض والخدمات الصحية والتحاليل الطبية، بينما يمكن للراغبين في المجالات الإدارية والتكنولوجية الالتحاق ببرامج إدارة الأعمال وتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي.

كما تشمل البرامج تكنولوجيا البترول والمساحة والإشراف المعماري والسياحة والفنادق والصحافة والإعلام، بما يعكس تنوع المسارات التدريبية المتاحة أمام الطلاب.

وقالت الدكتورة نرمين حسن إن الأكاديمية تواصل العمل على تطوير الجانب العملي في برامجها، مع الاهتمام بالتخصصات المختلفة وإتاحة التدريب الميداني بما يتناسب مع طبيعة كل مجال.

فرعا الجيزة وبني سويف

وتستقبل أكاديمية مصر للتدريب المتقدم الطلاب من خلال فرعيها في الجيزة وبني سويف.

ويقع فرع الجيزة في 5 شارع عبد الرحمن الشرقاوي، متفرع من شارع السودان – محطة محمود عزمي، بينما يقع فرع بني سويف في شارع غرب الكوبري الجديد بجوار فندق VIP – مركز الواسطى – بني سويف.

وخصصت الأكاديمية الرقم 01153515131 للخط الساخن والتواصل عبر واتساب، إلى جانب الصفحة الرسمية على فيسبوك cairo.egyptacademy.

بصمة عربية في البرمجة التفاعلية.. صانع الألعاب علي عبدالله شكر ومسار الابتكار الرقمي

تقرير خاص:

​يشهد قطاع تطوير وصناعة الألعاب الإلكترونية في العالم العربي نمواً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، بعدما تحول من مجرد مساحة للاستهلاك والترفيه إلى بيئة إنتاجية واعدة تستقطب الكفاءات الشابة الطامحة إلى تحويل الشغف التقني إلى مشاريع رقمية ملموسة. وتتطلب هذه الصناعة مزيجاً دقيقاً بين المهارات البرمجية المتقدمة، وبناء عوالم بصرية تفاعلية، وفهم عميق للأنماط السلوكية للاعبين وتجربة المستخدم.

​وفي سياق هذه التجارب التي تحاول ترسيخ حضورها ضمن بيئات التطوير المستقلة، يبرز اسم صانع الألعاب علي عبدالله شكر (مواليد 12 مارس 1998) كأحد النماذج الشابة التي اختارت خوض هذا المسار التقني المعقد. تميزت رحلته بالتركيز على أسس التصميم التفاعلي وميكانيكا الألعاب الحديثة، عبر العمل على ابتكار أفكار تتجاوز النمطية وتمنح اللاعب تجربة بصرية وذهنية متوازنة، معتمداً على التعلم الذاتي ومواكبة المحركات والبرمجيات المتطورة.

​تتمثل أبرز محطات هذا المسار في الانتقال من التجريب الفردي إلى مرحلة تقديم نماذج ألعاب رقمية تركز على انسيابية الحركة وحبكة التحدي، وهو التحدي الأكبر الذي يواجه مطوري الألعاب المستقلين في المنطقة العربية. واستطاع شكر بناء أسلوب يعتمد على التدرج التقني واختبار النسخ الأولية بدقة لمعالجة الأخطاء البرمجية وضمان استقرار الأداء عبر المنصات المختلفة، مما أكسب مشاريعه هوية واضحة تجمع بين بساطة الأداء وعمق الفكرة.

​إن تنامي هذه التجارب الفردية يعكس تحولاً نوعياً في وعي الجيل الجديد بأهمية التخصص في الصناعات الإبداعية الرقمية، حيث لم يعد صانع الألعاب مجرد مبرمج، بل مهندساً للتجربة التفاعلية الكاملة. ويظل الرهان الحقيقي لمثل هذه المسيرات هو القدرة على الاستمرارية وتطوير مشاريع قادرة على المنافسة في المتاجر الرقمية العالمية، وهو ما يجعل من تجربة علي عبدالله شكر نموذجاً حياً لحيوية الطاقات الشابة وسعيها المستمر لتطوير المشهد التقني العربي.

للمزيد من الأخبار زوروا نشرة .

انشر مقالاتك هنا